Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المفارقة عجيبة:20 درهم مبلغ مهم يخرج المزلوط من خانة الفقراء ومعاشات البرلمانيين ما هي الا 2 فرنك لا تسمن ولا تغني من جوع

    المفارقة عجيبة:20 درهم مبلغ مهم يخرج المزلوط من خانة الفقراء ومعاشات البرلمانيين ما هي الا 2 فرنك لا تسمن ولا تغني من جوع

    بواسطة دابا ماروك5 فبراير، 20184 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المفارقة عجيبة : ( 8000 درهم= 2 فرنك).20 درهم = ؟ 20 درهم مبلغ مهم يخرج المزلوط من خانة الفقراء ومعاشات البرلمانيين ما هي الا 2 فرنك لا تسمن ولا تغني من جوع محمد السعيد مازغ استغرب الراي العام المغربي من الفتوى التي جاءت على لسان الوزيرة بسيمة الحقاوي وزيرة الاسرة والتضامن المغربية التي أخرجت كل ” مزلوط ” يملك مبلغا ماليا قدره 20 درهم من دائرة الفقر، ومن ألطاف الله انها وقفت عند هذا الفاصل، ولم تختم كلامها بوضع كل من يملك هذه الورقة العجيبة في خانة أثرياء المغرب الذين كادت تشملهم ضريبة الثروة لولا تخوف الحكومة الموقرة من تضرر الاقتصاد بسبب ردود فعل رجال الاعمال والمستثمرين الذين يهددون بتهريب أموالهم وتحويل استثماراتهم الى الخارج. لا ادري ان كانت هذه التصريحات مجرد زلات لسان، أم هي قناعات شخصية، تصدر بشكل لا ارادي للتعبير عن خوالج نفسية واستنتاجات تم التوصل اليها من خلال المعيش اليومي لمسؤولين حكوميين، حتى إذا ما اصطدمت بالحاجز الشعبي، تم التراجع عنها بدعوى اعتماد مراجع رسمية، أو فهم خاطئ لمدلول الكلام وتحريفه بنية مبيثة من طرف خصوم سياسيين، او تلفيقات ومزاعم شعبوية لا تستحق اهتماما، وفي كل الاحوال ، قد يكون هذا او ذاك، ولكن الذي يجب التسطير تحته هو: هل من قبيل الصدفة أن ينسجم تصريح الوزيرة الحقاوي مع تصريح سابق للوزيرة أفيلال ، فهما معا ينصبان في اتجاه واحد ، حيث ترى الاولى ان من يملك 20 درهما ليس فقيرا، والثانية تؤكد ان معاش البرلمانيين الذي قدره 8000 درهم شهريا، ما هو إلا 2 فرنك ، وهو مبلغ يسمن ولا يغني من جوع، وبصيغة أخرى إذا كانت ثمانية آلاف درهم مجرد 2 فرنك، فكم تساوي 20 درهم بمنطق السيدة افيلال ؟ لن نتساءل عن ثمن كيلو لحم، اعتبارا ان من الفقراء من لا يتناول اللحم الا في عيد الاضحى، وبما ان السيدة الوزيرة المحترمة سحبت من يملك 20 درهما من لائحة الفقراء، فقد يحرمون ايضا من الحصة التي يجود بها المحسنون خلال عيد الفطر وعيد الاضحى، بل نتخوف من ان ياتينا من داخل الحكومة من يفتي بعدم احقية من يملك 20 درهما من الزكاة، ومن بطاقة الرميد ومن بعض الاعانات التي تخصص للفقراء في بعض المناسبات كرمضان والتي تتكرم عليهم بالزيت والدقيق والسكر، أو في فصل الثلوج، حيث تتفضل بعض جمعيات المجتمع المدني والهيئات المنتخبة بمنحهم بعض الاغطية والالبسة المستعملة للتخفيف من حدة المعاناة من البرد القارس، والحصار المضروب عليهم ، علما ان هذه الثلوج الناصعة البياض بقدر ما تقسو على الساكنة من ابناء الدواوير التي تفتقر الى حطب التدفئة، وإلى المؤونة الكافية، نجدها عند الاغنياء فرصة لممارسة هوايات التزلج، والتمتع بجمال الطبيعة البيضاء وما يلزمها من اكل وشرب وترفيه. 20 درهما يوميا، هي عتبة ما تحت الفقر، وتعني العوز وعدم القدرة على التمتع بالخدمات الاساسية المتمثلة في التغذية والتطبيب والتعليم، وتعتبر ادنى مستويات الفقر في بلدنا الذي يحبل بهذه النماذج التي ألفنا رؤيتها وهي تقتات من “بركاسات ” المطاعم وبيوت الاثرياء، وهي تنام على الثرى او تفترش الكارطون في جو بارد، هي التي تموت امام ابواب المستشفيات بعد ان لفظها المجتمع، ولم تجد يدا بيضاء ترحم ضعفها، هي تلك الارملة التي تحتضن اطفالا ، وتعجز عن تعليمهم وتربيتهم، فتدفعهم لسوق الشغل ، محرومين من حقهم في اللعب والتعليم والصحة والعيش الكريم، هي اولئك النسوة التي ودعن الحياة من اجل حفنة دقيق ، واولاء اللواتي داستهن الاقدام بمدخل الباب الحدودي المذل للكرامة، ومن دفنوا في مغارات جرادة….. إن زلات اللسان، والاستنتاجات غير المسؤولة وفي غير محلها من طرف المسؤولين، تجعلهم في ورطة لا يحسدون عليها، خاصة ان مثل هذه السلوكات التي تجد صداها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقى اقبالا شعبيا لا نظير له، تعتبر في المنظور الشعبي قضايا جاهزة للمحاكمة، تدخل في اطار اختصاصات “قضاء الشارع او الرأي العام” الذي تعقد جلساته مباشرة ودون حاجة الى الدعوة الى الجلسات، ولا دخل فيه للمحامين والشهود، ولا للنصوص والقوانين … ، لان المتهم في هذه الحالة، لا حق له في اثبات براءته او الدفاع عن نفسه او استئناف الاحكام، ولا قدرة له على مواجهة خصومه الافتراضيين الذين تعج بهم مجموع قنوات التواصل الاجتماعي، وغالبا ما تكون انتقاذاتهم قاسية تصل احيانا الى حد السب والتجريح و تتجاوز كل الحدود المتعارف عليها اخلاقيا ووطنيا.

    المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أكبر 10 شركات أدوية في إفريقيا لعام 2026: ريادة شمال إفريقيا وتأثير قوي من جنوب الصحراء

    1 أكتوبر، 2026

    حفل فني يحييه الكوميدي حسن الفد مع جمهور الرباط

    1 أكتوبر، 2026

    ندوة دولية تستعرض واقع الثقافة والتنمية في عصر عدم اليقين بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    بعد 30 سنة من الغياب.. هل يعود داء «الدفتيريا» ليُقارن بقصة «بوحمرون» في المغرب؟

    1 أكتوبر، 2026

    حالة الطقس الخميس: توقعات بأجواء حارة في عدة مدن مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter