في تصعيد جديد لاحتجاجات فعاليات المجتمع المدني بإقليم تنغير بسبب ما تصفه ب”البلوكاج” الذي تعرفه مجموعة من القطاعات بالإقليم ، امتنع إطار مدني يضم ما يقارب من 140 جمعية تشتغل في مجالات التنمية المختلفة ومن مختلف المشارب، مساء اليوم (الخميس 4 ماي 2017) عن حضور لقاء رسمي بدعوة من عامل الإقليم .
يأتي ذلك عقب “البلاغ الإنذاري”، الذي أصدرته “فدرالية الجمعيات التنموية بتنغير”، كانت أعلنت فيه تعليق أنشطتها في مجالات حيوية مثل النقل المدرسي، وخدمات الماء الصالح للشرب، ومقاطعة الأنشطة الرسمية وغير الرسمية. وحسب مصادر جريدة “الراي المغربية”، فإنه يُنتظر أن يمضي المحتجون بإقليم تنغير في “خطوات تصعيدية” أخرى، احتجاجا على “البلوكاج التنموي” الذي يشهده الإقليم ، ضمنها “التهديد” بتنظيم احتجاجات كبيرة على تلك المنظمة عامي 2009 و2010، التي كانت بشهادة المتابعين “الأولى والأكبر” وطنيا قبيل هبوب رياح الربيع العربي. المصادر ذاتها أوضحت أن إقليم تنغير يعيش على وقع “احتقان كبير” يتمحور حول إشكالات “الاقصاء والتهميش والبلو كاج التنموي”، وتم في هذا السياق رفعه كشعار محوري في احتفالات فاتح ماي 2017، من طرف مختلف النقابات. وكان رؤساء الجماعات بالإقليم ذاته، قد أصدروا، بدورهم، بيانا تضمن تهديدا صريحا بالاستقالة الجماعية.
المصدر: عبد الإله زدكي نشر في الرأي المغربية

