Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المنطق وسياسة التسقيط

    المنطق وسياسة التسقيط

    بواسطة دابا ماروك4 سبتمبر، 20182 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد جواد الميالي المنطق السياسي هو أن تكسب وعياً وفكراً من الماضي والحاضر، ليمتد لأزمان قادمة، لأفادة الأجيال القادمة، لكن من غير المنطق أن نخالف الثوابت، ونخلق حقائق لاتنسجم مع طبيعة المجتمع الذي نمارس عملنا السياسي فيه، فالأقرب لعقول المجتمع، هي الحقائق التي يطبقها العقل المؤدلج لهذا الشعب. الفلسفة السياسة العراقية بعد 2003، كانت تسير على منهج محدد يتناسب طردياً مع مقولة التسقيط الأعلامي، (أكذب سقط وأستمر بالكذب فيصدقوك) لكن هل يمكن أن نشمل كافة العاملين بالشأن السياسي بهذا التوصيف! رغم أن الأعم كان ينتهج هذا الخط، لأنه الأقرب لعقول الشعب، فالأدمغة أسفنجية تمتص كل ما يطرأ على الشارع السياسي، وكان أكثر من يتعرض للتسقيط، هم كتلة المواطن سابقا تيار الحكمة حاليا، ولكن سياستهم كانت تختلف عن الآن، حيث أنهم كانوا لايردون على من يسقطهم على القنوات ومواقع التواصل الإجتماعي، لكن السؤال الأهم، لماذا لم يردوا كل هذه الشبهات عنهم سابقا؟ كان محمد باقر الحكيم من أهم مؤسسي سياسة المعارضة ضد الطاغية صدام، ولمعرفة قدره نستشهد بكلمات السيد السيستاني، التي رثاه بها حين وصفه بالشهيد الكبير، ولهاتين الكلمتين الأثر الأكبر في نفوس العراقيين، الذين أستقبلوه بحفاوة حين عاد للعراق، ليقود مسيرة الأصلاح، ولكن شاءت الأقدار أن يتم أغتياله قرب جده أمير المؤمنين. الغريب في منطق الحقائق السياسية، هو أن يتم مهاجمة شخص تشهد له عامة الناس وعلمائها، ناهيك عن تاريخها الجهادي، فلماذا تمت مهاجمته في هذا الوقت بالذات؟ “منهج القوة لا يعتمد إلا بعد أستنفاد كافة الأساليب السلمية، والكلمة الطيبة والحوار والمنطق” محمد باقر الحكيم، هذه الكلمات هي نهج سار عليه تيار عمار الحكيم، فقد أستنفذوا كافة الأساليب السلمية، وقد أحاطوا علما بأيدلوجية فهم الشعب العراقي، فالأشاعات على مدار خمسة عشر عام، أصبحت حقائق لدى البعض، لذا تحتم على أن يواجه التسقيط، بقوة الرد المنطقي. أحد الأحزاب الحاكمة أول من أسس لسياسة التسقيط الأعلامي، وبعيد كل البعد عن المنطق السياسي، وما يفعله اليوم قادة هذا الحزب من تسقيط بحق قيادات شامخة، ماهي إلا جس نبض لقوة الردع التي يتمتع بها المشروع الشبابي لتيار الحكمة، فقد أيقن التيار صاحب الستين عام في المجال السياسي، أن الردع القوي من أهم أسس النجاح في مجتمع من السهل أن تصدق به الأشاعات. يبقى السؤال الأهم، لماذا لا ينال التسقيط سوى هذا التيار الشبابي، وهل يملك القوة الكافية لتستمر أمام الجيوش المسيرة بالمال الفاسد أم لا؟ إن غدا لناظره لقريب!

    المصدر: الجسور نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter