رغم الغيابات الوازنة، تمكن فريق الوداد الفاسي من تحقيق انتصار ثمين، في لقاء قوي جمعه بفريق جمعية سلا ، برسم آخر دورة من مرحلة الذهاب ببطولة القسم الثاني.
المقابلة، التي قادها الحكم الحنفي السعيدي من مدينة العيون ، جرت بالملعب الشرفي بمكناس، بدون جمهور، مما زاد من غضب رئيس الفريق حسن الجامعي، الذي اعتبر أنه قرار غير صائب ومجحف في حق الجماهير الودادية. انطلاقة اللقاء عرفت اندفاعا كليا لعناصر الوداد الفاسي، بحثا عن الهدف إلا أن كل من كودجو والمصباحي فشلا في تحقيق الهدف لتخفيف الضغط المفروض على اللاعبين. بدوره فريق جمعية سلا سيطر لفترة على مجريات اللعب، وخلق أكثر من فرصة لتسجيل، خاصة بواسطة النخيلي ووزكريا بحرو، الذي كان نجم اللقاء، لينتهي الشوط الأول بدون غالب ولا مغلوب. ومع انطلاق الشوط الثاني، لجأ المدربان لدكة الاحتياط، من أجل توقيع الهدف الذي استعصى في الشوط الأول، لكن رغم كل ذلك لم يتمكن الفريق الزائر من تحقيق رهانه، رغم الفرص الكثيرة التي خلقها، خاصة بواسطة زكريا بحرو، الذي عجز عن بلوغ مرمى الواف، حتى عندما أصبح وجها لوجه أمام الحارس عمر سببا الذي تألق في أكثر من مناسبة. وفي المقابل، تمكن الوداد الفاسي في الدقيقة 81 من قبول الهدية، عندما سجل الهدف عن طريق قطب دفاع الجمعية السلاوية علي الخديم، الذي ناب عنمهاجي الواف وأسكن الكرة في شباك الحارس عصام بوسكي. ليقرر أبناء المدرب بنمسعود العودة إلى الوراء دفاعا عن هذا الامتياز، في الوقت الذي كانت هناك فرصة محققة لتعديل النتيجة، إلا أن الحارس عمر سيبا للواف كان في المكان المناسب. وبهذا الانتصار ينهي الوداد الفاسي الشطر الأول من البطولة في المرتبة 5 بمجموع 22 نقطة، حققها من 5 انتصارات 7و تعادلات و 3 هزائم، سجل 15 هدفا ودخلت مرماه 12 هدفا، فيما توقف رصيد جمعية سلا عند 18 النقطة، حققها من 3 انتصارات و9 التعادلات و 3 هزائم.
المصدر: خالد الطويل نشر في الاتحاد الاشتراكي

