ما زالت النفايات الطبية تشكل مشكلة كبيرة في كليميم، فعلى الرغم من الحديث المتكرر عنها وعن خطورتها على السلامة العامة، فإنها تتسع في ضوء عدم المسؤولية التي تصدر عن ادارة المستشفى الاقليمي ومندوبية الصحة.
نفايات طبية تلقى بغرفة على اعتاب غرف المرضى دون أي رادع أو مسؤولية أو خوف من عقاب رغم خطورتها الشديدة، حيث تلقى في الحاويات التي كثيرا ما تتعرض للعبث فتسقط أجزاء من هذه النفايات الخطرة في الممرات ليدهسها المارة ناقلين امراض خطيرة لا تخطر على بالهم. الصورة تكشف عن حجم هذه الظاهرة ومدى التقصير الواضح في مراقبتها،حاويات تغص بالنفايات الطبية والدماء وغيرها، حيث تظهر الصورة حاويات النفايات التي امتلأت بالنفايات الطبية الخطرة جدا التي تعد سببا للعديد من الامراض المعدية ملقى في وسط غرفة. وتعد هذه النفايات مسببة لأمراض خطيرة للانسان، وتحتوي على مخلفات طبية كالإبر والحقن والقطن وبقايا العينات الملوثة بسوائل أو دماء المرضى وغيرها من المخلفات المشعة، وهي ناقل جيد للعديد من الامراض. فهل تتحرك الوزارة وجمعيات المجتمع المدني ،أم ننتظر الكارثة ؟
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

