شكايات كثيرة تفد علينا بشكل شبه يومي من سكان مدينة كليميم الذين ذاقوا ذرعا في الأونة الأخيرة من ارتفاع معدلات الجريمة و التسيب الأمني الذي باتت تعيشه شوارع و أزقة المدينة .
و من بين مظاهر الإجرام الذي غزا شوارع حاضرة وادنون ما تعرضت له شابة كانت ذاهبت لعملها بمقهى بكورنيش المدينة على الساعة السابعة والنصف صباحا،لتتم مباغتها من طرف 4 منحرفين يرافقهم صاحب دراجة نارية اعترضوا طريقهما بشارع ابن بطوطة بالقرب من الصيدلية واعتدوا عليها وارغموها بالقوة على ركوب الدراجة النارية مع إثنين منهم وضعها بينهم وانطلقوا بها صوب حي الرحمة،حيث كانوا ينوون اغتصابها لولا لطف الأقدار الإلهية،الفتاة بعدما ادركت مصيرها قاومت فوقعت من فوق الدراجة لتصاب بكسر وكدمات قوية في أنحاء متفرقة من جسمها،ما دفع بالمجرمين للهروب وتركها في حالة حرجة. الجروح الخطيرة التي اصيبت بها الضحية “ماجدة لعلام” خاصة في وجهها تطلبت نقلها على عجل للمستشفى الإقليمي بكليميم لتلقي العلاجات و منحها شهادة طبية تثبت مدة العجز في 20 يوم. و تطالب الفتاة و عائلتها المسؤولين الأمنيين بكليميم بفتح تحقيق عاجل و القبض على المجرمين خاصة أن المكان الذي تعرضت فيه للاعتداء يعج بكميرات المراقبة التي يمكن العودة لها وتحديد هوية المجرمين، كما ابدت فعاليات من المجتمع المدني استغرابها من تماطل العناصر الأمنية في التحرك خاصة أن المدينة اضحت تشهد منذ فترة تسيبا أمنيا ملحوظا.
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

