التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين كليميم في : 16 يوليوز 2017
قسم الشهيد بيان للرأي العام بشكل سلمي ينم على رقي نضالي ونضج فكري وحضاري أقدمت تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان على شكل احتجاجي تاريخي يكتب بماء الذهب في صفحات التاريخ لأبطال جسدوا معنى العزيمة وقوة الإرادة في مسيرة سموها “مسيرة الكرامة والعدالة الاجتماعية” دامت أكثر من عشر ساعات ، وقد قطعوا خلالها ما يقارب 130 كيلومتر محاولين بذلك إيصال معاناتهم إلى من يهمهم الأمر بعاصمة جهة كليميم وادنون ، لكن إنتهاج العنف من قبل السلطات المحلية ، والقوى القمعية سبيلا وحيدا في معالجة الملفات الإجتماعية كما هو متعارف عليه في قواميسها مستعملة تجييش آلة القمع والترهيب الكبيرة جدا ، وأسلوب السب والشتم التي تعتمدتها في التعاطي مع المعاناة التي نتشاطرها ورفاقنا في الطليعة ، في محاولة لطمس واقع التفقير والإقصاء الممنهجين الذي ينبع من عمق سياسة النظام المخزني الفاسد فوق ربوع الصحراء ، وما الهجوم الإجرامي الشنيع على تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان إلا نقطة من بحر جرائم النظام على هذا المكون الصحراوي ، ولأن هذا الهجوم ليس الوحيد من نوعه إذا سبقته اعتداءات أخرى بمختلف المداشر الصحراوية وإغتيالات لا حصر لها أخرها كان الشهيدين صيكا إبراهيم ومحمد عالي ماسك ..واللائحة مازالت مفتوحة في وجه الشرفاء و تحت أهواء وعقلية النظام المتعطش للقتل والترهيب ولأن الإعتداء على تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان هو إعتداء على كل الصحراويين . أولا : تضامننا المبدئي واللا مشروط مع رفاقنا في الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان . ثانيا : تثميننا الكبير للخطوة النضالية الراقية جدا التي أقدمت عليها تنسيقية الطليعة ، والتي تكشف النضج الفكري للمعطل الصحراوي في مواجهة المخططات الخبيثة للنظام المخزني . ثالثا : تنديدنا بسلوك القمع والحصار والمنع التي تستعمله الدولة في مواجهة الحراك الشعبي داخل الأقاليم الصحراوية . رابعا : تحميلنا الدولة المغربية المسؤولية الكاملة لماستؤول إليه الأوضاع كنتيجة حتمية لسياسة التجاهل والعنف المعتمدة في المنطقة .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس



