Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ضمن مشروع توطين فرقة أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال الفنان عبدالواحد عوزري “قريبا من الخشبات بعيدا عنها”

    ضمن مشروع توطين فرقة أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال الفنان عبدالواحد عوزري “قريبا من الخشبات بعيدا عنها”

    بواسطة دابا ماروك1 نوفمبر، 20177 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ضمن الموسم الثاني لبرنامج توطين فرقة مسرح أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال ، التقي جمهور المدينة مع المسرحي عبدالواحد عوزري في حفل توقيع كتابه “قريبا من الخشبات بعيدا عنها”، السبت الماضي بالمركب الثقافي بني ملال . وقارب الناقد الدكتور محمد أبو العلا تجربة المسرحي عوزري، من خلال كتابه الذي يتأمل جزء من مسارات تجربته المسرحية. إذ يعتبر الناقد محمد أبو العلا أن “الانقلاب على المؤلف الدرامي قد فسح المجال لمخرجين عبر العالم وعبر التاريخ.. خصوصا المخرجون الحقيقيون، أولئك الذين شغلوا مساحة شاسعة على الخشبات بإشراقاتهم كما شغلوا النقد والدرس المسرحيينبنظرياتهم وفهمهم الخاص لمتخيل يكتب بمداد أخر؛ حيث احتفظت ذاكرة المسرح الغربي بأرتو؛ وبريخت و منوشكين و بروك مثلما احتفظت ذاكرة المسرح العربي بجواد الأسدي؛ وفاضل الجعايبي؛ الطيب الصديقي؛ وضيف مسرح أرلكاند. عبد الواحد عوزري من هؤلاء؛ الذين ارتقوا مدارج علم المسرح قبل أن يرتقوا الخشبات؛”.

    لقد كانت بداية عوزري بعرض موسوم ب”حكايات بلا حدود” للشاعر الماغوط؛ بلا حدود في الزمان أو المكان؛ وبلا حدود في الخيال؛ ولا حدود للخشبات وهي تتوهج على امتداد خريطة المغرب بمسرح جديد؛حاضن لكل الأجناس ومنفتح على كل لغات البوح؛ من شعر و زجل و رواية و حكاية…من الماغوط إلى صنع الله ابراهيم؛ عبداللطيف اللعبي أحمد لمسيح ؛ومحمد بهجاجي…جان جنيه؛ميشال ماني؛ جان بيير سيمون بل لكل من لهم باع في النصوص ولهم رسوخ في محاكاة الشخوص. وبالعودة الى كتاب عوزري، يشكل التقديم تحت هذا العنوان : “أما قبل” إشارة سميائية، يؤكد الناقد أبو العلا، “لارتهان ما يأتي بما قبل على عكس المتداول في الرسائل” لكون رسالة عوزري المسرحية هي ما قبل ؛هي هذا المسرح ؛مسرح اليوم الذي غدا أمس؛ هي هذه التجربة التي تبدو اليوم من خلال هذه الكتابة الآن كرجع صدى لذكرى مائزة ؛يعبر إليها د.عبد الواحد عوزري بالنبش في مايؤول إليه مسرحنا ليس المسرح الذي يعني عوزري /مسرح اليوم الذي انخرط فيه و توهج ؛بل في هذه الرمزية لمتردم بناية اسمها المسرح البلدي بالدارالبيضاء؛ ..”. وكأن بعوزري، يشير أبو العلا، “يقول ما الذي نبنيه و نحلم به في غياب فضاء للمسرح؟ ثم ما جدوى صنع الحلم أمام صناع الموت؟” وهو ما يذكرنا ب”الحكواتي الأخير” لعبد الكريم برشيد الذي تحول إلى لعب مسرود بعد أن كان سردا ملعوبا في الساحات والأفضية المحاصرة باسمنت المجلس البلدي؛ ثم بما آل إليه المجال الأخضر من طرف أعداء الحياة في “كتيبة الخراب” لعبد الكريم جويطي..”. وفي مقاربته لمشروع عوزري المسرحي، يؤكد الناقد والباحث أبو العلا، أن البحث عند عوزري وفق مقاربة لمنجزه من الداخل منظورا إليه بعين المخرج الدراماتورج في علاقته بمدونته الفرجوية؛استشرافاتها وإكراهات تصريفها داخل محيط حاضن أحيانا ولا فظ أحايين أخرى وهو ما يطرح سؤالا عريضا حول مسوغات هذه الكتابة؟أم أن عوزري من خلال هذه المقاربة يستشرف بعدا آخر لن يستشرفه الناقد أو الباحث إلا بالانتساب للتجربة و الانتماء إليها بإحساس من الداخل؛ قبل الابتعاد عنها مسافة لمقاربتها موضوعيا من خارج؟..”. انشغالات المسرحي عبدالواحد عوزري الأكاديمية والتي أثمرت كتاب أطروحة موسوما بالمسرح المغربي؛بنيات و تجليات؛ثم ثمرته الثانية كتاب تجربة المسرح؛ حيث تشكل شهادة الفنانة ثريا جبران كقارئ للكتاب أو لمسودته؛ تلقيا أوليا قبل المتلقي المفترض؛ وهو ماتزكيه بمؤشرات ميتامسرحيه عابرة نحو الكتاب مثلما تكشف عن الوعي النقدي لثريا جبران”. الكتاب الصادر عن دار النشر المغربية – بالدار البيضاء ، يتطرق الى تجربة المؤلف المسرحية، والذي أوضح في مقدمته “أن المسرحيبقى مجرد لقاءات قد نعتقد أنها عادية أو أتت بصدفة الأشياء، وقد تكون لقاءات فنية عميقة، مؤثرة في التجربة والمعرفة..” ويتوقف المسرحي عوزري “عند بعض المحطات التي أعتبرها مهمة في مسيرته في التعليم والحياة في فرنسا .. احتفظت فيها بالكثير من العبر واللقاءات التي مازال يعتز بها وتشكل ذخيرته الإنسانية والمعرفية”. يندرج هذا اللقاء ضمن فقرة البرنامج الفني والثقافي والتنشيطي لفرقة مسرح أرلكانسعيا لترسيخ الثقافة المسرحية بالمنطقة، وتنمية للمهارات وصقلها والدفع بها الى مرحلة الإبداع. وذلك ضمن فعاليات الموسم الثاني لتوطين مسرح أرلكان، والذي يحظى بدعم من وزارة الثقافة. ضمن الموسم الثاني لبرنامج توطين فرقة مسرح أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال ، التقي جمهور المدينة مع المسرحي عبدالواحد عوزري في حفل توقيع كتابه “قريبا من الخشبات بعيدا عنها”، السبت الماضي بالمركب الثقافي بني ملال . وقارب الناقد الدكتور محمد أبو العلا تجربة المسرحي عوزري، من خلال كتابه الذي يتأمل جزء من مسارات تجربته المسرحية. إذ يعتبر الناقد محمد أبو العلا أن “الانقلاب على المؤلف الدرامي قد فسح المجال لمخرجين عبر العالم وعبر التاريخ.. خصوصا المخرجون الحقيقيون، أولئك الذين شغلوا مساحة شاسعة على الخشبات بإشراقاتهم كما شغلوا النقد والدرس المسرحيينبنظرياتهم وفهمهم الخاص لمتخيل يكتب بمداد أخر؛ حيث احتفظت ذاكرة المسرح الغربي بأرتو؛ وبريخت و منوشكين و بروك مثلما احتفظت ذاكرة المسرح العربي بجواد الأسدي؛ وفاضل الجعايبي؛ الطيب الصديقي؛ وضيف مسرح أرلكاند. عبد الواحد عوزري من هؤلاء؛ الذين ارتقوا مدارج علم المسرح قبل أن يرتقوا الخشبات؛”. لقد كانت بداية عوزري بعرض موسوم ب”حكايات بلا حدود” للشاعر الماغوط؛ بلا حدود في الزمان أو المكان؛ وبلا حدود في الخيال؛ ولا حدود للخشبات وهي تتوهج على امتداد خريطة المغرب بمسرح جديد؛حاضن لكل الأجناس ومنفتح على كل لغات البوح؛ من شعر و زجل و رواية و حكاية…من الماغوط إلى صنع الله ابراهيم؛ عبداللطيف اللعبي أحمد لمسيح ؛ومحمد بهجاجي…جان جنيه؛ميشال ماني؛ جان بيير سيمون بل لكل من لهم باع في النصوص ولهم رسوخ في محاكاة الشخوص. وبالعودة الى كتاب عوزري، يشكل التقديم تحت هذا العنوان : “أما قبل” إشارة سميائية، يؤكد الناقد أبو العلا، “لارتهان ما يأتي بما قبل على عكس المتداول في الرسائل” لكون رسالة عوزري المسرحية هي ما قبل ؛هي هذا المسرح ؛مسرح اليوم الذي غدا أمس؛ هي هذه التجربة التي تبدو اليوم من خلال هذه الكتابة الآن كرجع صدى لذكرى مائزة ؛يعبر إليها د.عبد الواحد عوزري بالنبش في مايؤول إليه مسرحنا ليس المسرح الذي يعني عوزري /مسرح اليوم الذي انخرط فيه و توهج ؛بل في هذه الرمزية لمتردم بناية اسمها المسرح البلدي بالدارالبيضاء؛ ..”. وكأن بعوزري، يشير أبو العلا، “يقول ما الذي نبنيه و نحلم به في غياب فضاء للمسرح؟ ثم ما جدوى صنع الحلم أمام صناع الموت؟” وهو ما يذكرنا ب”الحكواتي الأخير” لعبد الكريم برشيد الذي تحول إلى لعب مسرود بعد أن كان سردا ملعوبا في الساحات والأفضية المحاصرة باسمنت المجلس البلدي؛ ثم بما آل إليه المجال الأخضر من طرف أعداء الحياة في “كتيبة الخراب” لعبد الكريم جويطي..”. وفي مقاربته لمشروع عوزري المسرحي، يؤكد الناقد والباحث أبو العلا، أن البحث عند عوزري وفق مقاربة لمنجزه من الداخل منظورا إليه بعين المخرج الدراماتورج في علاقته بمدونته الفرجوية؛استشرافاتها وإكراهات تصريفها داخل محيط حاضن أحيانا ولا فظ أحايين أخرى وهو ما يطرح سؤالا عريضا حول مسوغات هذه الكتابة؟أم أن عوزري من خلال هذه المقاربة يستشرف بعدا آخر لن يستشرفه الناقد أو الباحث إلا بالانتساب للتجربة و الانتماء إليها بإحساس من الداخل؛ قبل الابتعاد عنها مسافة لمقاربتها موضوعيا من خارج؟..”. انشغالات المسرحي عبدالواحد عوزري الأكاديمية والتي أثمرت كتاب أطروحة موسوما بالمسرح المغربي؛بنيات و تجليات؛ثم ثمرته الثانية كتاب تجربة المسرح؛ حيث تشكل شهادة الفنانة ثريا جبران كقارئ للكتاب أو لمسودته؛ تلقيا أوليا قبل المتلقي المفترض؛ وهو ماتزكيه بمؤشرات ميتامسرحيه عابرة نحو الكتاب مثلما تكشف عن الوعي النقدي لثريا جبران”. الكتاب الصادر عن دار النشر المغربية – بالدار البيضاء ، يتطرق الى تجربة المؤلف المسرحية، والذي أوضح في مقدمته “أن المسرحيبقى مجرد لقاءات قد نعتقد أنها عادية أو أتت بصدفة الأشياء، وقد تكون لقاءات فنية عميقة، مؤثرة في التجربة والمعرفة..” ويتوقف المسرحي عوزري “عند بعض المحطات التي أعتبرها مهمة في مسيرته في التعليم والحياة في فرنسا .. احتفظت فيها بالكثير من العبر واللقاءات التي مازال يعتز بها وتشكل ذخيرته الإنسانية والمعرفية”. يندرج هذا اللقاء ضمن فقرة البرنامج الفني والثقافي والتنشيطي لفرقة مسرح أرلكانسعيا لترسيخ الثقافة المسرحية بالمنطقة، وتنمية للمهارات وصقلها والدفع بها الى مرحلة الإبداع. وذلك ضمن فعاليات الموسم الثاني لتوطين مسرح أرلكان، والذي يحظى بدعم من وزارة الثقافة.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    زيادة المؤاخذات التأديبية للقضاة بنسبة 92% خلال 2025.. إحالة 68 قاضياً على المساءلة

    24 أكتوبر، 2026

    خريجو جامعة القاضي عياض من الصحراء المغربية يكرمون الولي بنطلحة الدكالي بمدينة الداخلة

    24 أكتوبر، 2026

    زلزال الحوز: آخر الأخبار حول إعادة بناء المناطق المتضررة والمشاريع المزمع إنجازها بحلول عام 2027

    24 أكتوبر، 2026

    مهرجان الجونة بمصر يحتفي بالموهبة المغربية فوزي بنسعيدي

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية لعام 2027 يهدف لخلق 34,454 فرصة عمل جديدة في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    سلطات المضيق تبدأ حملات هدم واسعة تطال 15 بناية غير مرخصة

    24 أكتوبر، 2026

    جيل جديد من أدوية السرطان: شركة سويسرية تكشف عن نتائج سريرية لثلاثة أدوية مبتكرة في مواجهة المرض الخبيث

    24 أكتوبر، 2026

    مشاريع المستشفيات الحديثة في المغرب: آخر المستجدات حول إنجاز 32 مستشفى حسب الجهات

    24 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: الحكومة المغربية تعتزم تطبيق ضرائب صارمة على «الأرباح الفاحشة» لشركات النفط

    24 أكتوبر، 2026

    أمن مرتيل ي dismantle شبكة “الاستدراج الرقمي” ويوقف 4 أشخاص ووسيط فالتقنية

    24 أكتوبر، 2026

    درك بوسكورة يعتقل ثلاثيني متهم بتورطه في 30 عملية سرقة للمجوهرات

    24 أكتوبر، 2026

    نادي روتاراكت بالعيون-الساقية الحمراء ينظم لقاء تفاعلي حول فرص الاستثمار بالجهة

    24 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة ترويج أكثر من 220 كلغ من لحوم «الذبيحة السرية» في ضواحي طنجة: حالة ملغومة للمطاعم المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تطوان تشهد تألق الموسيقى المتوسطية في النسخة الـ27 لمهرجان العود

    24 أكتوبر، 2026

    منحة 5000 درهم لمساندة المقبلين على الزواج في المغرب.. كل التفاصيل عن الوعد الحكومي والنقاش حول جدوى الدعم في ظل الارتفاعات الأسعار

    24 أكتوبر، 2026

    طقس يوم السبت: أجواء غائمة ورياح قوية في هذه الجهات المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026

    كاميرات المراقبة تكشف غموض سرقة وتفكيك الدراجات النارية في أكادير

    24 أكتوبر، 2026

    وفاة طفلين بالدفتيريا تُؤجج المخاوف الصحية بالعاصمة الإدارية سلا

    24 أكتوبر، 2026

    شبهات حول تلاعبات بإعفاءات ضريبية بقيمة مليارات السنتيمات في المغرب

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter