«تعاني جماعة كرامة التابعة للنفوذ الترابي لإقليم ميدلت، من مشاكل كثيرة ومتعددة تمس مختلف المجالات» يقول مستشار جماعي (ب. م)، مشيرا إلى «أن الغياب الدائم للرئيس أثر بشكل سلبي على تدبير شؤون الجماعة القروية الفقيرة، حيث لا يحضر إلا خلال انعقاد دورات المجلس، وهو وضع نجم عنه توقف وشلل مصالح الجماعة، وخاصة على مستوى إنجاز المشاريع المبرمجة، ومنها على سبيل المثال، تلك المتعلقة بعملية توسيع شبكة الكهرباء بالبلدة».
هذا وقد طفت على سطح النقاش العام بالمنطقة، مؤخرا، «مشاكل جماعة كرامة»، وذلك على خلفية قضية «رفض» تزويد سيارة للإسعاف تابعة للجماعة وسيارة فريق التعقيم المخصصة لمحاربة تفشي فيروس كورونا المستجد « كوفي – 19 « بالبنزين من قبل الجماعة ، «وهو ما دفع بمتطوعين شباب إلى المبادرة لدفع سيارة الإسعاف التي توقفت بالطريق وهي تنقل مريضا كان على متنها، إلى مستوصف البلدة»؟ وقد تم توثيق هذه الواقعة اللافتة وغير المستساغة في هذا الظرف العصيب المحتاج لتضافر جهود الجميع، بواسطة فيديو، والذي أوضحت من خلاله مصادر من عين المكان «أن الجماعة رفضت تزويد السيارة بالبنزين، رغم حالة الطوارئ، ورغم أن الظرفية التي فرضتها جائحة كورونا تستدعي اليقظة والحذر وتحديد المسؤوليات، ووضع تجهيزات ولوجستيك أي جماعة رهن الإشارة خدمة للصالح العام وإنقاذا لأرواح المرضى عبر الاسراع بتمكينهم من العلاجات الضرورية، خاصة في المناطق النائية». ووفق تصريحات المستشار الجماعي «ب.م»، المشار إليه أعلاه، فإن «من بين المشاريع المعلقة والتي يعاني المواطنون من تعطل خروجها إلى حيز الواقع، هناك ما يتعلق بتزويد بعض القرى بالطاقة الشمسية قصد تمكين الساكنة المعنية من التزود بالماء الصالح للشرب والتخفيف من معاناتها في هذا الجانب، وكذا اقتناء سيارة إسعاف وشاحنة لنقل الأزبال ومشروع حفر الآبار وبناء قنطرة لربط أحد الأحياء السكنية بالمركز، واستكمال مشروع بناء السواقي وكذا توفير العقار لبناء قاعة مغطاة».
المصدر: فجر مبارك نشر في الاتحاد الاشتراكي

