Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من سيحكم العالم بعد الكورونا ؟

    من سيحكم العالم بعد الكورونا ؟

    بواسطة دابا ماروك31 مارس، 20206 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعتبر فيروس كورونا الجديد أو ما يسمى « كوفيد 19 “، الذي ظهر بمدينة ووهان الصينية شهر دجنبر الماضي، تحديا كبيرا لدول العالم، وخاصة الدول الصناعية والاقتصادية الكبرى، الصين واليابان والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ودول الاتحاد الأوروبي، حيث سرعان ما يدخل هذا الفيروس دول العالم المتقدمة في حرب عالمية ثالثة بيولوجيا لا رجعة فيها بأي شكل من أشكال الحرب والدمار والخراب بعد التوصل إلى جرعة مضادة للفروس، والتي ستساوي ملايير الدولارات الأمريكية .

    فما تشهده دول العالم اليوم من المحيط إلى الخليج، شرقا وغربا، والتي تنقسم إلى دول تتفرج وتشاهد تطور الفيروس وتنتظر الدواء، لا تبذل أي مجهود في الوصول أو التوصل إلى جرعة مضادة للفيروس وتكتفي بالوصلات الإشهارية والحملات التحسيسية التوعوية لمواطنيها وغلق الحدود، جوا وبرا وبحرا، مما سيدخلها في أزمات داخلية تجارية واقتصادية وعجز في المواد الغذائية والصناعية التي تستوردها من الخارج، هنا ستدرك هذه الدول التي تنتمي أغلبيتها إلى دول العالم الثالث العربية منها والافريقية والتي توجد أيضا في جنوب أمريكا ، أهمية العلم والتعلم وتشجيع طلابها على البحث العلمي وإنشاء مراكز متطورة ومختبرات علمية وطبية . فمن أكبر الأمراض الفتاكة التي تواجه هذه الدول، ولا دواء لها، هناك: الفقر والمجاعة واللاديمقراطية في حكمها ونهب الثروات والجهل و انعدام الوعي وانتشار الأمية بين الكبار قبل الصغار ذكورا وإناثا .. إلخ . فقد كشف هذا الفيروس بهذه الدول مدى تخلفها وانتشار الجهل فيها بأي شكل من الأشكال وعدم مواكبتها للتطورات التي عرفها العالم خلال القرن العشرين خاصة بعد الحرب العالمية الثانية. من جهة أخرى نجد دولا تصارع الزمن ليل نهار من أجل الوصول إلى دواء يحميها ويرفع من رأس مالها، اقتصاديا وتجاريا وعلميا، هي التي تدفع ملايين الدولارات لطلابها في البحث العلمي، وتملك مختبرات علمية ومراكز صحية عالية، فهل التنين الصيني هو من سيتوصل لجرعة الدواء المضاد ويقضي على أحلام العالم؟، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي دخلت في حرب بيولوجية مع الصين بعد الحرب العالمية الثانية، أو أنها هذه الأخيرة، أي أمريكا التي تريد وبأي طريقة ردع التنين الصيني عن التوسع الاقتصادي والتجاري بين دول العالم، حيث أصبحنا نرى المنتوجات الصينية في كل بقع العالم مما سيجعلها تتفوق على أمريكا وتتربع على رأس الاقتصاد العالمي تجاريا وصناعيا وسياسيا . كبد فيروس كورونا الصين اقتصاديا خسائر تقدر بمليارات الدولارات، وهي التي تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الاقتصاد الأمريكي، هذا الأخير الذي يحتل المرتبة الأولى بين دول العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية التي خرجت منها الولايات المتحدة الأمريكية منتصرة، وقد تعرضت الصين لخسائر فادحة على مستوى السياحة التي تساهم بقدر كبير في اقتصاد الصين ، إضافة إلى قطاعات حيوية أخرى لا تقل أهمية ومساهمة في الاقتصاد الوطني الصيني هي : تكرير النفط، إنتاج الصلب والفحم، المطاعم والفنادق، المصانع ومبيعات الجملة، مبيعات التجزئة والمراكز التجارية، الطيران والنقل، الأطعمة والمشروبات، المزارع والفلاحة، أسواق الأسهم وبعض العملات، أسواق المعادن والنفط والغاز، فضلا عن أسعار المواد الخام والغذاء التي لم تنج بدورها من هذه الخسائر بسبب انتشار فيروس كورونا . هناك من اعتبر انتشار فيروس كورونا في الصين عامة وفي مدينة ووهان خاصة أكبر مدن البلد صناعيا واقتصاديا، وفي هذا الوقت 2020 الذي تراهن عليه الصين في الوصول إلى أعلى قمة الهرم الاقتصادي والمالي العالمي، والإطاحة بالولايات المتحدة عن عَرشِها الذي تربّعت عليه مُنذ الحرب العالميّة الثانية، وتُخطِّط قيادة الصين حاليًّا لخنق الولايات المتحدة اقتصاديا وماليا ، وإقامة نظام مالي بديل يُنهِي هيمنة الدولار الأمريكي في العالم، عوامل قد تدفع الولايات المتحدة الأمريكية التي تريد المحافظة على مكانتها الأولى بين اقتصاديات العالم منذ الحرب العالمية الثانية، لهذا لجأت إلى هذه الحرب البيولوجية لزحزحة الاقتصاد الصيني ، وجعل هذه الأخيرة تتراجع عن مشاريعها الاقتصادية والصناعية والتنموية التي أعلنت عنها مرارا وأعلنت للعالم أنها تنافس الولايات المتحدة الأمريكية حتى تتربع على اقتصاديات العالم . وفى هذا الصدد تقول الدكتورة «ناهد الديب»، دكتورة الصحة العامة – جامعة ماريلاند الأمريكية ، إن «كورونا» هو نوع عجيب من الحروب، فهى صامتة باردة، لا تترك شظايا أو رائحة، ولا تملأ الجو دخاناً أو بارودا، ولا تخلف وراءها آثار تدمير، هى حرب لا ترى فيها فوهة مدافع، ولا دبابة، ولا صاروخاً موجها!!، إنها سلاح العصر الفتاك والأكثر شراسة، إنها الحرب البيولوجية، فيمكنك بكل بساطة عن طريق إطلاق عدوى ما بأحد الفيروسات أو الجراثيم أن تهزم دولاً بأكملها وتدمر اقتصادها وتشل حركتها وتعلن فيها حالة الاستنفار القصوى كما لو أنها فى حالة غزو خارجي» . هذا السلاح البيولوجي الفتاك لا يكلف الدول إلا مختبرا علميا للتجارب السريرية وغرفة بكتيريا معدية؛ فخلية البكتيريا التى تنقسم كل عشرين دقيقة تستطيع إنتاج مليار نسخة جديدة خلال عشر ساعات فقط مما يجعل زجاجة واحدة من البكتيريا المعدية قادرة على القضاء على مدينة بحجم واشنطن الأمريكية أو ووهان الصينية . مما يجعلنا كمتتبعين للرأي العام العالمي نشكك في أصل الفيروس ومصدره، ويبقى المتهم متهم حتى تثبت إدانته، هذا ما يحتم على دول العالم إنشاء فريق علمي يحدد مصدر الفيروس وإن كان مصنعا بيولوجيا من إحدى الدول، أو خدعة استفاق عليها العالم مع بداية القرن الواحد والعشرين من طرف الدول القوية اقتصاديا وصناعيا؛ ويشهد التاريخ أن الولايات المتحدة الأمريكية سباقة لهذا النوع من الحروب الفتاكة خلال الحرب العالمية الثانية بإلقائها القنبلة النووية على اليابان . فهل أمريكا هي الطاعون، والطاعون هو أمريكا ؟ كما قال محمود درويش في قصيدته مديح الظل العالي، وتختتم الدكتورة «ناهد الديب» قولها بجملة غاية فى الخطورة والأهمية تدلل من خلالها إلى قدم تلك الحرب البيولوجية قائلة: «مخطئ من يظن أن الحرب البيولوجية وليدة العصر، بل هى أقدم أنواع الأسلحة على الإطلاق، وهى حرب فى الخفاء لا يمكن الإعلان عنها، والتاريخ حافل بنماذج كثيرة تم استعمال الحرب الجرثومية فيها، فاليونانيون استعملوها قديما ضد أعدائهم، إذ كانوا حين يدخلون بلدة يلقون بالجثث الميتة فى مجرى مياه تلك البلدة، ويلقون بالحيوانات النافقة والفئران والطيور الميتة لتلويث مياه الشرب، وكذلك كان يفعل الفرس والروم، أما المغول والتتار فكانوا يأتون على الأنهار الجارية وعيون الماء ويلقون فيها بآلاف الجثث لتلويثها، ويبدأون بجثث جنودهم الذين يموتون فى الحرب بأحد الأوبئة التى كانوا يجهلون ماهيتها. وإذا ثبت هذا فإننا أمام جريمة إنسانية نكراء لا تقل عن جرائم الحرب والدمار الشامل . كما لا يمكن لنا استثناء شركات الأدوية الكبرى التي تتحكم في ثمن الدواء ونوعه في تفشي وباء كورونا. أما على المستوى العالمي بعيدا عن دولتي الصين وأمريكا ، فقد خلف الفيروس خسائر فادحة تقدر بملايير الدولارت، ومن أكثر القطاعات العالمية تضررا قطاع السياحة الذي عرف تراجعا مهولا بين عشية وضحاها، والذي يعتبر مصدر رزق ملايين الأفراد عالميا، إضافة إلى قطاعات أخرى لا تقل أهمية عن السياحة هي : القطاع الصناعي، التبادل التجاري، التغذية، الصحة، التعليم، الرياضة، البورصات وإغلاق المرافق العمومية ..إلخ. وقد أبان تفشي هذا الفيروس عن ضعف هذه الدول أمام الهيمنة الصينية الأمريكية على اقتصاديات العالم وسياستها . فكل دولة من دول العالم لحقها الضرر قليلا أو كثيرا من فيروس كورونا، فنجد الدول النفطية، خاصة الخليجية منها، قد عرفت تراجعا في الانتاج والتصدير، ما نتج عنه انخفاض حاد في سعر البرميل، نفس الشيء نجده في دول شمال إفريقيا وباقي دول العالم الأخرى التي تعرف تراجعا مهولا في عدد السياح الذين يتهافتون طوال السنة على زيارتها.

    المصدر: عبد الله الزياني نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter