Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الرباط و مدريد بين منطق المصالح و رهانات المواجهة

    الرباط و مدريد بين منطق المصالح و رهانات المواجهة

    بواسطة دابا ماروك1 يوليو، 20214 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مطالب تسوية الازمة مع الرباط تتصاعد في اسبانيا و قنوات التهدئة الدبلوماسية تشتغل في صمت و بعيدا عن الأضواء

    فيما تتجاوز الأزمة الثنائية بين الرباط و مدريد أسبوعها العاشر , تتكاثف الجهود والاتصالات الدبلوماسية بهدف إيجاد مخرج للخلاف المتفاقم , فيما تتصاعد الأصوات الداخلية باسبانيا لتعداد عواقب الأزمة الاقتصادية و السياسية و لمطالبة حكومة مدريد بتحكيم المنطق و الحكمة في أفق حلحلة دوافع الخلاف و إعادة حوافز الثقة المفقودة بين البلدين الجارين . وزير الخارجية الألماني مايكل روث الذي كان في طليعة المدافعين دون قيد أو شرط عن مدريد في سجالها الدبلوماسي مع الرباط عقب غزوة سبتة الشهيرة منتصف ماي الماضي تباحث أول أمس مع كاتب الدولة الإسباني المكلف بالاتحاد الأوروبي، خوان غونزاليس باربا في قضايا تهم مواضيع الهجرة و الجوار الجنوبي للقارة الاوربية و من ضمنها الازمة مع الرباط التي تهم البلدين الأوروبيين معا . و بالقدر الذي ما زالت مدريد تعول به على المظلة السياسية الأوروبية لتبرير خطواتها العدائية تجاه الرباط و محاولة تدويلها على صعيد الفضاء الأوروبي , فإنها ما زالت تتحفظ على المناورة السياسية للحكومة الالمانية التي قررت استبعاد اسبانيا من لقاء برلين 2 حول الأزمة الليبية في خطوة فهمت منها مدريد أنها تضحية من ألمانيا بحليفتها اسبانيا لاسترضاء الرباط التي قررت في آخر المطاف مقاطعة الاجتماع و مواصلة جهودها الدبلوماسية لحلحلة الأزمة الليبية خارج الوصاية الألمانية و الاوربية . الضغط الداخلي المتواصل على حكومة بيدرو سانشيز للبحث عن مخرج عاجل للازمة مع المغرب , أضحى يشكل عبئا اقتصاديا وسياسيا متناميا على الحكومة الاسبانية خاصة بعد أن دعا رئيس هيئة الموانئ الاسبانية ، جيراردو لاندالوس الى تطبيع سريع للعلاقات الثنائية مع الجار المغربي و تدارك الخسائر المالية المعتبرة التي تقوض نشاط موانىء العبور الاسبانية المشلولة بقرار الرباط غلق حدودها البحرية مع شبه الجزيرة الايبيرية . لاندالوس شدد على ضرورة تعزيز الاتفاقات مع المغرب والترويج لها حتى لا تتضرر أكثر القدرات التنافسية لميناء الجزيرة الخضراء. في نفس السياق نشرت صحيفة البيريوديكو الكاتلانية أول أمس وجهة نظر لخبيرين اسبانيين في الاقتصاد و العلاقات الخارجية أكدا من خلالها “أنه بعد شهر من بدء الأزمة الدبلوماسية الإسبانية المغربية ، نواجه لحظة حاسمة لتعزيز وقف التصعيد. حيث تشير التصريحات الأخيرة للحكومة الإسبانية إلى المرونة المتزايدة فيما يتعلق بقضية الصحراء ، والتي ترسخت في السياسة الخارجية الإسبانية منذ 45 عامًا. وبنفس الطريقة التي يعاني بها المواطنون من عواقب هذا التوتر بين الدول ، تتأثر الشركات أيضًا بالنزاع” كاتبا المقال المعنون ب”نحو لم الشمل الاسباني المغربي” السياسي الاسباني ذي الاصول المغربية محمد شعايب و الاستاذ الجامعي المتخصص في الاقتصاد و العلاقات الدولية مع العالم العربي خاسينتو سولير ماتوتيس أبرزا أن المغرب هو الزبون السابع للمنتجات والخدمات الإسبانية وثاني وجهة غير أوروبية بعد الولايات المتحدة لصادرات اسبانيا . الكاتبان ناشدا السياسيين أن يحذوا حذو رجال الأعمال والمواطنين من كلا جانبي المضيق وأن يعملوا بجد من أجل لم شمل سريع و أوضحا أنه على مدى سنوات ، أثبت المغرب نفسه كمركز تصنيع منخفض التكلفة و قريب يتوفر على بنى تحتية ممتازة ووصول مميز إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية ، وذلك بفضل اتفاقيات التجارة الثنائية ” بالاضافة الا أنه يعد منصة ممتازة للأعمال التجارية مع إفريقيا جنوب الصحراء و هو ما يجعل في نظر الخبيرين العلاقات الاقتصادية بين الجارتين مهمة للغاية ، وكذلك وزن 800 ألف مغربي مقيم في إسبانيا وحوالي 300 ألف إسباني مجنس من أصول مغربي مما يستدعي حسب المقال أن تعود العلاقات بين دولتين متجاورتين توحدهما العديد من العلاقات إلى طبيعتها ، وخاصة بالنظر إلى الطبيعة الإستراتيجية لهذه العلاقة بالنسبة لأوروبا . منطق المصالح الاقتصادية لا يرهن لوحده مستقبل ومسار العلاقات الثناءبة بين البلدين المفترض أن شراكة عميقة و صلبة الاسس تجمعهما , الآلة الدبلوماسية تشتغل بدورها وإن بهدوء و بعيدا عن الأضواء الكاشفة للإعلام . اللقاء العابر لبوريطة و نظيرته الاسبانية غونزاليس لايا حول طاولة الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش الذي احتضنته العاصمة الإيطالية روما لا يخف رغبات أطراف عدة في تعبيد جسور الثقة بين البلدين الجارين و ربما هذا ما يفسر المباحثات الرسمية التي جمعت وزير الخارجية والتعاون بوريطة بالممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل و التي إن كانت قد ركزت على جهود المنتظم الدولي لتسوية الملف الليبي فمن غير المستبعد أنها عرجت على حاضر و مستقبل الشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي، وتوحيد جهودهما لتحفيز التعاون الإقليمي لصالح الاستقرار والرخاء والتنمية الشاملة ومن أجل مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية ومن ضمنها بالطبع إسهام المجموعة الاوروبية في تبديد الخلاف المغربي الإسباني الذي يؤثر بشكل مباشر على المصالح الاستراتيجية لأوروبا .

    المصدر: رشيد زمهوط نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026

    ردا على رسالة استهدفت رئيسة الحكومة.. «الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف» تدعو النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي عاجل

    4 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: حرارة مفرطة مع ضباب، أمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    4 أكتوبر، 2026

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter