Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » استراتيجية التوتر: رهان قوة جديد حول الصحراء..

    استراتيجية التوتر: رهان قوة جديد حول الصحراء..

    بواسطة دابا ماروك27 فبراير، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من الواضح أن المجموعة الانفصالية في تندوف، لا تريد لتاريخها الصغير أن يمر بدون دبدبات إقليمية ومحلية.

    لهذا اختارت، كما حدث مند 41 سنة أن يكون ليوم 27 فبراير ، نوع من الصدى في الإعلام ، عبر التهييء للتوتر في المنطقة، «بالتوغل« في المناطق التي يسري عليها وقف إطلاق النار منذ 1991. والدفع بهذه الاستراتيجية إلى مستوى غير مسبوق منذ 1991.. الرسالة الملكية إلى الأمين العام الجديد البرتغالي انطونيو غوتيريس ، كانت واضحة في تعريف هذا التوتر، وفي التنبيه إلى احتمالات تطوره..فهي تتحدث بوضوح عن 1- الوضعية الخطيرة التي تسود منطقة الكركرات بالصحراء المغربية 2- التوغلات المتكررة للعناصر المسلحة ل”البوليساريو” 3- تهديد جدي لوقف إطلاق النار 4- تعريض الاستقرار الإقليمي للخطر. ومنذ مدة كانت الأسئلة تتناسل حول ما إذا كان الوضع في الصحراء يتجه نحو التصعيد العسكري؟ وتواترت الأسئلة بجدية في الأوساط المتابعة للوضع في المنطقة، ولدى الرأي العام الوطني، وفي دوائر القرار الإقليمي منذ نهاية دجنبر 2016.. وقد رصدت الصحافة الوطنية، في الثاني عشر من دجنبر من نفس السنة ما نشرته وكالات الأنباء الدولية، ومنها فرانس بريس، التي لا يمكن اتهامها بموالاة المغرب! كيف أقام (البوليساريو)» موقعا عسكريا جديدا بالقرب من كركرات على مسافة قريبة جدا من الجيش المغربي«، معلقة في الوقت ذاته بأن ذلك »يثير مخاوف من تصعيد عسكري جديد«. وفي الوقت ذاته، انتشرت صور على عدة مواقع انترنت موالية للبوليساريو يظهر فيها »زعيم الجبهة إبراهيم غالي باللباس العسكري إلى جانب عدد من رجاله على الساحل الأطلسي. وتظهر الصور غالي وهو يتفقد قواته وسط عربات رباعية الدفع متوقفة في الصحراء«. وبالرغم من أن الحذر في التحليل كان يدعو المتتبع إلى ربط ذلك بتطورات داخلية لدى البوليزاريو لها علاقة بخلافة الراحل محمد عبد العزيز، فإن طبيعة ما كان يقدم من طرف المعنيين بالرفع من التوتر كان هو أن “الغالي” الانفصالي قد يكون أتى ليتفقد في منطقة كركرات نشر “قاعدة دعم” للبوليساريو«. وهو ما يمكن اعتباره مقدمة »لاختبار قوة جديد يدور حول منطقة كركرات«. و سبق أن حصلت عمليات تسلل لقوات البوليساريو، وكانت الأمم المتحدة قد نشرت عددا من قوات بعثتها، وذلك إدراكا منها أن الأمر يبعث على الخوف من »استئناف المواجهات «…كما ورد في بلاغاتها في كل مرة. المغرب ظل يحترم اتفاقاته..وغلب منطق التسوية وما توصلت إليه الأمم المتحدة منذ أزيد من 26 سنة.. وصرح أنه “سيتحلى بضبط النفس” . و اليوم يتبين من رسالة الملك 1-أن توغل البوليساريو وتغولها أمام أعين الجيش المغربي “استفزاز لا يمكن السكوت عنه” .. فالواضح أنه يوجد أمام “استراتيجية توتر واضحة” من قبل الكيان الانفصالي .. 2- لا يمكن لأي متتبع أن يفصل التصعيد الانفصالي عن القرار الجزائري ! فالواضح دوما أن التحركات خارج تندوف عادة ما تخطط لها ثم تكلف البوليساريو بتنفيذها، واليوم تريد من الانفصاليين ما أصبح لدى المتتبعين يسمى باستعادة» السيطرة على منطقة كركرات« وقطع الطريق بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء…. ويجمع الكل بأن »البوليساريو عاجزة عن الدخول في مواجهة من دون موافقة الجزائر «. وهنا يكمن السؤال الذي لابد من أن تطرحه الأمم المتحدة على الدولة الشقيقة: هل ترغب أم لا في هكذا تصعيد؟ وهنا أيضا يكمن السؤال الذي يستوجب التحليل: هل الجزائر تعتبر بأن جبهة تصعيد إقليمية هي الحل أمام انحسارها الداخلي وتوالي التقارير التي تضع علامة استفهام كبيرة جدا حول مستقبلها المنظور؟. ويكمن السؤال الاستراتيجي أيضا الذي لا بد له من جواب:هل ستقف الجبهة عند الخطوة الاستعراضية أم ستسمح لها الجزائر بالذهاب أبعد؟ … تقول خديجة محسن فينان المتخصصة في الشؤون الدولية وشؤون المغرب الكبير أنه “لم يعد بحوزة جبهة البوليساريو الكثير من الأوراق، وأن أي تسلل بمواجهة خط الدفاع المغربي خاسر عسكريا. كما لم يعد أحد يراهن على تسوية مسلحة للنزاع» في حين أن الذي يحدث هو أن انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وعجز الدولة الجزائرية عن وقفه، ثم تراجع المعترفين بجمهورية الوهم في تندوف، وانحسار هامش المناورة لدى الانفصال قد يدفع نحو المغامرة.. إن المغرب قد دفع، وهو يحذر في الوقت نفسه من مآلات التصعيد ، نحو تنقية الأجواء، أولا بضبط النفس منذ قرابة السنة، ثم الآن بالانسحاب من المنطقة… ولا بد من أن الأمر له ما بعده….

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026

    رئاسة النيابة العامة تُركز على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في المغرب

    20 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية تهدف لتأهيل 100 ألف شاب سنويًا ومنحهم فرصة تجربة مهنية أولى

    20 أكتوبر، 2026

    12 وزيرًا سيفقدون مقاعدهم في مجلس النواب المغربي

    20 أكتوبر، 2026

    أكديطال الناظور تدعوكم للمشاركة في مسيرة تثقيفية على كورنيش المدينة لمكافحة سرطان الثدي

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: لن تسترجع المؤسسات ثقتها دون محاربة فعلية للفساد وتضارب المصالح

    20 أكتوبر، 2026

    معرض يجسد التنوع والحوار يكرم الفنون التشكيلية في موسم أصيلة

    19 أكتوبر، 2026

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter