Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «بايدن» وفتح قنصلية أمريكا بالصحراء.. بقلم// عبد السلام العزوزي

    «بايدن» وفتح قنصلية أمريكا بالصحراء.. بقلم// عبد السلام العزوزي

    بواسطة دابا ماروك15 نوفمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ينتشي الساسة الأمريكيون وهم يكررون في كل مناسبة، أن المملكة المغربية هي البلد الأول في العالم الذي اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية ، والرئيس الأمريكي “جون بايدن” المنتخب منذ أقل من أسبوع، كان قد أعلنها مبتهجا عام 2014، وذلك في إطار قمة ريادة الأعمال بمراكش البهيجة، التي فاجأته بحفل عيد ميلاد رمزي،حيث كان يوم وصوله إلى مراكش هو يوم ميلاده.

    ولأن اللحظة كانت جد حميمية وجد مؤثرة، اعتصر “بايدن ” بصفته وزيرا للخارجية الكلمات واختارها بعناية للمناسبة، فقال للمغاربة آنذاك؛ “الذي يجهله الكثيرون إن المغرب له مكانة خاصة في قلوب الأمريكيين”مردفا “لقد عشقنا بلدكم… فأنتم أول دولة اعترفت باستقلال أمريكا عام 1777…جئنا هنا لنقول لكم شكرا “. ولأن فترة الرئيس “ترامب” المنتهية ولايته في العشرين من يناير من العام المقبل، كانت فترة ارتفع خلالها منسوب العلاقات بين البلدين إلى درجة الاقتراب من الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء، بعد إقرار إدارة البيت الأبيض على أن يطال الدعم الأمريكي الأقاليم الصحراوية، باعتبارها أقاليم ذات سيادة مغربية، وأيضا التقرير الأخير الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية إلى مجلس الأمن توصي فيه بتمديد فترة المنورسو لعام كامل وتصويتها لصالح قرار مجلس الأمن 2548/2020، والذي امتنع عن التصويت عليه فقط دولتان هما روسيا وجنوب إفريقيا مقابل موافقة 13 دولة على القرار. كل هذا الزخم المميز في العلاقات المغربية الأمريكية يطرح أمام الرئيس الجديد “بايدن” الخبير للعلاقات الخارجية بين البلدين خيارا وحيدا هو الدفع بهذا التميز في العلاقات، وبهذا الحب الذي يكنه الأمريكيون للمغاربة، كما عبر عن ذلك قبل ست سنوات، وأن يترجم شكر إدارة البيت الأبيض للمغرب بإعلانه عن فتح قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية بالصحراء المغربية في الشهور الأولى من العام المقبل. وبهذ القرار المنتظر، تكون إدارة البيت الأبيض قد وفت المملكة المغربية حقها فيما تعلن عنه من خطابات مناسباتية لم ترق بعد إلى الاتفاق الاستراتيجي الموقع بين البلدين، وأيضا لم تترجم أهمية صياغتها للقرارات الأممية التي تجنح ضمنيا في تجاه مغربية الصحراء واعتبار المغرب بوابة إفريقيا الذي ينتظر أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية من منسوب علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية في أقاليمنا الجنوبية ، كما في باقي ربوع المملكة، في عهد الرئيس المنتخب “جون بايدن”، خصوصا وأن الصحراء المغربية تحولت الآن إلى منصة اقتصادية واستثمارية جاذبة للاستثمارات الكبرى بفضل توفر بنية تحتية جد متقدمة مع الربط الطرقي بين الأقاليم الصحراوية، وشق الطريق السريع الذي سيربط قريبا شمال المملكة بأقصى جنوبها في تجاه العمق الإفريقي.. وبفتح إدارة “بايدن” لقنصلية البيت الأبيض بالصحراء، ستكون قد عكست عمق العلاقات السياسية المميزة بين البلدين وعمق التعاون الأمني والعسكري، وأعطت الضوء الأخضر لباقي الدول الغربية والأسيوية لفتح مؤسساتها الدبلوماسية بهذه الأقاليم الصحراوية إسوة بباقي الدول الإفريقية والعربية التي ستتوالى فتح قنصلياتها في مقبل الأسابيع من العام الجاري. إن الصحراء المغربية التي تعتبر ورشا مفتوحا متعدد المجالات والتخصصات وعلى شتى الأصعدة والمستويات المؤسساتية والدستورية والاقتصادية والسياحية والتجارية والفنية والثقافية والاجتماعية والرياضية والبنية التحتية المتقدمة، ستحول الصحراء التي كانت قبل أربعة عقود ونصف عبارة عن صحراء قاحلة، إلا من ساكنة موزعة عبر مناطق وخيم متنقلة بحسب توفر شروط عيش السكان، ومراكز للمستعمر الاسباني الذي لم يترك أثرا للمدَنِيَّة بهذه الربوع المغربية -ستحول الصحراء- إلى حواضر بكل المواصفات المدنية المعاصرة وإلى مساحات خضراء تنتج إضافة إلى واحات التمر المنتشرة عبر ربوع الصحراء، الخضر والفواكه ومختلف المنتوجات الزراعية من خلال توسيع المساحات المزروعة اعتمادا على السقي بالتنقيط واستغلال تحلية ماء البحر في المجال الزراعي وفق منهجية مخطط المغرب الأخضر وتوسيع مجال المنتوجات البحرية التي تمتد على مدى المحيط الأطلسي وتشييد موانئ فسيحة وجد متطورة، خصوصا ميناء مدينة الداخلة الأطلسي الذي سيكون رديفا لميناء طنجة المتوسط، ثاني أفضل منطقة اقتصادية في العالم بعد مركز دبي للسلع المتعددة بالإمارات العربية المتحدة . وانطلاقا مما سبق الحديث عنه، ألا تستحق الصحراء المغربية أن تكون واجهة استثمارية جاذبة لكبريات المؤسسات الاستثمارية العالمية، خصوصا وأن العديد من كبار صناع القرار يؤكدون في كل المناسبات على أن العيون والداخلة تُعَدان منصتان اقتصاديتان واعدتان لولوج القارة السمراء؟ وأيضا، ألا يحق للمغرب أن يكون صريحا أكثر مع أصدقائه وأشقائه في أن يطرح عليهم سؤالا وجيها ،بالتوافق مع جرأة قرار مجلس الأمن الأخير وتدفق الدول التي فتحت بعثاتها الدبلوماسية بالعيون والداخلة ، وذلك لطي هذا الملف المفتعل باستقبال مواطنينا الصحراويين المحتجزين بمخيمات الرابوني جنوب الجزائر ،والسؤال هو: مَن مَع مغْربيَّة الصحْراء ومَن ضِدَّها؟.

    المصدر: عبد السلام العزوزي ومحلل نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter