و أنت تركل بطنها حد الوجع كانت أمك ترتب أوراق أحلامها، كنت أنت البطل. فتمهل … لا تستعجل … تمهل رسمت لك قصرا و هي تنظر إلى السماء و تضحك في خفاء. قالت أنت أميري، إن وهنت، تشد أزري.. تكفيني مذلة السؤال يا كبدي.. و تضحك في بهاء. لا تستعجل… تمهل زدت عمرا حقا و صرت جميلا و لا زال صدري يشتاق ضماتك و أغار ممن يهواك… فلا هوى غير هواي يليق بك إذن لا تستعجل … تمهل تعطر ثيابك بأريج الحنان، تطلق للقبل كامل العنان و تضحك رغم كل العناء… و أنت تفكر في الرحيل فكر و لا تتغاضى سيكون الجرح أعمق من صرخة أقسى من أحزن الآهاتِ فلا تستعجل … تمهل و أنت تستعجل موتك انظر خلفك، اسأل نفسك كم كسرا لن يجبر … تذكر انك خُلقت لتحيا حتى يُميتك من أحياك فلا تستعجل الموت .. تمهل. بقلم : بوجمعة الكريك 14 يونيو 2020
المصدر: imane rachidi نشر في الجسور

