Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هيرفي موران: التقلب المناخي يشكل تهديدا حقيقيا وترامب الذي لا يرى ذلك

    هيرفي موران: التقلب المناخي يشكل تهديدا حقيقيا وترامب الذي لا يرى ذلك

    بواسطة دابا ماروك8 أكتوبر، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظمت جهة النورمندي المنتدى العالمي للسلام يومي 1 و 2 أكتوبر 2020 في مدينة كاين ، كان حول موضوع “منع الحرب: الرد على التهديدات الجديدة “. وأشاد هذا المنتدى بدور المرأة في بناء السلام.

    هذه المنطقة التي لها تاريخ خاص وشهدت شواطئها إنزال الحلفاء في 6 يونيو عام 944 ، وهو اللقاء الذي ينظم للعام الثالث للحديث عن السلام ومنع الحرب. وكشف ايرفي موارن رئيس منطقة نورماندي ووزير الدفاع السابق لفرنسا بين عامي 2007 و 2010 عن وجهة نظره للاتحاد الاشتراكي حول القضايا التي شغلت هذا المنتدى . p لماذا اختارت منطقة النورماندي التي تترأسها عقد منتدى للسلام كل عام منذ ثلاث سنوات؟ n لنا تاريخ خاص بهذه المنطقة. وعاد السلام والديمقراطية إلى أوروبا من منطقة نورماندي (بعد إنزال الحلفاء ونهاية الحرب العالمية الثانية، يونيو1944 ). بدا لي أنه فيما يتعلق بمسائل السلام والتنمية المستدامة والأمن، لا يمكن أن تقتصر على هذين اليومين من النقاش، ولكننا كنا نحاول القيام بعمل متعمق. لا يتعلق الأمر فقط بالكبار ولكن أيضًا بالشباب.هناك قدر هائل من العمل المنجز مع المدارس الثانوية كجزء من برنامج تعليمي، لدينا آلاف الشباب في منطقة نورماندي الذين يعملون على هذه القضايا، وهو عمل أساسي في المجتمع النورماندي، وعمل مشترك مع التربية الوطنية. هناك العمل الأكاديمي،إنه وسيلة للتفكير في قضايا الوقاية من الحرب، والإشارات حتى الضعيفة التي يجب التقاطها قبل الأزمة، كذلك المشاركة من خلال أعمال مثل بيان السلام الذي تم توقيعه العام الماضي مع 5 من الحائزين على جوائز نوبل للسلام. هناك وعي جماعي أن العالم اليوم،هو عالم خطير، وحان الوقت لإيجاد حلول خاصة، تتعلق بقضية الاحتباس الحراري، كما طرحت في مؤتمر هذا المنتدى. p لماذا اخترتم مواضيع معينة لهذا المنتدى مثل قضايا الأمن والمناخ؟ n لقد لاحظت أن موضوع عملنا يتعلق بشكل خاص بالتهديدات الجديدة ، والتهديدات المناخية والاجتماعية والتكنولوجية على وجه الخصوص. كل هذه العوامل الخارجية السلبية للنمو التي غالبًا لا تحترم الانسان والبيئة. هذا العمل على التهديدات هو موضوع يتوافق تمامًا مع هدفنا الأولي، وهو هدف لم يتغير أبدًا: فهم الحرب من أجل بناء السلام بشكل أفضل.التهديدات المتعلقة بالبيئة. تهديد المناخ، كما نعلم، هو موضوع بالغ الأهمية. إنها حقيقة بديهية. إنه فقط دونالد ترامب لوحده الذي لا يرى هذه الوضعية. الظواهر المناخية العنيفة، الموارد المائية التي تتقلص، التصحر الذي يزحف على المناطق الخضراء كل يوم؛ وبالطبع وراء هذه الكوارث المناخية هناك شعوب ومعاناة. p خلال مداخلتك في منتدى نورماندي للسلام هذا، قمت بإثارة أهمية مقاربة التنمية وأهميتها من أجل السلام في مواجهة سباق التسلح في العالم، هل تعتقد أن فرنسا وأوروبا تستطيعان فعل المزيد من أجل التنمية؟ n من الواضح، أننا نرى التدخل الفرنسي في منطقة الساحل كان ضروريا في 2013 لتجنب الأسوأ، لكننا نرى أنه لا يؤدي إلى هدف. فعندما تشن حربًا، يجب أن يكون لديك هدف. وخلف هذا كله، هناك قضايا أخرى هي قضايا التربية والعدالة الاجتماعية، قضايا الديمقراطية ومحاربة الفقر ومحاربة الفساد. إذا خصصنا على سبيل المثال، 1٪ ( حوالي 20 مليار) من الإنفاق العسكري على التنمية، أي ما يعادل ضعف الناتج المحلي الإجمالي لبلد كالنيجر، وهذا يعادل الناتج المحلي الإجمالي لدولة مالي . عندما نتعامل مع قضايا بدون حل، فإن شراء معدات عسكرية أقل، سيمكن من تمويل التنمية والتعليم، وهما أمران أساسيان إذا أردنا تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة من العالم. p لكن لا بد من إقناع صناع القرار السياسي في العالم، رغم أنك كنت وزيرا للدفاع لفرنسا؟ n أقول هذا كثيرًا، بينما ألاحظ هذه القضايا كثيرًا، عندما أرى الوضع في منطقة الساحل، أتذكر الوضع الذي كان علي التعامل معه كوزير لدفاع، وهو الوضع في أفغانستان ، كما أنه يعتمد على الوعي على المستوى الدولي، وهو ما يبدو لي صعب المنال للغاية، ويبدو لي أنه من السهل الحصول عليه عندما نكون في لحظة تغيير في العالم. في مؤتمر يالطا التاريخي ،( اتفاقية وقعت بالاتحاد السوفياتي من 4 الى 11 فبراير 1945 وهي الاتفاقة الموقعة بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفياتي وبريطانيا، والتي تم الاتفاق فيها على تقسيم ألمانيا وبرلين ومحاكمة القادة النازيين.) كما تعلم، تطلب الأمر لبناء عالم جديد 3 رجال فقط: روزفت، ستالين وتشرشل، لا يتشاركون نفس النظرة إلى العالم خاصةً أحد الاثنين. ما أراه، أنه ستكون هناك لحظة من التوافق في عالمنا، وأن القادة السياسيين العظام لأكبر الدول الذين يتشاركون في العالم ويرغبون في بنائه، سوف يدركون ويبنون هذا العالم من جديد. p هل ستكون الأزمة الصحية الحالية لكوفيد 19 وسيلة لإثارة هذا الوعي برأيك؟ n نعم مع الأزمة الصحية الحالية، لكننا نحتاج أيضًا إلى ربيع ديمقراطي، وسيكون من الأسهل ألا ينتخب الأمريكيون دونالد ترامب في عهدة ثانية في البيت الأبيض. ما أؤمن به، لا ينبغي أن نيأس من هذا الوضع، هناك المزيد والمزيد من الوعي على المستوى العالمي، وجزء من البشرية يدرك أن العالم لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. بالإضافة إلى ذلك، يمكننا أن نحلم بأن في لحظة أو اصطفاف العالم يسمح لمجوعة من القادة القادرين على البناء والجلوس حول الطاولة ويقولون: إننا نوقف المنافسة العالمية التي تؤدي إلى الخسارة وبناء نموذج عالمي جديد. p شارك العديد من طلاب المدارس الثانوية في هذا المنتدى من أجل السلام، ما هي رسالتك إلى طلاب المدارس الثانوية والشباب الحاضرين؟ n رسالتي هي: أن نقول لهم إن جزءًا من الحلول بأيديهم، والحل ليس متروكًا لنا فقط. هناك بالتأكيد الكثير من المعاناة، لكن هناك أيضًا حلول. والحل أن يرفضوا الاستقالة من تحمل المسؤولية، وهذه هي الرسالة التي أريد أن أقولها لهم، هو عدم اليأس والتغيير متروك لكم للمشاركة في إيجاد حلول لمشاكل العالم. p المفوضية الأوروبية تقترح ميثاقا جديدا للهجرة ، هل تعتقد أن أوروبا قادرة على إيجاد إجماع حول هذا الموضوع؟ n يمكنك أن ترى أن هذا السؤال وثيق الصلة بقضايا التنمية، على الأقل 1٪ من الإنفاق العسكري يجب أن يخصص للتنمية؛ في وقت معين على العالم أن يجد حلولا، وعلى القادة الذين يسيرون العالم وأوربا من أجل بناء نموذج يسمح لهذه البلدان وهذه الشعوب بالخروج من المأزق. p هل أنت متفائل بأن القادة الأوروبيين سيجدون حلولاً لقضية الهجرة التي تشغل العالم؟ n لا أعتقد أن الحل هو أوروبي فقط، بل هو أيضًا أن تصبح أوروبا جزءا من حل يشارك فيه العالم. لذلك، نحتاج أيضًا إلى قادة الدول الكبرى الأخرى للمشاركة في إيجاد حل لهذه الاشكالية العالمية.

    المصدر: كاين مقابلة أجراها يوسف لهلالي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter