Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغرب، جنة المستحاثات المثالية لكائنات العصور القديمة

    المغرب، جنة المستحاثات المثالية لكائنات العصور القديمة

    بواسطة دابا ماروك22 أكتوبر، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعلنت جامعة القاضي عياض بمراكش، عبر موقعها الرسمي على الانترنت، أن مجموعة من الباحثين المنتمين اليها، رفقة فريق علمي دولي متخصص، قد شاركوا في اكتشاف مستحاثات احفورية، لمجموعة من الكائنات البحرية، تتخذ نمطا اجتماعيا تضامنيا، شبيها لما تقوم به العديد من الثديات و الحشرات، مؤكدة النظريات المقترحة من طرف العلماء في المجال، والمرتبطة بأصل هذه العادات الدفاعية، كما قدر الفريق عمر هذه المستحاثة، بما يقرب من 480 مليون سنة.

    ويساهم الاكتشاف العلمي الجديد، كما ذكرنا مسبقا، في تثبيت وتأكيد صحة النظريات العلمية، التي تأكد اكتساب الحيوانات عموما، على مدى فترة التطور منذ 480 مليون سنة، لقدرات ساهمت في زيادة نسب نجاتها في الطبيعة، منها ما يتعلق بالتكافل والترابط الاجتماعيين، وان هذه الصفات قد تم ثوريتها من جيل لآخر، إذ إن معظم الحيوانات ان لم نقل كلها، تشكل جماعات وتكتلات كبيرة، بغاية الحفاظ على النسل واستمرار القطيع. وقد أكد الفريق المغربي عبر موقعه الالكتروني، أن الاكتشاف الجديد، يطرح العديد من الأسئلة قد تم طرحها، من بينها: «هل يرتبط ظهور هذه السلوكيات الاجتماعية بحيوانات العصور الجديدة ، ام ان له تاريخا أقدم وابعد من الاكتشاف الحالي؟»، كما يتابع الفريق القول «على الرغم من أن التحليل الاولي، لجميع الاحافير المستكشفة، لكائنات الأزمنة السحيقة، التي ظهرت منذ ما يزيد عن نصف مليار عام، قد مكن العلماء من تكوين فكرة دقيقة حول البنية الجسمية الداخلية والخارجية، إلا ان المجتمع العلمي مازال يجهل بشكل تقريبي ما يرتبط بسلوكياتها الحياتية، لعدم وجود ادلة دامغة». ان المستحاثة الاحفورية المكتشفة حديثا بالمغرب، تحديدا بمستودع رسوبي يدعى ب»لاجيرستيت-Lagerstätte»، وهي كلمة ألمانية تعني حرفيا المستودع، المتموقع في تشكيل «فزواطة» بمنطقة درعة تافيلالت، يحتوي على عدد مهم كبير ومتنوع من الاحافير، وفي بعض الأحيان الاحافير الكاملة المحفوظة بعناية، على غرار الاكتشاف الحديث، سواء على شكل خطى او بصمات او عظام او حتى المستحثات كاملة، حيث تتخذ فصيلة هذه الاحفورة، شكل صف طويل مستقيم متشابك، في دليل ملموس على سلوك قيادي و اجتماعي واضح، تعود في الأصل وبحسب الخبراء، الى نوع من الحيوانات البحرية تعرف باسم «امبيكس-Ampyx». يتميز هذا المستودع، بالعديد من الاكتشافات المشابهة، حيث يعود أولها لسنة 1999، من طرف محمد او سعيد بن مولة، احد المستكشفين الهواة بالقرب من منطقة زاكورة، لتتوالى بعدها الاكتشافات بالمنطقة، بما يقرب من ألفين من الاحافير، تمت بشراكة مع جامعات بديجون في فرنسا ، والأستاذة خديجة الحريري من جامعة القاضي عياض بمراكش، لتنتقل فيما بعد حمى البحث و الاستكشاف ما بين سنوات 2011 الى 2016، الى المستوى الدولي بنفس المستودع الاحفوري، والذي يتراوح عمره الجيولوجي ما بين 470 الى 485 مليون سنة، والوحيد في العالم الذي يقدم هذه النماذج الاحفورية المثالية والمتنوعة، من قبيل «crinoids» و «gasteropes»، حيث امن العلماء فيما مضى، بانقراضها خلال نفس الفترة الجيولوجية. إن الخصوصية الجيولوجية للمغرب، خاصة للمناطق القريبة من منطقة جبال الأطلس، تمكن فرق البحث الدولية من اكتشاف عينات احفورية مهمة، وخير مثال على ذلك، اكتشاف مجموعة من العظام و الجماجم، بمنطقة «بحيرة مايدير» شرق المغرب، لما يعتقد بأنه الجد الأول لأسماك القرش الحالية، من حيث التكوين الجسدي الداخلي، حيث قدر الفريق الدولي المشرف على هذا الاكتشاف، عمر العظام بما يقرب من 360 مليون سنة، بحسب مجلة «روايال سوسايتي» العلمية. ويعتقد الباحثون أن العظام والجمجمة المكتشفة، تعود في الأصل لنوع من الأسماك يدعى ب»فوبودوس»، انقرض خلال الفترة الكربونية أي ما بين 299 الى 359 مليون سنة، كما يعتبر فصيلة منفردة لوحدها، إذ انها لا تملك اي شبيه لها من اسماك القرش الحالية، او من الأسلاف المعروفين كذلك، حيث ان معظم الآثار المكتشفة لهذا النوع تأتي على شكل أسنان، ويعود السبب في الحصول على هذه العينة المثالية، الى التشكيل الجغرافي القديم للمنطقة، الذي جاء على شكل حوض مائي كبير، مكن أسلاف اسماك القرش الحالية، خاصة من فصيلة «فوبودوس»، من التواجد بكثرة في المنطقة، ما أدى الى احتفاظ هذا الحوض بفعل الضغط، على هذه العينات الاحفورية المثالية، عبر لميكروبات والهواء عالي الضغط، دون ان يتم إتلافها او تحطيمها، الا ان العينات كانت هشة للغاية، ما استدعى الفريق البحثي الى استعمال أجهزة المسح، من اجل تكوين صور ثلاثية الأبعاد لهذه الفصيلة، والتي اظهرت تفردها بجسم طويل و رقيق، ذي جمجمة وأسنان مسطحة الشكل، فهي تشبه تعابين البحر أكثر من سلالتها من اسماك القرش، لاسيما على مستوى تكوين الأسنان وخاصة القاطعة منها. وبالمجمل، فإن سعي هذه الاكتشافات الجديدة ، هو فك لغز القدرات المتوارثة لدى الحيوانات، عبر استعانة الأحافير الموجودة حاليا، إذ ستقدم للخبراء نظرة أفضل حول السلوكيات الاجتماعية، باعتبارها المرجع الرئيسي الأمثل، وذلك بالرغم من المعلومات القليلة و غير الدقيقة، التي توفرها في بعض الأحيان، إلا أن الاكتشاف الأخير بالمغرب، يعتبر حالة استثنائية في المجال، نظرا لمستوى حفظه والشكل المتخذ لهذه الكائنات القديمة.

    المصدر: المهدي المقدمي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد قرار تايلاند بخصوص التأشيرة.. أبرز الوجهات العالمية الممكنة للمسافرين المغاربة بلا فيزا

    18 سبتمبر، 2026

    الشرطة في مراكش تُوقف لصين حاولا سرقة هاتف بطريقة الخطف

    18 سبتمبر، 2026

    لقجع ينتقد من بوعرفة “منطق الغنائم” ويدعو لإنهاء زمن السماسرة لدعم الفلاحين المغربيين

    18 سبتمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الجانب الخفي للديمقراطية الإسبانية وتأثيراتها على المجتمع المغربي

    18 سبتمبر، 2026

    جنوب إفريقيا تُسجل 18 حالة مؤكدة للإصابة بجدري القردة: ما تأثير هذا على المغرب؟

    18 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: توقعات بزخات رعدية وحرارة مرتفعة من الجمعة إلى الأحد في عدة مناطق من المملكة المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    جمعية هيئات المحامين تتخذ قراراً حاسماً بخصوص استمرار الإضراب في المغرب

    18 سبتمبر، 2026

    مشاريع عملاقة ستشكل مستقبل المغرب قبل عام 2030

    18 سبتمبر، 2026

    ستيني مغربي يرتكب جريمة مروعة بعد الطلاق

    18 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في “مركب الوفاء” بفاس.. اعتقال 12 متهماً وإحالتهم على محكمة الجنايات بمسجد بوركايز

    18 سبتمبر، 2026

    مشاريع عمومية تتنافس في «مزاد» الانتخابات المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    أمن المحمدية يُلقي القبض على جزائري مطلوب عالميًا بتهم الاتجار في المخدرات

    18 سبتمبر، 2026

    المهاجري يُطالب أخنوش بالرد على قضية «الفايسبوك وشوكَ بالسبع ملايير» ويواجهه بقضية أكادير

    18 سبتمبر، 2026

    طقس الجمعة في المغرب: درجات حرارة مرتفعة مع أمطار خفيفة على السواحل المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسرائيل: شراكات اقتصادية جديدة ورحلات متميزة عبر الخطوط الملكية المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    تحويلات المهاجرين تُنعش الاقتصاد الإفريقي.. اكتشف الدول العشر الأكثر استفادة منها!

    18 سبتمبر، 2026

    قبل موسم الأمطار.. ما هي الكمية التي فقدتها السدود المغربية من قدرتها التخزينية نتيجة التوحل؟

    18 سبتمبر، 2026

    استئنافية مراكش تخفف العقوبة السجنية لسكينة كلامور وتقلص فترة الحظر الرقمي عنها

    18 سبتمبر، 2026

    تهيئة الشوارع الكبرى بالمحمدية: كيف ساهمت 50 مليار سنتيم في تغيير وجه المدينة؟

    18 سبتمبر، 2026

    أمن البيضاء يوقف «مشعوذة» سلبت مجوهرات نساء تحت تهديد السلاح الأبيض

    18 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter