ليل الحواري فنجان جريح آخر ليلة على جذور الصمت وكان الصليب الصليل على مسمار كف. عانقت روحها نجمة الشتاء سفر على شمس» أيوب» والدم عانق الشهاب سال البريق على وهاد ثمرة. يا طفلة الوادي من يحمل إيقاع الفجر؟!!!! ويكسو الجذور العطشى بروضة ماء؟ ويزف جفاف الزهور إلى خمرة السواقي؟!!! أسير كليل في كتمان الوجود! اصالح الغيم وأحضن نجمة الضباب…. «وهودا» كان الخريف المقبل على أوراق لا تنام… جثة مملة على صحوة التراب. ميزان لا يحتضنه أي شعر!!!!

المصدر: بياض أحمد نشر في الاتحاد الاشتراكي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version