Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » البعد الإقليمي لنزاع الصحراء: 4 – ملف إقليمي إفني و«الصحراء الاسبانية»(أ)

    البعد الإقليمي لنزاع الصحراء: 4 – ملف إقليمي إفني و«الصحراء الاسبانية»(أ)

    بواسطة دابا ماروك17 أبريل، 20219 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لكل نزاع إقليمي مرجعيته وإحالاته التاريخية والقانونية والسياسية، ولكل نزاع إقليمي أيضا بهاراته الخاصة. وتشريح أسس أي نزاع لن يستقيم دون وضع كل مكوناته على طاولة التحليل، بيد أن نزاعات القارة الإفريقية وصمت بالفعل الاستعماري، الذي مزق القارة بمقص ترك آثاره في النسيج الإثني إلى يومنا هذا في عدد من المناطق، وانعكس ذلك في خريطة النزاعات اٌلإقليمية ، الشيء الذي جعل « الوحدة الوطنية» عرضة لكل الحسابات الإقليمية والدولية. ولنزاع الصحراء نكهته الخاصة، إذ ربط بين 3 أبعاد إقليمية :

    المطلب المغربي في وحدته الترابية والوطنية، وهو عامل شيد ما عرف في تاريخ المغرب الراهن ب»الإجماع الوطني»، الذي لعب دورا كبيرا في تلاحم المؤسسات المغربية، وتخفيف التناقضات السياسية الداخلية ، مع مد وجزر بين الفينة والأخرى، وشكل الموقف الوطني المغربي الموحد تجاه نزاع الصحراء ورقة سياسية، تأخذ بعين الاعتبار في تقييم الدول لمواقفها في نزاع الصحراء. إشكال بناء الدولة المدنية في الجزائر والفشل في انتقال مؤسسات الدولة من نظام عسكري مشبع بالفكر الاستعماري الفرنسي، وبواجهات سياسية واقتصادية «متحورة»، إلى دولة مدنية تستند إلى السلم والأمن وبناء الطمأنينة والسلم تجاه الشعب الجزائري ، وأيضا مع دول الجوار الست، حيث حولت الحدود إلى مناطق عسكرية خالصة، وأصبح النظام العسكري امتدادا للنظام الاستعماري الفرنسي في المنطقة. والشعارات التي يرفعها الشعب الجزائري في مظاهرات الجمعة والثلاثاء ضد «الدولة العسكرية»، واضحة بما فيه الكفاية لإدراك أزمات شمال غرب إفريقيا. الموقف الموريتاني تجاه نزاع الصحراء من حيث التقاطع معه ترابيا وسياسيا واستراتيجيا، فتضارب الموقف الرسمي تجاه نزاع الصحراء منذ الستينات إلى يومنا هذا، وإعلان موقف مناقض للواقع السياسي في المنطقة من حيث الاحتماء بالحياد. ترابيا، هناك رغبة في إبقاء الوضع على ما هو عليه ، فوضع المنطقة الممتدة من الكركرات إلى الكويرة، يشكل إحراجا في علاقات الدولة الموريتانية بالنزاع الإقليمي . وأبانت أحداث الكركرات الأخيرة، ودور الموقعين الموريتانيين الزويرات وبولنوار كقاعدتين خلفيتتين للبوليزاريو حساسية الموقف الموريتاني في نزاع الصحراء،وتحاول بعض المواقف الدبلوماسية القفز على هذا الواقع من حين لآخر. في هذه المقالات، التي تشكل فصولا من كتاب قيد الإعداد، نحاول الإمساك بالبعد اٌلإقليمي لنزاع الصحراء انطلاقا من وثائق الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية والجامعة العربية المستندات الرسمية للمملكة المغربية، ووثائق رسمية للدولتين الجزائرية والموريتانية، إضافة إلى وثائق الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومنظمة إلى الأمام وجبهة البوليزاريو. شرح العبادلة للجنة الرابعة مراحل استعمار الصحراء من لدن اسبانيا انطلاقا من 1884، حيث استقرت الشركة الاسبانية ( la Sociedad de Africanistas) في منطقة تقع بين وادي الذهب و الرأس الأبيض. في البداية كانت هذه الشركة ذات أهداف تجارية محضة عندما كانت في إدارة Emilio Bonelli الذي بنى أكواخا خشبية في المكان المعروف بالداخلة، ويعرف مند ذلك الحين بفيلا سيسنروس، ورفع العلم الاسباني عليها. في 26 دجنبر 1884 أخبرت اسبانيا الدول الأوربية أنها وضعت تحت حمايتها الساحل الممتد من رأس بوجدور إلى الرأس الأبيض، هكذا أعطت اسبانيا لنفسها حق السيطرة على المنطقة بقانون القرن التاسع عشر، قانون الدول الاستعمارية، أي قانون الغاب. ادعت اسبانيا أنها تسيطر على طول الساحل، ولكن في الحقيقة لم تكن سوى سيطرة وهمية، وعندما حاولت اسبانيا التمدد داخل المنطقة وجدت مقاومة شرسة من لدن المغرب والقبائل الصحراوية، ولذلك نفوذ اسبانيا لم يتجاوز المنطقتين التين أقامهما Bonelli . والمرحلة الثانية من استعمار المنطقة بدأت العام 1898، عندما بدأت قوة استعمارية أخرى تهتم بالصحراء المغربية، وبدأت مفاوضات مع اسبانيا من أجل اقتسام المنطقة. في تلك الفترة قرر سلطان المغرب مقاومة التسرب الاستعماري ، وأذن لخليفته ببناء قاعدة للمقاومة، وكان ذلك سببا لبناء مدينة السمارة ، التي شارك في بناءها إلى جانب العمال المغاربة كل قبائل الصحراء. و تم دحر كل هجمات قوى الاستعمار ابتداءا من 1934. المرحلة الثالثة من استعمار المنطقة بدأت منذ العام 1934، بدأت اسبانيا توسيع نفوذها في المنطقة، لكنها كانت تمارس السلطة باسم سلطان المغرب، خاصة إبان الحرب الأهلية الاسبانية، وبقيت المنطقة تحت سلطة المقيم العام الاسباني في تطوان إلى العام 1958، حيث قررت اسبانيا أن إفني والصحراء إقليمان اسبانيان . بعد استقلال المغرب، زادت الرغبة نحو الاستقلال، فارتفعت مقاومة الاحتلال الاسباني، بتكوين «جبهة وطنية لتحرير الصحراء»، منذ العام 1950، وانتمى إليها معظم القبائل الصحراوية، واشتغلت الجبهة في السرية وقتل عدد من أعضائها أو اعتقلوا أو هجروا خارج الصحراء.، وسيدلي أحد أعضاء الوفد بشهادته حول الموضوع. ويتابع العبادلة تصريحه بإعطاء تفاصيل عن الجيش الاسباني في الصحراء، الذي وصل تعداده إلى 40 ألف رجل، ولا شيء يبرر هذا العدد سوى ترهيب وقمع السكان، وأن هذا الجيش الاستعماري هو الذي يمارس الإدارة ويستغل ثرواته الطبيعية، وأنه منذ 4 سنوات ارتفع عدد المستوطنين الاسبان إلى 20 ألف، وهذا يعكس مخطط استعماري للهجرة الاسبانية نحو الصحراء من حيث التسهيلات التي أعطيت للهجرة الاسبانية، ويجب توقيف هذا المسلسل لتجنب إعادة إنتاج ما حصل في روديسيا الجنوبية وجنوب إفريقيا. كما ندد العبادلة بسلوك الاستعمار من أجل تدمير العادات والقيم الروحية والأخلاقية لشعب الصحراء وإخفاء شخصيته وهويته الإفريقية الإسلامية، وأعطى العبادلة أرقاما عن هزال التعليم، ولا يدرس في المدارس، تاريخ الحضارة واللغة العربية والإسلامية، ولا يوجد في الإقليم برمته سوى ثلاث أقسام ابتدائية. وإذا اعتبر السكان مواطنون اسبان فإنهم لا يستفيدون من نفس امتيازات الاسبان، وقد تم تفريغ الصحراء من سكانها عن طريق الطرد لخلق فراغ يسهل ملؤه بالمستوطنين الاسبان، وهذا من الثوابت للسياسة العسكرية الاسبانية في الصحراء تجاه السكان وبالخصوص تجاه أعضاء جبهة تحرير الصحراء، وسيفصل عضو آخر من الوفد جرائم الاستعمار الاسباني في الصحراء. ووجه العبادلة نظر أعضاء اللجنة إلى وضعية عدد من اللاجئين الذين طردوا من لدن السلطات الاسبانية أو اضطروا للمغادرة لتجنب القمع. هؤلاء اللاجئون بحاجة إلى مساعدات من حيث المعيش وأيضا تخليصهم من الاستعمار. وقال العبادلة أن اسبانيا تصرح للأمم المتحدة برغبتها في إنهاء الاستعمار، بيد أنها تقوي عدد المستوطنين والأجانب، وتفتح الباب أمام الشركات الأجنبية للاستقرار في الصحراء، وعلى اسبانيا الكف عن ممارسة هذه السياسة الاستعمارية، ولذلك لابد من حضور الأمم المتحدة للقضاء على الاستعمار، وتطبيق حق تقرير المصير. وشكر العبادلة اللجنة الرابعة على اهتمامها بشعب الصحراء. تقدم بعد ذلك بريكة ولد أحمد لحسن أمام اللجنة الرابعة باسم جبهة تحرير الصحراء، وأنه يريد تقديم بعض التفاصيل لكي تتحصل اللجنة على فكرة أعمال القمع الحاصل في الصحراء، عكس ما تذهب إليه وسائل الإعلام الاسبانية بأن الإدارة الاستعمارية لبرالية وإنسانية، وأنها بصدد تحويل الصحراء إلى جنة، والواقع والحقيقة غير هذا، ,إن الاستعمار الاسباني هو أقسى ما عرفته الإنسانية، ولا يجب وضع الثقة في الإدارة الاسبانية لتطبيق حق تقرير المصير. يحكم الصحراء 40 ألف عسكري يقودهم ثلاثة جنرالات، كالتالي: 20 ألف جندي بالعيون و في مراكز الدورة والحكونية والمسيد وتافودار و7ألف جندي بالسمارة ونواحيها، همسا والمحبس وتفاريتي، و13 ألف جندي في فيلا سيسنروس ومركز العرقوب وبير الكندوز وبير أنزران ولكويرة و أوسرد وتشلة وأكونيت. وهذا كله لا يدخل قوات أخرى كالبحرية والطيران الحربي في قاعدة لعيون وفيلا سيسنروس أو بجزر الكناري، معبئين للانطلاق في أي لحظة وتساءل بريكة ولد أحمد لحسن، لماذا مراقبة السكان والطرق والمراعي والآبار وكل التراب الصحراوي. وأن حملت شنت مؤخرا للضغط على السكان لتوقيع تصاريح تفيد بأنهم يفضلون الاستعمار الاسباني على الاستقلال.، وأن الصحراويين يرفضون التوقيع على هذه التصاريح، وهذا ما دفع القوات الاستعمارية لممارسة العنف ضد السكان المدنيين وأعطى المتحدث نماذج وقعت في فيلا سيسنروس والساقية الحمراء في مارس 1966، حيث اغتصب ضباط من حامية بير أنزران 10 نساء من المنطقة، وعندما اشتكى الأهالي من هذا السلوك تم اعتقالهم في الحامية لمدة 8 أيام. في أبريل 1966، تم تعذيب 25 وطرد أشخاص منهم نساء وأطفال، من لدن القبطان Estalayo قائد مركز الدورة، وفي يوم 10 يونيو 1966 تم تعذيب وطرد عشرة وطنيين من السمارة . وفي ماي 1966 طرد الإدارة الاسبانية القايد حمدي ولد السالك ولد بااعل من قبيلة الركيبات، و كان حاضرا ضمن الوفد، إلى جانب 100 شخص من مركز المحبس. في شتنبر 1966 عزل قائدان من الركيبات، واعتقلا في العيون بعدما دافعا عن القضية الوطنية، وطرد ثم اعتقل 67 عاملا من الشركة المعدنية Adaro بعدما ساندوا موقف القائدين السابقي الذكر. وتابع بريكة ولد أحمد لحسن ، ما بين 1957 و 1960 قامت الطائرات الحربية الاسبانية بقنبلة عدد من القرى، والهدف كان هو القضاء على أولئك الذين يناضلون من أجل حرية بلادهم، وهذه الأعمال الوحشية أدت إلى مقتل مئات الأشخاص وتدمير عدد من المباني، واعتقال 200 شخص في سجن San Francisco Derrisco بلاس بالماس ، ونقلوا بعد ذلك إلى معتقل Fuerteventura حيث مكثوا مدة سنتين في هذا المعتقل، ومن بينهم إبراهيم ولد حسن الدويهي، الموجود ضمن الوفد. وتابع المتحدث قوله بالتأكيد أن هذه الحملات تهدف إلى الإعداد لتقرير المصير بالتصور الاستعماري الاسباني أي بناء دولة تحمها أقلية، وأن سياسة تهجير الصحراويين خارج الإقليم ، وتعويضهم بالأوربيين، يقول بريكة ولد أحمد لحسن، ليتسنى لاسبانيا إقامة دولة أوربية على أسس عرقية. ومهما يكن من أمر فكل ثروات الإقليم توجد بيد الإسبان ومهاجرين من دول أخرى. وركز بريكة ولد أحمد لحسن على المطرودين من الإقليم ابتداءا من 1957، وأن عددهم يتجاوز 25000، وأنهم يعيشون في فقر مدقع، وطالب بتكفل الأمم المتحدة بهم. وفي مجال التدريس يمكن حصر نسبة التمدرس في 2% ، علما أن تدريس اللغة العربية لم يكن مسموحا به أو محاصرا من حيث المدة الزمنية والكفاءات. وباسم سكان الصحراء وجبهة التحرير، طالب بريكة ولد أحمد لحسن كل الأمم مساعدة السكان على التخلص من الاستعمار الاسباني. وركز في نهاية مداخلته على القيم الإنسانية وحقوق الشعوب. تناول الكلمة بعد ذلك حمدي ولد السالك ولد با اعل، ليؤكد أن وفده جاء إلى الأمم المتحدة بحثا عن دعم وسند من لدن الأمم المتحدة لمواجهة الاستعمار، وتوجه بالكلام إلى أعضاء اللجنة بأن كثيرين سيأتون أمامكم للحديث عن قضية الصحراء، لكنكم حتما ستميزون بين الحقيقة والتزييف. وفي تصريح حبوها ولد عبيدة وباسم جبهة تحرير الصحراء، أكد على حق سكان الصحراء في تقرير المصير أسوة بباقي الشعوب، وعدد مساوئ الاستعمار الاسباني . وجاء دور عبد الله ولد الخطاط ليلفت النظر إلى الوضعية الكارثية التي توجد عليها الصحراء، وأنه يأمل في أن تتحرك اللجنة الرابعة لكي يتمتع هذا الإقليم بالحرية. أما ابراهيم ولد حسن الدويهي، وكان آخر المصرحين باسم جبهة تحرير الصحراء تحت السيطرة الاستعمارية الاسبانية، فذكر امتنانه لأعضاء اللجنة الرابعة للاستماع لوفده ويتمنى رفع المعاناة عن أهل الصحراء، وأنه من ضحايا الاعتقال. وعقب تصريح كل أعضاء وفد جبهة التحرير، طلب مندوبا ليبيا ونيجريا، أن تدون كل تصريحات وفد الجبهة وكاملة في محضر الجلسات، فوافقت اللجنة على ذلك، و طرحت بعد ذلك أسئلة على أعضاء الوفد متعلقة بالأرقام التي وردت في تصريحاتهم عن عدد السكان وإجراء الاستفتاء تحت رعاية الأمم المتحدة . ممثل الكونغو الديمقراطية توجه إلى الوفد بأن السيد العبادلة دافع عن فكرة أن إقليم الصحراء كان دائما جزءا من المغرب، وتساءل ما هدف جبهة التحرير الصحراء، هل إقامة دولة مستقلة أو إلحاقه بالمغرب؟( الفقرة 76). فأجاب العبادلة ولد ولد الشيخ محمد لغظف بأن سكان الصحراء مكون من العرب والمسلمين والأفارقة، والذين ساهموا في الحضارة الإنسانية وحضارة إفريقيا الشمالية، وأن جل ملوك المغرب ينحدرون من الصحراء التي كانت جزءا من المغرب إلى زمن وصول الاستعمار الاسباني الذي فصل الصحراء عن المغرب، وفيما يتعلق بنوايا جبهة تحرير الصحراء بمستقبل الإقليم ، أجاب العبادلة، أن الجبهة تنتهي مهمتها عند الاستفتاء، وإذ ذاك على الشعب الاختيار، وجبهة التحرير ليس لها موقف في افتراض إدماج الإقليم في دولة مجاورة. ( الفقرة 77).

    المصدر: الموساوي العجلاوي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد 30 سنة من الغياب.. هل يعود داء «الدفتيريا» ليُقارن بقصة «بوحمرون» في المغرب؟

    1 أكتوبر، 2026

    حالة الطقس الخميس: توقعات بأجواء حارة في عدة مدن مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter