الديربي البيضاوي يوم 26 غشت أعلنت لجنة البرمجة بالعصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم عن جدول مباريات مباريات الدوري من الدورة 22 إلى غاية الدورة 26، في انتظار الكشف عن باقي المواعيد يوم 31 غشت المقبل. وبناء عليه تم تحديد موعد لقاء الديربي البيضاوي بين الغريمين الوداد والرجاء، الذي سيكون قمة الدورة 25، بيد أنه سيكون فاقدة لتوابله وملحه، بالنظر إلى غياب الجماهير عن مدرجات الملاعب بسبب التدابير الوقائية التي فرضتها السلطات المعنية للحد من انتشار فيروس كورونا. وحددت لجنة البرمجة يوم 26 غشت المقبل، موعدا لهذا الحدث الكروي الكبير، الذي سيجرى بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء ، انطلاقا من العاشرة مساء بالتوقيت المغربي. وسيكون الوداد هو المستضيف، بعدما خسر ذهابا بهدف واحد، ومن المحتمل أن تكون هذه المواجهة فاصلة في الحسم في مصير لقب الدوري الاحترافي، بحكم تقارب وضعية الفريقين في سبورة الترتيب، وتنافسهما القوي على لقب الدوري. الإبقاء على عقوبة السلامي أيدت لجنة الاستئناف التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرار لجنة الأخلاقيات عدد 78 وتاريخ 09/03/2020 الملف رقم 23/19-20 القاضي بمؤاخذة جمال السلامي مدرب فريق الرجاء الرياضي، والمتمثل في توقيفه في أربع مباريات نافدة في اثنتين وموقوفة في الباقي بالنسبة لمباريات البطولة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وغرامة قدرها 30.000 درهم. وكانت اللجنة التأديبية قد عاقبت المدرب الرجاوي على خلفية شريط صوتي مسرب، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيه لجنة البرمجة، وإصرارها على عرقلة مسيرة الفريق الأخضر، من خلال تمسكها بإجراء مباراة الدفاع الحسني الجديدي، رغم تواجده في مهمة وطنية بالجزائر. برنامج الدورة 23 من بطولة القسم الثاني في ما يلي برنامج مباريات الدورة 23 من البطولة الوطنية الاحترافية، لأندية القسم الثاني في كرة القدم، التي ستقام منافساتها يوم الأحد 26 يوليوز الجاري (الخامسة زوالا). شباب الحسيمة – وداد فاس الكوكب المراكشي – الراك المغرب الفاسي – جمعية سلا أولمبيك الدشيرة – شباب خنيفرة شباب المحمدية – اتحاد الخميسات الاتحاد البيضاوي – الشباب السالمي الاتحاد القاسمي – شباب بن جرير وداد تمارة – النادي القنيطري فيروس كورونا يتسلل إلى أولمبيك مراكش محمد فلال أعلنت إدارة فريق أولمبيك مراكش ، الممارس بالقسم الأول هواة، أنه وبعد إجراء التحاليل المخبرية لجميع مكونات الفريق، من أطقم تقنية وطبية وإدارية ولاعبين ومرافقين، تأكدت إصابة حامل أمتعة الفريق بفيروس كوفيد 19. ولأن المصاب قد خالط جميع اللاعبين، فإنه تقرر توقيف التداريب إلى غاية يوم 22 من الشهر الجاري، كما وجه الرئيس إينوس رسالة إلى جميع الممارسين والأطقم التقنية والإدارية بضرورة إشعار المكتب المسير أو الاتصال بالمصالح الصحية في حال أذا أحسوا بالأعراض الناجمة عن وباء كورونا. كما أكد الرئيس انه سيصرف جميع المستحقات المادية للاعبي الأولمبيك في أقرب وقت . يشار إلى أن حامل أمتعة الفريق المصاب بالوباء يتواجد بمستشفى ابن زهر قصد الخضوع للعلاج. لاعبو الكوكب يهددون بالتصعيد م. فلال هدد لاعبو الكوكب المراكشي بالتصعيد ومقاطعة التداريب استعدادا للعودة إلى الممارسة، بعد استئناف البطولة، التي توقفت لأكثر من ثلاثة أشهر جراء حالة الحجز الصحي. ويطالب لاعبو فارس النخيل بصرف جميع مستحقاتهم المادية التي لازالت عالقة بذمة المكتب المسير، إذ لم يتوصلوا في الأسابيع الماضية سوى براتب شهر ونصف، بعد أن ضخ المكتب المديري في خزينة الفريق مبلغ 45 مليون سنتيم، محملين رئيس الفريق نعيم راضي المسؤولية بعدما كان قد وعدهم بحل المشكل في أقرب وقت، لكن كل الوعود ذهبت أدراج الرياح وأدخلت اللاعبين في حالة إحباط نفسي وتذمر بعد أن ضاقوا درعا بالتسويف والمماطلة، علما بأن الكوكب مطالب ببدل كل الجهد للخروج من المنطقة المكهربة التي تهدده بالنزول، وعلى الرئيس أن يسارع لتدارك الموقف قبل أن تحل الكارثة. 12 يوليوز 1970 – 12 يوليوز 2020 50 سنة على حصول الوداد الرياضي على أول لقب كأس العرش أورارى علي على مدى تاريخ منافسات كأس العرش في عهد المغرب المستقل وبداية من موسم 1956 /57، إلى 2018 /2019، مرت المسابقة ب 62 محطة (نهاية 1972 لم تجر) وعاد لقبها إلى 18 فريقا، 6 منها تنتمي إلى مدينة الدار البيضاء أي الثلت، وهي الوداد ب 9 ألقاب، الرجاء 8، الراك 1، جمعية الحليب 1، الأولمبيك البيضاوي(جمعية الحليب سابقا) 2، مجد المدينة 1، الاتحاد البيضاوي 1، ليكون المجموع 23 لقبا، مقابل 39 لفرق خارج العاصمة الاقتصادية. وتأخرت فرق هذه الأخيرة في الوصول للتتويج، حيث انتظرت سنة 1968 ليكون الراسينغ البيضاوي (الراك) أول المتوجين، وبعد مرور سنتين أي سنة 1970، جاء دور الوداد الذي سبق له أن لعب 4 نهايات، كلها كبوات، موسم 1956 /57 أمام مولدية وجدة ، ثم أمام نفس الفريق خلال الموسم الموالي 1960 /61 في مواجهة النادي القنيطري، وصولا إلى رابع محطة حين نازل الكوكب المراكشي . وكان على الفريق الأحمر انتظار موسم 1969 /70، حيث كان مساره هذه المرة ناجحا، وأفلح في انتزاع الكأس الفضية، وإن لم تكتمل الفرحة حيث وفي لقاء إقصائي بأكادير ضد الحسنية (يونيو 1970) عاد بفوز ب 1 – 0، فجع بفقدان مدربه الكبير عبد الحق القدميري، مباشرة بعد العودة إلى الديار إثر وعكة صحية مفاجئة. وكان لقاء النهاية بالملعب الشرفي (محمد الخامس حاليا)، وجمعه بفريق نهضة سطات ، الذي كان يعد آنذاك من بين أقوى الفرق المغربية، وكان يضم لاعبين كبار يتقدمهم العميد والدولي الراحل قاسم السليماني. الفريق الشاوي كان يبحث عن التتويج الثاني بعد الأول سنة 1969، إلا أن عزيمة الحمر كانت أقوى وحققوا الفوز ب 1 – 0، كان من توقيع الدولي امبارك زهيد، يوم 12 يوليوز 1970. هذا اللقاء أداره الحكم السيد شرف، وفي نهايته سلم الملك الراحل الحسن الثاني الكأس للعميد عبد القادر مزوار. هذا الانجاز ساهمت فيه مجموعة مرموقة من اللاعبين، نذكر منهم الحارس عبد القادر، العربي أحرضان، عبد العزيز أنيني، المهيدي، مجاهد، حموصة ( هذا الأخير انتقل مباشرة للعب في صفوف فريق بوردو الفرنسي بعدما أعجب به مسؤولون من الفريق حضروا اللقاء ) عبد القادر بيديدا … محطة لن تنساها كل مكونات الوداد وستبقى خالدة في سجل الفريق. نشير إلى أن آخر تتويج للفريق على مستوى كأس العرش يعود لموسم 2000 – 2001، بعد الفوز على المغرب الفاسي بالرباط بهدف واحد.
المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

