سجلت مدينة الجديدة ، وفي أقل من 24 ساعة، إصابتين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ حيث وضعت السلطات الصحية المصابين الجديدين، وهما صديقان وزميلان في العمل بميناء الصيد البحري بالجديدة ، تحت العناية الطبية داخل قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالجديدة . كما تم فرض الحجر الصحي على أفراد أسرهما وزملائهما في العمل، وكل من خالطوهما، تفعيلا للتدابير الاحترازية، التي يفرضها الوضع الطارئ، بغية تجنب انتقال وتفشي عدوى الإصابة بفيروس كورونا الفتاك، والذي خلف، في الحالتين الأوليتين المسجلتين بإقليم الجديدة ، ضحيتين قضيا نحبهما، الجمعة 27 مارس 2020، والخميس 02 أبريل الجاري، بجماعة “سيدي علي بن حمدوش”، الخاضعة ، وتجزئة سيدي موسى بالجديدة .
الحالتان المسجلتان ، مساء السبت، واللتان انضافتا إلى الحالتين السابقتين، كانتا مفاجئتين ، وضدا على جميع الانتظارات والتوقعات، سيما مباشرة بعد الخرجة الإعلامية اليتيمة، التي ظهر فيها المندوب الإقليمي للصحة بالجديدة ، وهو يتحدث إلى قناة تلفزية وطنية. هذا في الوقت الذي قطع فيه المسؤول الصحي جسور التواصل مع وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية، وعلاقة بذات الموضوع أفادت مصادر علمية أنه تمت إحالة أكثر من عشرين حالة على التحاليل المخبرية من أجل إثبات أو خلو أصحابها من فيروس كوفيد 19 من بينها طبيبين سبق أن زارهما احد للمصابين واحد بجماعة مولاي عبد الله امغار والأخر بالجديدة
المصدر: مصطفى الناسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

