Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماكرون لسفراء بلده: «إفريقيا حليف أساسي لأوروبا لتستمر في لعب دورها»

    ماكرون لسفراء بلده: «إفريقيا حليف أساسي لأوروبا لتستمر في لعب دورها»

    بواسطة دابا ماروك2 سبتمبر، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد اختتام قمة مجموعة السبع والتي كانت ناجحة بالنسبة للرئيس الفرنسي إيمانييل ماكرون من حيث النتائج والتوافق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الملفات الكبرى، منها قضية الملف النووي الإيراني والضرائب حول الشركات العملاقة للأنترنيت، استعرض الرئيس الفرنسي أمام ندوة السفراء بقصر الإيليزيه الخطوط العريضة لسياسته الخارجية في السنوات المقبلة، وتحدث عن الدور الذي لعبته فرنسا في هذه القمة، والمبادرات التي يجب عليها أخذها في المستقبل من أجل استمرار دورها في العالم كفاعل سياسي متميز، في ظل عالم تغلب عليه هيمنة واشنطن على أغلب القرارات، واندلاع صراعات تجارية عالمية منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، أهمها الحرب التجارية بين بيكين وواشنطن والتي أصبحت تهدد النمو الاقتصادي بالعالم.

    خلال هذا الخطاب الذي استمر ساعتين، أكد ساكن قصر الإيليزيه على التحديات العالمية الجديدة التي تواجه بلده وكذا المسؤوليات الفرنسية والأوروبية في هذا الجانب. وركز ماكرون في هذا الخطاب على العلاقة مع روسيا وضرورة استرجاع موسكو لوضعيتها بأوروبا، باعتبارها بلدا أوروبيا له مكانته بالقارة وشريكا لا يمكن تجاهله، بالإضافة إلى الملف النووي لإيران والدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا رغم الصعوبات التي يطرحها هذا الملف، وهو ما جعل الرئيس الفرنسي يكثف جهوده ولقاءاته المباشرة مع وزير خارجة إيران عدة مرات، وكذا اتصالاته الهاتفية المستمرة مع الرئيس الإيراني . وقال أثناء هذا الخطاب لسفراء بلده، إن النظام المتعدد الأطراف الموروث عن القرن الماضي يواجه تحديات كبيرة، من قبل اللاعبين الرئيسيين والقوى السلطوية التي تزداد. وتساءل هل يجب أن نستسلم لهذه الوضعية الجديدة ، وأجاب بالنفي قبل أن يضيف، نحن بحاجة إلى مبادرات جديدة، وبناء تحالفات جديدة. وهو بذلك يريد أن يقول لسفرائه إن العالم تغير ويتغير وعليكم مسايرة هذه التحولات والبحث عن تحالفات جديدة تساير هذه التغييرات لأن عالم اليوم لا يشبه عالم الأمس. ولاحظ أن ملفات الدفاع الأوروبية لم تتقدم كثيرا وهو يلمح بذلك إلى مبادرات فرنسا إلى الأوروبيين للاعتماد على أنفسهم في الدفاع، بدل الركون والاعتماد كليا على الحليف الأمريكي، الذي يعرف هو الآخر تحولات في تصوره لأمنه وتحالفاته، وأضاف ان «أوروبا لا يمكن أن تعول في أمنها على الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها وأن الأمر متروك لنا اليوم لأخذ مسؤوليتنا لضمان الأمن وبالتالي السيادة الأوروبية». وفي ما يخص رهانات البيئة، قال الرئيس الفرنسي إن المعركة من أجل كوكب الأرض سوف تبقى في قلب سياستنا الخارجية، ويجب أن يؤدي ذلك إلى التفاوض من أجل ميثاق عالمي جديد للبيئة. وقد فرضت الحرائق التي تتعرض لها غابة الأمازون نفسها على هذه القمة، خاصة الأزمة التي اندلعت بين الرئيس الفرنسي والرئيس البرازيلي، التي تحولت إلى أزمة ديبلوماسية بين البلدين بعد لجوء الرئيس البرازيلي من أقصى اليمين إلى السب بطريقة غير ديبلوماسية في حق الرئيس وزوجته. ورغم ذلك فإن هذه الأزمة التي مست الأمازون وهي غابة في أمريكا اللاتينية تتقاسمها 9 دول، فرضت على برازيليا تحريك جيشها للمساهمة في الإطفاء، وقبول المساعدات الدولية التي أقرتها مجموعة السبع من أجل المساهمة في إطفاء الحريق. وفي خطابه لمح الرئيس الفرنسي إلى نهاية هيمنة الحضارة الغربية، في ظل التغييرات الجيوسياسية وصعود قوة الصين وروسيا ، وقال « يجب أن نعيد التفكير في علاقتنا بروسيا» . واستعرض أيضا الثورة التكنولوجية التي يعرفها العالم والتي فرضت شبكات التواصل الاجتماعي، وضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه التحولات، كما دعا فرنسا إلى ضرورة إعادة حمل فكر النهضة والأنوار والإنسانية، الذي يميزها ويميز أوروبا بدل هيمنة قيم هنغاريا الكاثوليكية أو روسيا الأورثودوكسية على أوروبا اليوم. وفي هذا الخطاب تحدث الرئيس الفرنسي أيضا عن المكانة الاستراتيجية التي خصصتها فرنسا في سياستها للبحر المتوسط وإفريقيا، وذكر بالروابط التاريخية والحضارية التي تجمع فرنسا بهذه المناطق من العالم والتي تعتبر جوارا استراتيجيا، وأشار إلى المغرب العربي الذي يعرف انقساما بين بلدانه وهو أمر يضعف هذه البلدان . بالنسبة للخبير في العلاقات المغربية الفرنسية مصطفى الطوسة» فإن المقاربة الديبلوماسية الجديدة للرئيس إيمانييل ماكرون بعد خطابه الأخير، تدعو سفراء بلده إلى أن تلعب فرنسا دورا هاما في معظم الأزمات الحالية.» والوضعية التي يعرفها العالم وخاصة أوروبا تسمح لفرنسا بلعب هذا الدور حسب نفس الخبير « المشاكل الداخلية التي يعرفها بوريس دجونسون في بريطانيا بسبب البريكسيت، ضعف أداء المستشارة الألمانية انجيلا مركيل وأفول نجمها، وانقسام العالم إلى قطبين: قطب أمريكي وقطب باقي العالم». وفي هذا الخطاب للرئيس الفرنسي دعا ديبلوماسية بلده إلى لعب أدوار جديدة والبحث عن تحالفات جديدة، سواء مع روسيا أو دول آسيا أو في الشرق الأوسط. وفي ما يخص الديبلوماسية الفرنسية وعلاقتها مع البحر المتوسط وإفريقيا، قال مصطفى الطوسة إن الرئيس الفرنسي يعتبر أن إفريقيا هي العمق الاستراتيجي لأوروبا، ويريد إقامة تحالفات ومشاريع عملاقة لمحاربة ظاهرة الهجرة.» هذا المشروع المتوسطي والإفريقي لفرنسا يمر حتما بحليف استراتيجي لها في المنطقة وهو المغرب، حيث تعتبر فرنسا أن الرباط تلعب دورا رياديا في المنطقة المتوسطية، ورياديا أيضا في إفريقيا، فلاشك أن هذه المشاريع التي يطلقها الرئيس الفرنسي سيكون محور التحالف فيها مع المغرب وديبلوماسيته، لوجود تشابه في الأهداف، وهو إقرار السلم في المنطقة واستقرارها وإطلاق مشاريع اقتصادية عملاقة تستفيد منها إفريقيا ليكون المغرب وفرنسا يدا في يد في هذه القارة الواعدة على المستوى الاقتصادي «، يقول مصطفى الطوسة في تعليقه على خطاب الرئيس الفرنسي في ما يخص سياسة بلده في المتوسط وفي إفريقيا.

    المصدر: يوسف لهلالي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter