Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سباق على اختراق شركات التكنولوجيا دون ضجيج: هل تسهل سي آي ايه لروسيا التجسس على المسؤولين الأمريكيين

    سباق على اختراق شركات التكنولوجيا دون ضجيج: هل تسهل سي آي ايه لروسيا التجسس على المسؤولين الأمريكيين

    بواسطة دابا ماروك27 مارس، 20176 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    * العلم ووكالات يعتقد عميل “سي أي إيه” الجالس في مكتبه بضاحية لانغلي من ولاية فيرجينيا أنه الوحيد على الكرة الأرضية الذي يعلم بثغرات شركات التكنولوجيا العملاقة، ومن ثم يستطيع اختراقها. لكن ربما لم يخطر على باله أن قدرته على استغلال ثغرات شركات مثل “أبل” و”غوغل” ربما يكون عملا سهلا بالنسبة إلى وكالات استخبارات معادية، تبحث عن أدق التفاصيل حول عمل مسؤولين رفيعي المستوى في واشنطن . ونشر موقع ويكيليكس وثائق تصف أدوات سرية للتسلل الإلكتروني وأجزاء من أكواد كمبيوتر تستخدمها وكالة المخابرات الأميركية. واختبر ويكيليكس برنامجا واحدا من بين برامج تجسس سي أي إيه على أنظمة تشغيل ميكروسوفت “ويندوز إكس بي، وفيستا، وويندوز 7′′. ويقوم هذا البرنامج بإدخال كود سري يمكن المخترق من الحصول على ذاكرة الجهاز ووسائط تحكم أخرى. ولم ينشر ويكيليكس البرامج الكاملة اللازمة من أجل الاختراق الفعلي للهواتف وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت. ومن المؤكد أن عمالقة التكنولوجيا، الذين يمثلون إحدى أدوات الهيمنة الأميركية على سوق التكنولوجيا والإنترنت في العالم، قد تحولوا إلى هدف سهل في مرمى أجهزة الاستخبارات الروسية والصينية، بعدما قدمتها لهم وكالات الاستخبارات الأمريكية على طبق من ذهب. وبذلك أوقع مجتمع الاستخبارات الأميركي، الذي يتكون من أكثر من 70 ألف موظف ومتعاقد، بلاده في شرك دول معادية للولايات المتحدة دون أن يدري. وفي دجنبر الماضي حذرت شركة ياهو من أنها اكتشفت هجوما إلكترونيا ضخما قالت إنه شمل السطو على بيانات أكثر من مليار حساب للمستخدمين في غشت 2013، مما يجعله أكبر اختراق في التاريخ. وبلغ عدد الحسابات المتضررة مثلي العدد المذكور في اختراق عام 2014 الذي أعلنته الشركة في سبتمبر، واتهمت قراصنة يعملون لصالح إحدى الحكومات بالمسؤولية عنه. ولاحقا قالت ياهو إن الدولة التي كانت تشير إليها هي روسيا . وتعزز استراتيجية أجهزة أمنية أميركية مازالت تعمل بعقلية تقليدية من فرص جعل شركات تكنولوجية عرضة لعمليات قد تؤدي بها إلى انهيار كامل، مثلما حدث مع ياهو. ويخشى مسؤولون أمنيون في الولايات المتحدة من قوة التشفير في برامج وتطبيقات قد يستخدمها متشددون إسلاميون لتنسيق القيام بهجمات على الأراضي الأمريكية . ويقول جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (آف بي أي) إن منع سلطات إنفاذ القانون من الاطلاع على الاتصالات المشفرة يسهل على المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية مهاجمة الولايات المتحدة . ويطالب المكتب شركات التكنولوجيا بالسماح لسلطات إنفاذ القانون بالاطلاع على الاتصالات المشفرة للتحقيق في الأنشطة غير القانونية. لكن الشركات تقاوم وتقول إن السماح بهذا سيقوض التشفير ويضعف الأنظمة في مواجهة المجرمين والمتسللين. وكان كومي انتقد في السابق شركتي “أبل” و”غوغل” لتكثيفهما عملية التشفير. ووسط إصرار الشركات على حماية مستخدميها، تلجأ وكالات الأمن الأمريكية إلى استغلال ثغرات تظهر بين الحين والآخر في أنظمتها، وتتعمد عدم إخبار أغلب الشركات حتى لا تتمكن من وضع حدّ لها. وما من مسؤول أو سياسي أميركي لا يستخدم أنظمة هذه الشركات؛ من هواتف “أيفون” من أبل أو أجهزة كمبيوتر مايكروسوفت التي تعمل بنظام تشغيل ويندوز، أو أجهزة أخرى من إنتاج شركة سامسونغ، التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد. وفي سبيل التجسس على مواطنين عاديين من أجل الحصول على معلومات قد تساعد في عرقلة أي هجمات محتملة، تسمح وكالات الاستخبارات الأميركية لدول معادية بالتسلل إلى أدق أسرار المسؤولين الأمريكيين. ويقول محللون في مجال التكنولوجيا إن الاستخبارات الأميركية “تقدم دون قصد كنزا استخباراتيا للروس بشكل غير معلن، بينما يقدم ويليام أسانج هذه المعلومات إلى العالم بأسره”. وفي أكتوبر الماضي اتهم عميل روسي باختراق موقع البحث عن الوظائف “لينكد إن”، إذ تمكن من تسريب بيانات أكثر من 117 مليون مستخدم. وبعد اعتقاله في التشيك ، تدخلت السلطات الروسية لمنع ترحيله إلى الولايات المتحدة حيث تجرى المحاكمة. عقاب أمريكا بسلاحها كان الهدف الرئيسي لوكالات الاستخبارات في العالم هو المسؤولين في دولة معادية تملك أجهزة استخبارات منافسة. ولم تكن ثمة طرق غير تقليدية للقيام بذلك. يقول ستيفن أفترغود، مدير وحدة معنية بسرية أنشطة الحكومة في اتحاد العلماء الأميركيين، إن “القاعدة هي أن الجميع يتجسس على الجميع، باستثناء وجود اتفاق بين طرفين على عدم التجسس على بعضهما البعض… لكن في بعض الأحيان يحدث التجسس حتى مع وجود اتفاق”. واعتمدت أجهزة الاستخبارات على وحدات داخلية متقدمة تقوم بالأساس على عملاء من البشر، تعمل على زراعتهم بين صفوف العدو من أجل جمع المعلومات عن خطط وتحركات مسؤولين كبار قد تشكل تهديدا محتملا. لكن اليوم بات الإنترنت هو العميل المشترك بين كل وكالات الاستخبارات في العالم، أو يمكن اعتباره “جاسوسا مزدوجا”. والإنترنت هو سلعة تجسس غير مكلفة، وتتوفر لدى كافة مسؤولي الاستخبارات بشكل متساو. وتتوقف قدرة كل جهاز على جمع أكبر قدر من المعلومات على مهارة فريق من القراصنة يشكل وحدة التجسس الإلكتروني. وهذه الوحدة هي رأس الحربة في ضرب وكالات الأمن الإلكتروني التي تفطنت دول غربية لإنشائها، وعززتها دول أخرى خصوصا بعد جدل كشف عن مساعدة فريق قراصنة روسي للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في الفوز بانتخابات الرئاسة، التي أجريت في نوفمبر الماضي. ويقول جيرمي كيرك، الخبير في القرصنة التكنولوجية إن ” روسيا تتعاقد مع مجموعة من القراصنة الذين يعملون بشكل مستقل كي يساعدوا في أنشطة الحكومة تجاه خصومها الخارجيين، وهذا ما جرّ لها اتهامات غير مسبوقة، ستشكل حجر عثرة في طريق العلاقات الروسية الأميركية في المستقبل”. وتُشكل جلسة الاستماع العلنية التي عقدت الاثنين، لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي ومدير وكالة الأمن القومي مايك روجرز، محط آمال بتقديم توضيحات لمسائل تعكر صفو الحياة السياسية الأمريكية منذ أسابيع، من بينها اتهامات الرئيس لسلفه بالتنصت عليه وعلاقات فريقه بروسيا . وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها كل من كومي وروجرز علنا عن المسألتين الحساستين أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب. وفي يناير خلصت الاستخبارات الأميركية بالإجماع إلى أن قراصنة يعملون لصالح روسيا تمكنوا من اختراق رسائل البريد الإلكتروني لكبار المسؤولين الديمقراطيين ونشروا المحرجة منها بهدف مساعدة ترامب في الفوز على منافسته الديمقراطية حينها هيلاري كلينتون. لكن الكشف الذي أظهره موقع ويكيليكس لم يدع مجالا لأي شك في أن الولايات المتحدة تمتلك إمكانيات تمكنها من القدرة على التجسس على أي دولة في العالم، مهما بلغت قوتها الأمنية والعسكرية والسياسية. التكالب على عمالقة التكنولوجيا يقول جيمس بامفورد، وهو كاتب متخصص في شؤون الاستخبارات الوطنية الأميركية، إن “كل الدول لديها أسلحة للتجسس، لكن كل هذه الأسلحة لا تتعدى بندقية جيب، مقارنة بما تملكه الولايات المتحدة “. وأضاف “بمعايير التجسس، الولايات المتحدة تملك سلاحا نوويا”. وقال أفترغود “نحن نلتقط صورا ونتنصت على الكون بأكمله”. قال أسانج في مؤتمر صحافي في وقت سابق عبر خدمة فيسبوك لايف “في ضوء ما نعتقد أنها أفضل طريقة للمضي قدما وبالاستماع لتلك الدعوات من بعض المصنعين، قررنا العمل معهم لمنحهم بعض الاطلاع الحصري على التفاصيل الفنية الإضافية التي لدينا حتى يتسنى لنا تطوير عمليات إصلاح (نقاط الضعف) وتنفيذها حتى يكون الناس في أمان”. وإصلاح الثغرات في شركات التكنولوجيا سيغلق بابا كبيرا أمام أجهزة الاستخبارات الأميركية على وجه الخصوص، ويجعلها عاجزة عن زرع أعينها وآذانها داخل غرف صنع القرار في أغلب عواصم العالم. ولا يعني هذا أن الاستخبارات الأميركية ستستسلم للأمر الواقع، إذ توظف سي آي إيه ووكالة الاستخبارات الوطنية موظفين تنحصر مهامهم في ممارسة لا نهائية للعبة القط والفأر مع موظفين متخصصين في الأمن، يعملون لدى “أبل” و”غوغل” على وجه الخصوص. فاختراق أجهزة التلفزيون والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمول قد تمتد إلى أجهزة منزلية أخرى تشمل غسالات الملابس وخزانتها وماكينة صنع القهوة وساعة المنبه. وهذا يعني أن استخبارات معادية للولايات المتحدة لن تقف كي تتفرج. ويقول محللون في الأمن إن الاستخبارات الروسية تسعى إلى اختصار الطريق، إذ تحاول الوصول إلى مصدر المعلومات الأساسي داخل خزانة سي أي إيه وأجهزة أمريكية أخرى، تكون قد حصلت على معلوماتها عبر اختراق شركات التكنولوجيا. سباق على اختراق شركات التكنولوجيا دون ضجيج: هل تسهل سي آي ايه لروسيا التجسس على المسؤولين الأمريكيين

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter