جاءت دورة جهة كليميم وادنون اليوم الاثنين، لمناقشة عدد من النقط التي تهم الصحة والكهرباء وقضايا اخرى…، لتكشف عن مدى ضَعْفٌ الرَّأْيِ وغياب القدرة على المرافعة، لمن يفترض أنهم ممثلين للساكنة، ويُفترض أن عليهم إيجاد حلول لمشاكلنا.
الرئيس بوعيدة كشف عن ضعف معارضيه عندما قرر بث الجلسة على صفحته على الفيسبوك ليتناقلها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفاً لنا ضحالة تفكير كثير من المنتخبين، حيث كرروا نفس المدخلات التي تدعو للسخرية، وتثير الضحك. وفضلا عن جل المرافعات كانت”ساذجة”، كشفت الجلسة عن المستوى المتدني للمنتخبين”اغلبية ومعارضة” مع بعض الاستثناءات القليلة، ما يعني أن جهة كليميم وادنون التي تعاني من أزمات عدة، ستعاني لفترة ليست بالقصيرة، لافتقادها لفريق مكون وعلىمستوى عالٍ بقدر المنطقة واهلها.
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

