عرفت المنطقة تساقطات مطرية مهمة سواء مدينة كليميم أو البوادي التابعة للإقليم ، وقد ساهمت هذه التساقطات في تغدية الأودية هذه الأخيرة عرفت مياهها إرتفاعا بالتدريج إبتداءا من ساعات الصباح الأولى ليوم الأربعاء 22 فبراير 2017 ، وقد نتج عن ارتفاع منسوب الأودية حصاربعض البوادي ، وتقطيع أوصال الإقليم ، وهكذا :
فقد عرفت الطريق الوطنية رقم 1 ، الجزء الشمالي ، وخاصة بين كليميم المدينة وتكانت فيضان واد تالمعدرت مما تسبب في قطع الطريق ، وإستمرت الطريق مقطوعة لمايقارب يوما كاملا ، كما عرفت طريق بويزكارن فم الحسن إنقطاع في مجموعة من النقط بسبب الفيضانات . الجزء الجنوبي من الطريق الوطنية رقم واحد ، وخاصة عند مدخلها الجنوبي في منطقة واد صياد حيث أشغال بناء منشأة فنية على واد صياد ، وفيضان هذا الواد الكبير أدى إلى قطع الطريق ليوم كامل ، وإعادة فتحها بعد إخضاع هذا المقطع للترميم . الطريق الوطنية رقم 12 ، عرفت بدورها فيضان واد أسرسار عند مدخل مدينة كليميم ، ونفس الأمر بالقرب من أربعاء مستي في منتصف الطريق بين مدينتي كليميم وإفني ، كما عرف مدخل مدينة إفني إنقطاع الطريق ، ويعود سبب وجود أكثر من نقطة إنقطاع على هذه الطريق إلى كثرة الأودية ، وضعف وهشاشة المنشآت الفنية ، وطريق متهالكة ، وغير صالحة للإستعمال، وكذا صعوبة مسالكها التي يغلب عليها الطابع الجبلي . طريق كليميم أسا مقطوعة لأكثر من 36 ساعة بسبب الفيضانات على واد صياد ، وفي نقط مختلفة حيث تتسم هذه الطريق بالهشاشة والضعف ، وطريق متهالكة ، ويغلب عليها المنحدرات وخصوصا عند مجاري الأودية مما يعرضها للتلف ، والإنقطاع المتكرر. وقد عرفت مجموعة من الطرق الفرعية المؤدية إلى البوادي التابعة للإقليم تضررا كبيرا مما أدى إلى عزلتها إما بشكل جزئي أو كلي . لم تكن هذ التساقطات ، وفيضانات الأودية بالقوة التي كانت عليها التساقطات و الفيضانات التي أدت إلى نكبة 2014 ، ولم يتم الإعلان عن حالات وفيات نتيجة هذه التساقطات المطرية أو الفيضانات إلى حدود الساعة ، مع تسجيل بعض الخسائر المادية المهمة ، والتي ننتظر توثيقها لنكشف حجمها الحقيقي . في المقابل كان دور السلطة دور المتفرج ، ولم تتدخل لإغاثة الناس خاصة المحاصرين في بعض البوادي ، أو مرتادي الطريق المحاصرين عند النقط المقطوعة القادمين في الشاحنات أوالحافلات أو المركبات . ونسجل أسلوب التماطل والإنتظار كأسلوب ممنهج في تعامل الدولة مع مخلفات الفيضانات منذ 2014 ، حيث لم يتغير شيء رغم مرور أكثر من سنتين ، سواء على مستوى الإقليم أو الجهة أو على مستوى المدار الحضري للمدينة . الحدود / كلميم
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

