Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حركة احتجاجية بفرنسا وأوروبا ضد جواز التلقيح والأوضاع الاجتماعية

    حركة احتجاجية بفرنسا وأوروبا ضد جواز التلقيح والأوضاع الاجتماعية

    بواسطة دابا ماروك15 فبراير، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رغم قرار السلطات الفرنسية منع قافلة المحتجين على متن سياراتهم التي جاءت من جنوب البلاد للاحتجاج بالعاصمة باريس ، والتوجه بعد ذلك إلى بروكسيل ، تمكن بعض المحتجين من الدخول إلى العاصمة الفرنسية، يوم السبت الماضي، حيث وجدوا في انتظارهم عددا كبيرا من عناصر الشرطة التي قامت بتفريقهم واعتقال بعضهم من خلال إقامة نقاط مراقبة مشددة طوال اليوم على مداخل المدينة .

    واستجوبت قوات الأمن 97 شخصا كان 81 منهم لا يزالون، صباح أول أمس الأحد، قيد التوقيف، وأصدرت إنذارات شفهية بحق513منهم، بحسب حصيلة رسمية. وتدخلت ليل السبت الأحد في جادة الشانزليزيه وفي بوا دو بولون لتفريق آخر المشاركين، بحسب ما أكدت الشرطة. وفي وقت مبكر بعد ظهر السبت، كانت أكثر من مئة مركبة قد وصلت إلى جادة الشانزليزيه، لكن قوات الأمن فرقتها تدريجيا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، ولم يتمكن المحتجون من إغلاق المدينة كما كان مبرمجا من طرفهم. وتجمع هذه الحركة الاحتجاجية، التي تطلق على نفسها “قافلة الحرية”، معارضين لشهادة التلقيح التي تسمح لمن تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا بدخول عدد كبير من الأماكن العامة مثل المطاعم ودور السينما وغيرها من الأماكن الترفيهية. وتضم هذه الحركة أيضا متظاهرين يرفعون مطالب اجتماعية تتعلق بالقدرة الشرائية وكلفة الطاقة، في مشهد مشابه للتحرك الشعبي الاحتجاجي الكبير، الذي شهدته فرنسا مند سنتين، والذي سمي بحركة السترات الصفراء. وتحاول السلطات الفرنسية تجنب تكرار التجربة الكندية في الاحتجاج التي شلت العاصمة اوتاوا وطرقها حتى اليوم. ورغم قرار المنع وتهديد سلطات باريس بتطبيق أشد العقوبات، فهذه التهديدات لم تحل دون تمكن عدد من المحتجين من دخول العاصمة من أجل الاحتجاج والتعبير عن غضبهم من جواز التلقيح ومن تدهور أوضاعهم الاجتماعية، فهل تعيش فرنسا انبعاث حركة السترات الصفراء، لكن هذه المرة عبر السيارات والشاحنات؟ واتفق المحتجون القادمون من فرنسا وهولندا على اللقاء للتظاهر بالعاصمة الأوروبية بروكسيل ، لكن أمام المنع، الذي أصدرته السلطات البلجيكية، بدأ الحديث عن التظاهر بمدينة ستراسبورغ، مقر البرلمان الأوروبي. وفي هذا الإطار، غادر بعض المتظاهرين الفرنسيين من الحركة المسماة “قوافل الحرية”، على غرار القوافل في كندا التي شلت أوتاوا والتي استلهمت منها عدة دول أخرى حراكها، المنطقة الباريسية الأحد باتجاه بروكسل بعد وصولهم إلى العاصمة الفرنسية للاحتجاج على شهادة التطعيم. كما أعلن بعض المشاركين في تظاهرة مماثلة نظمت في لاهاي عزمهم السفر إلى بلجيكا . وحظرت السلطات البلجيكية هذه القوافل التي لم تحصل على تصريح بالتظاهر ووضعت وسائل لمنع عرقلة السير في بروكسل وضواحيها. وذكرت السلطات البلجيكية المشاركين في القوافل المناهضة للتطعيم الأحد بمنع التظاهر الاثنين في العاصمة، فيما كثفت التحذيرات للسكان بشأن صعوبة الوصول إلى المستشفيات والمطار. كما نشرت شرطة بروكسل على وسائل التواصل الاجتماعي تعليمات بأربع لغات: الفرنسية والهولندية والألمانية والإنكليزية، حذرت فيها بعدم التظاهر بالمركبات ونصحتهم بعدم الذهاب إلى بروكسل بالسيارة وتوجيه القوافل إلى مرآب مركز المعارض ضواحي المدينة “المكان الوحيد الذي سيتم فيه التساهل مع هذه التظاهرة عبر السيارات”، لكن بعض المحتجين قرروا التوجه إلى مدينة ستراسبورغ مقر البرلمان الأوروبي. بعد الصعوبات الاجتماعية التي عاشتها فرنسا وبعض البلدان الأوروبية بسبب وباء كورونا ومخلفاته وفرض جواز التلقيح من أجل الولوج إلى الأماكن الترفيهية والمطاعم، برزت هذه الحركة الاحتجاجية رغم أجواء الانتخابات الرئاسية، وهي وضعية جعلت السلطات الفرنسية تتخوف من تطور هذه الحركة الاحتجاجية لتأخذ مسار حركة السترات الصفراء التي شهدتها فرنسا مند ثلاث سنوات، لكن هذه الحركة لم تلق النجاح المطلوب حتى اليوم، ولم تتمكن من إغلاق العاصمة كما كان مبرمجا، فهل ستنتهي عند هذا الحد أم أنها سوف تستغل أجواء الانتخابات الرئاسية من أجل إثارة هذه الاحتجاجات مرة أخرى؟

    المصدر: يوسف لهلالي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter