Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بين الفقر والثورة : الفقر وقود الثورات و مشهر السيوف في وجه الظلمة وسراق الثروة

    بين الفقر والثورة : الفقر وقود الثورات و مشهر السيوف في وجه الظلمة وسراق الثروة

    بواسطة دابا ماروك4 ديسمبر، 20192 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يروى عن الإمام علي (رضي الله عنه وكرم الله وجهه) أنه قال: «لو كان الفقر غولاً لقتلته»، ويروى عنه أنه قال: «عجبتُ ممّن لا يجد قوت يومه لا يخرج شاهرًا سيفه».

    ولو تأملنا قصص الثورات التي حدثت في مختلف أنحاء العالم لوجدنا أن الفقراء هم وقود الثورات، وأن الثورات العظيمة قامت من أجل رغيف خبز، فحرمان المرء من حاجاته الضرورية يسبب له القلق والتوتر، ومن ثم يؤدي إلى العنف والثورة، لكن الكثير من الفقراء مغيّبون بدعوى القضاء والقدر والنصيب.. وكما قال الكاتب الراحل نجيب محفوظ في روايته الشهيرة «البداية والنهاية»: (من يستسلم للأقدار يجعلها تتمادى في طغيانها). والفقر آفة الآفات في دول العالم الثالث. البعض يعزوه إلى قلة الموارد، والبعض الآخر يرجعه إلى كثرة عدد السكان، وآخرون يقولون إن السبب في انتشاره هو سوء توزيع الثروة، وكثرة الفساد الإداري والمالي، والأسباب متعددة لكن النتيجة واحدة، فالفقراء في هذه الدول يزدادون فقرًا والأغنياء يزدادون غنًى. والفقر وتضاؤل الموارد المالية عند الكثير من الأسر في المجتمعات الإسلامية يؤدي إلى تفكك هذه الأسر وكثرة حالات الطلاق والأمية والبطالة، وانتشار الجرائم والسرقات. أما عن كيفية علاج الفقر، فيكون بعدة وسائل، أبرزها الحث على العمل وعدم الاتكال على الآخرين، ووجوب إخراج الزكاة من قبل الأغنياء، والحث على كفالة الأيتام والصدقات وكفالة الأرامل، وتحريم الربا والقمار، وتحريم الغش في التجارة والبيع والتكافل بين أفراد المجتمع الواحد، وتنمية المشاريع للحد من البطالة. ولعل أهم وأنجع الحلول لمشكلة الفقر هو تطبيق العدالة في توزيع الثروة بين المواطنين، فليس من المعقول أبدًا أن تعيش نخبًا معيّنة في المجتمع في أقصى درجات الرفاهية والغنى، بينما تعيش الغالبية من المواطنين وهي تلهث من أجل توفير لقمة الخبز. العدالة الإلهية والعدالة الإنسانية تقتضيان إعادة توزيع الثروة بحيث يحصل المرء العادي على وظيفة مناسبة وسكن لائق ومعيشة كريمة، وإلا فإن المجتمع عاجلاً أو آجلاً سوف يتعرض إلى هزات وثورات وانتفاضات تزلزل أمنه الاجتماعي وتقضي على استقراره. الفقر يعني شهر السيوف في وجه الظلمة وسراق الثروة؛ لأن الفقر يعني الجوع، و«الجوع كافر» كما يقول المثل العربي الشهير.

    المصدر: أحمد زمان نشر في شورى بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter