لم يسبق لفريق حسنية أكادير لكرة القدم منذ آخر إلتحاق له ببطولة القسم الأول للبطولة الوطنية موسم 1996/1997 أن إنهزم بأربعة أهداف لصفر داخل ميدانه ، لذلك إعتبر عدد من متتبعي إحصائيات الفريق بالبطولة الوطنية أن هذه الحصة من الأهداف في مرمى الفريق بميدانه أصبحت تاريخية ، صحيح أن الفريق إنهزم لمرات عديدة بملعب الانبعاث وبملعب أدرار لكن الحصة لم تصل في هذه الهزائم الى سقف أربعة أهداف بدون رد ، فقد سجل تاريخ الفريق الهزيمة أمام الكوكب المراكشي بملعب الانبعاث في مستهل منافسات موسم 1997 /1998 بثلاثة أهداف لصفر ، نفس الفريق كان قد ألحق الهزيمة بالحسنية في أول لقاء رسمي يقوده المدرب السكتيوي في البطولة رفقة الحسنية موسم 2014/2015 بالملعب الكبير بمراكش وبحصة أربعة أهداف لصفر وكان ذلك يوم الاحد 24 غشت 2014 ، ومنذ ذلك التاريخ لم يمنى بالفريق بالهزيمة بهذه النتيجة الى غاية يوم الاحد 2 أبريل 2017 بملعب أدرار .
ومن الحصص القوية التي إنهزم بها الفريق الموسم الماضي الإستسلام أمام الرجاء البيضاوي بالجديدة بحصة 5 مقابل 1 يوم الاحد 29 ماي 2016 برسم الدورة 29 للبطولة الاحترافية ، لينهزم مجددا أمام المغرب الفاسي برسم الدورة 30 بملعب أدرار بحصة 5 مقابل 2 يوم السبت 4 يونيو 2016 . الجمهور السوسي المتتبع للفريق لم يستفق بعد من وجع النتيجة والطريقة وأطلق لسانه بطرائف متعددة للتخفيف من هول الصدمة منها أن هزيمة الفريق بالميدان أمام طنجة بأربعة أهداف لصفر ما هي كذبة أبريل بما أن اللقاء جرى يوم 2 أبريل وهو الشهر المعروف بإفتتاحة ببعض الأكاديب عبر دول العالم ، فيما ذهبت طريفة أخرى أن لاعبي الفريق السوسي إعتقدوا أن اللقاء مع اتحاد طنجة هو لقاء حبي تدريبي للفريقين نظرا لغياب المدرب السكتيوي عن دكة الاحتياط ، حيث إعتاد لاعبو الفريق السوسي على غيابه في أوقات التداريب واللقاءات الحبية التي يشرف عليها الطاقم التقني المساعدله ، فيما يحضر في اللقاءات الرسمية ويشرف على التوجيه برقعة الملعب .
المصدر: سوس رياضة نشر في سوس رياضة

