Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أوروبا هي المستفيد الرئيسي من الهجرة و المغرب جمرك حدودي يغلق الباب في وجه تدفق قوافل الأفارقة

    أوروبا هي المستفيد الرئيسي من الهجرة و المغرب جمرك حدودي يغلق الباب في وجه تدفق قوافل الأفارقة

    بواسطة دابا ماروك6 فبراير، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    div id=”js_b” class=”_5pbx userContent _3ds9 _3576″ data-ft=”{“tn”:”K”}”

    ملاك العرابي مع بداية العد العكسي لنهاية العام المنصرم بدا الإعلان الأوروبي عن فشله واخفاقه في ادارة قضايا الهجرة من افريقيا إلى بر الخلاص والحلم الأزرق، دعونا نلقي نظرة عميقة عن مشروع القذافي في احتواء افارقة الجنوب وكيف تحولت الأجساد الطرية السوداء الى جيوش مسلحة لمقاومة ثورة الربيع العربي في ليبيا وكيف سارت سواحل ليبيا العريضة بعدها سوقا للنخاسة وعصابات الاتجار في البشر . فالمغرب خطا خطوة عملاقة تحول فيها من دولة عبور الى دولة استقبال وتحول كابوس الهجرة السرية إلى ملفات للإقامة والعيش في بلد يطل على القارة العجوز. ولمناقشة هذا الملف الشائك، دعونا نعرج قليلا في ملفات الهجرة في بلدان تعمقت جيدا في تحليل ودراسة قضايا الهجرة باعتبارها لعبت دور دول الإستقبال وعالجت أمور هذه المعضلة، وخصصت لها سياسات وقوانين وميزانيات، وتوصلت عبر السنوات والمعايشة الى تنفيذ قواعد الإندماج والمواطنة وفق ما تمليه دساتير تبرمج وتنفذ وتصدر أحكاما وفق قانون المواطنة باعتبار جميع الأفراد هم سواسية أمام القانون . هكذا لعب المغرب دور البديل من الحد وتدفق المهاجرين السرين عبر بواباته الحدودية مقابل ملايير الدولارات وليبدا بعدها مسلسل تقنين الهجرة وسن قوانين الإندماج والتعايش وبعدها رسم بنوذ حقوق المواطنة والجنسية، ملف مر من تحت اقدام المجتمع المدني المغربي باعتباره مصلحة كبرى وقعت مراسيمها بين الحكومة المغربية وشركائها في الإتحاد الأوروبي، مصلحة ادن هي بطعم السفقة ليجد المواطن المغربي نفسه يتعايش مع جنسيات هربت من قسوة العيش والفقر والحروب الأهلية، جنسيات ظلت ولسنوات عديدة تعتبر المغرب فقط سفينة طارق ابن زياد التي لم تحترق لكنها هي مركبة نجاة للوصول الى الشط الأخر، جنسيات لم تحلم يوما أن تتعايش مع شعب يعيش اكراهات اخرى ونصفه الأخر لازال يحلم هو الآخر أن يركب أمواج الموت هربا من وضع اجتماعي قاهر ليطرح السؤال العريض هنا كيف لبلد لازال شبابه يراود الشواطئ لاصطياد فرصة للهجرة والهروب أن يصبح اوروبا الإفريقية؟ فهل فعلا نحن بلد استقبال ام أننا فقط نخبئ بشرا قادما من الفقر وجحيم الحروب ونحاول مغربتهم في الوقت الذي لازالت عقولهم ملتصقة باوروبا؟ وهل اجدنا حساب الربح والخسارة في احتواء افارقة الصحراء والساحل بعدما ادركت اوروبا أن هؤلاء سوف يزعزعون استقرارها الاجتماعي وامنها القومي والاقتصادي مع العلم ان الاتحاد الاوروبي تغاضى لسنوات عن مشاكل التنمية وساهم في دعم انظمة محددة وياتي الان لمعالجة ازمة الهجرة واللجوء من خارج حدود دوله وبعد ان كان يتحدث عن شراكة مع دول جنوب المتوسط “كالمغرب” مثلا وهمه الآن تقليص عدد المهاجرين الأفارقة خوفا على مصالحه فقط. فمنذ سنة 2014 والمغرب يتخذ قرارات لتسوية أوضاع افارقة المهاجرين في اطار ما يسمى الرؤيا الجديدة الشاملة للهجرة كما انه رسم استراتيجية جديدة في مجال اللجوء والهجرة عبر عنها ملك البلاد في خطابه سنة 2013 وبالرغم من كل هذا لم يستطع صياغة مقاربة اجتماعية تجعل المواطن المغربي يقبل بالاخر مما يؤكد ان وجود الافارقة في المغرب ليس الا مجرد تطبيع لأوضاع مكرواقتصادية فرضت على المغرب التزامه بالقانون الدولي لحقوق الانسان وحقوق الهجرة والشرعية الدولية لكنه فشل في ايجاد تسوية مجتمعية تجعل الافارقة المهاجرين يقبلون التعايش مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلد وهذا ما افرز لنا عدة صراعات ومناوشات دارت رحاها في كل المدن المغربية وتسببت في اقتتال بين الافارقة والمغاربة. ويستخلص من هذا أن الحكومة المغربية فشلت في ادماج هؤلاء في المجتمع المغربي رغم المحاولات الترقيعية التي يسوقها الإعلام المغربي من أن هؤلاء ساروا جزءا من المجتمع المغربي ولا نستثني هنا دور بعض الجمعيات التي ساهمت في رعاية المهاجرين وايوائهم ومساعداتهم في مجال الصحة والتعليم والتكوين، ورغم التسوية القانونية لهؤلاء يمكن القول أن المغرب لم يفلح إلى حد الآن في توفير اطار قانون للاستفادة من حقوق تضمن العيش الكريم لهؤلاء وكمثال على ذلك المهاجر الافريقي لا يستفيذ من مجانية العلاج كما لا يستفيذ منها المواطن المغربي ايضا. وفي الاخير يبقى المستفيد الأول والاكبر هو أوروبا التي حولت المغرب الى جمرك حدودي يغلق الباب في وجه افارقة الهجرة السرية.

    المصدر: شورى بريس نشر في شورى بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter