Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في الحاجة الماسّة للتعلم والتكوين عن بعد

    في الحاجة الماسّة للتعلم والتكوين عن بعد

    بواسطة دابا ماروك27 مارس، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استيقظنا فجأة وبفعل تفشي وباء كورونا في العالم بأسره، على سلوكات جديدة يجب اتباعها، وعلى عادات ألفناها منذ نعومة الأظافر، علينا التخلي عنها وتركها فورا، وفي بعض الأحياز والسياقات والفضاءات، يتم الإجبار على فعل ذلك تحت طائلة الملاحقة والتغريم وربما التجريم أحيانا…

    لاشك أن التعلم عن بعد، وقبله التكوين عن بعد، من الإجراءات الجديدة والمستعجلة والتي فرضت نفسها على العالم كله، لاسيما في ظل قرار إغلاق المدارس والثانويات والجامعات ومطالبة التلاميذ والمدرسين ملازمة بيوتهم اتقاءً لشرور الفيروس الخفي الذي يواصل غزوه للبلدان والقارات بسرعة وبدون استحياء. هذا الميل نحو خيار التعلم / التكوين عن بعد، ليس جديدا على العالم وجامعاته ومدارسه مؤسساته التربوية والتكوينية، لأن أسلوب التعلم عن بعد، أو ما قد يطلق عليه أيضا التعلم الالكتروني، وذلك بسبب ظهور التعلم عن بعد منذ سنوات كثيرة من القرن الماضي، ولا نتعسف على الحقيقة إذا قلنا إنه من اكتشافات الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي شهدها العالم، والغرب المتقدم خاصة، في أعقاب ظهور شبكة الانترنيت والحواسيب المتصلة، وتكنولوجيا التعليم التي عرفتها الدول الرائدة في مجال التقنية والمعلوميات والتكنولوجيات الحديثة. وإذا كانت التعلم عن بعد/ التعلم الالكتروني، قد استمر أنموذجا للتعلم والتكوين إلى جانب التعلم/ التكوين الحضوري في أمريكا وأوروبا الرائدتين في هذا المجال، فإنه ظل عندنا في دول الجنوب، نمطا من التعلم والتكوين، لم يستطع زحزحة التعلم التقليدي الحضوري بفضل استحواذه على مناهج التربية والتعليم في عالمنا العربي على سبيل المثال. وأمام هذا الاستحواذ الذي ظلت تمارسه مناهج التربية والتكوين في دولنا ومجتمعاتنا العربية، استمر النظر للتعلم والتكوين عن بعد باعتبارهما وسائل ووسائط تعليمية تكميلية أو ثانوية غير أساسية في تعزيز التعلمات وإرساء المعارف والمهارات وبناء القدرات وإكساب الكفايات المستهدفة من المنهاج. لكن بعد ظهور فيروس كورونا في العالم، وتوصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة تفادي اجتماع الأفراد والجماعات في الفضاءات العامة والعمومية مثل المدارس والجامعات والملاعب والشوارع؛ وذلك في إطار التدابير الاحترازية لتجنب انتقال وتفشي العدوى في الدول التي وصل إليها الوباء، برزت مجموعة من التدابير الوقائية من أجل تيسير حياة الناس والحفاظ على العادات اليومية والأنشطة الضرورية، لذلك في مجال التربية والتعليم والتكوين، اختارت جميع الدول تقريبا استراتيجية التعلم والتكوين عن بعد، لتعويض إغلاق المؤسسات التعليمية في جميع المستويات، وقد أصدرت اليونسكو بيانات تفيد فيها أنّ عواقب الأزمة تطول اليوم ما يقرب من 363 مليون متعلّم موزّعين بين مرحلة الحضانة والمرحلة الجامعيّة حول العالم، ومنهم 57.8 مليون طالب في مرحلة التعليم العالي. هذا وقد أسفرت الأزمة العالمية المترتبة على تفشي مرض كوفيد-19 عن انقطاع واحد من بين كل خمسة طلاب في العالم عن المدرسة بالإضافة إلى انقطاع واحد من بين كل أربعة من طلاب التعليم العالي عن مؤسساتهم التعليمية.بسبب وباء كورونا، وذلك بسبب الإغلاق الكامل للمدارس والجامعات في بسبب الوباء؛ إذ لجأت 15 دولة إلى إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، في حين لجأت 14 دولة أخرى إلى إغلاق المدارس في مناطق محددة فقط. وقد صرّحت المديرة العامة لليونسكو: «إنّنا نصارع المجهول، ونعمل مع البلدان من أجل إيجاد حلول قائمة على التكنولوجيا المتطورة أو البسيطة أو من دون استخدام التكنلوجيا لكي نكفل انتظام واستمرارية عمليّة التعلّم.» وذكرت اليونسكو أن دولا في أنحاء العالم تسارع إلى «ملء الفراغ بتقديم دروس مباشرة عبر الفيديو، إضافة إلى عدد من الحلول المعتمدة على التكنولوجيا المتقدمة». نلاحظ من خلال تصريح اليونسكو أن «التعلم عن بعد»، بمثابة إجراء تم اللجوء إليه من أجل لسد الفراغ، بمعنى أنه ليس استراتيجية رسمية متبعة بشكل ممنهج في أنظمة التربية والتكوين في العالم، بل هو بمثابة خيار ثانوي يُستدعى عند الاقتضاء أو الضرورة. وبالعودة إلى بلادنا، نسجل انخراط الوزارة الوصية على منظومة التربية والتكوين في عملية التعلم عن بعد، منذ البلاغ الأول الذي أعلن فيه عن توقيف الدراسة والتكوين بشكل حضوري في مؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العالي الجامعي وغير الجامعي. كما نثمن حرص الوزارة على تنظيم التعلم عن بعد من خلال تخصيص موقع رسمي لهذا الغرض، إضافة إلى برمجة حصص تلفزية (القناة الرابعة)؛ لتمكين غير المتوفرين على شبكة الانترنيت والحواسيب والهواتف الذكية، من الدروس التي يقدمها أساتذة يغطون كافة المستويات والأسلاك والمواد. وللتذكير، فهذه ليست أول تجربة للوزارة في التعلم عن بعد بالمغرب، فقد سبق لها إطلاق منصة للتكوين عن بعد في بيداغوجيا الإدماج في 2011، وهناك منصة للتكوين عن بعد مفتوحة (التكوين الذاتي، التكوين بالوسيط، تكوينات أخرى)، إضافة لتكوين فريق من أساتذة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في التعلم عن بعد، ما بين (2011/ 2013) بجامعة الأخوين في إطار الشراكة بين جامعة الأخوين والوحدة المركزية لتكوين الأطر وبرنامج إتقان بدعم من USAID، وقد كان المنتوج النهائي هو إطلاق منصات للتعلم عن بعد خاصة بكل مركز بمساهمة أطر من المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب، وتضم مجزوءات رقمية تفاعلية في تكوين الأساتذة المتدربين وأطر الإدارة التربوية، كما تم تجريب التكوين عن بعد من هلال منصات للتعلم عن بعد في جميع المراكز مع عينة من الأساتذة المتدربين خلال الموسم التكوني 12/2013. إجمالا، نرجو أن تشكل هذه الظرفية الاستثنائية مناسبة وفرصة لإعطاء دفعة قوية للتعلم والتكوين عن بعد، وألا يتم التخلي عنها فور العودة للتعلم والتكوين الحضوريين. ونأمل أن تستثمر عملية مراجعة البرامج والمناهج التي انطلقت بالتعليم الابتدائي بسنواته الست، باعتبارها محطة لتعزيز أدوار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية والتكوين، لذا يتوجب على ناشري الكتب المدرسية الجديدة إٍرفاقها بأقراص مدمجة محوِّلة للمضامين الورقية إلى موارد رقمية تفاعلية بالصوت والصورة والحركة، مع ضرورة تفعيل توظيفها واستعمالها في الفصل وخارجه واعتبار ذلك في تقويم الممارسات المهنية في الفصول، وتقويم الأداء لدى المتعلمين والمتعلمات. ولتجاوز الفوارق المجالية بين العالمين الحضري وشبه الحضري والعالم القروي، لا مناص من تجهيز قاعات متعددة الوسائط في البوادي لتمكين المدرسين والمتعلمين من استعمال الموارد الرقمية وممارسة التعلم الالكتروني التفاعلي. ٭ رئيس المركز المغربي مآلات للأبحاث والدراسات

    المصدر: محمد بنلحسن ٭ نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter