علماء يحددون موعد اصطدام القمر بالأرض أكد العالم، جيسون بارنز، من جامعة أيداهو الأمريكية أنه تمكن مع مجموعة من العلماء من تحديد الموعد التقريبي «لسقوط القمر واصطدامه بالأرض». ووفقا لبارنز فإن «كل الحسابات التي أجروها تدل على أن القمر والأرض قد يصطدمان بعد 65 مليار سنه، ولكن هذا الاصطدام قد يحدث في حالة واحدة، إذا لم (تبتلعهما) الشمس إلى ذلك الحين». وأشار بارنز إلى أن السبب الرئيسي لهذا الاصطدام هو تباطؤ حركة دوران القمر حول محوره، وهذا التباطؤ التدريجي قد يؤدي لخروج القمر عن المسار الذي يدور فيه ليتوجه نحو الأرض. وحول موضوع دوران القمر قال العالم: «القمر يدور دورة كاملة حول محوره كل 27 يوما تقريبا، وخلال دورانه يطل نفس الجانب منه على جهة الأرض التي تدور هي أيضا حول محورها خلال 24 ساعة. والجدير بالذكر أن العديد من علماء الفلك كانوا قد تحدثوا سابقا عن حركة الكواكب والأقمار، وخروجها عن مساراتها مع مرور الوقت، وأشاروا إلى أن القمر يبتعد عن الأرض بمعدل 4 سنتيمترات سنويا، ومن المحتمل بعد بضعة مليارات من السنين أن «تتضخم الشمس لتصبح أكبر مما هي عليه ببضعة مرات، وأن تبتلع عددا من الكواكب كعطارد والزهرة وحتى القمر». «رايتس ووتش»: تعذيب واغتصاب عراقيات على يد «داعش» كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين 20 فبراير عن حالات تعذيب واغتصاب ضد نساء عراقيات فررن من الحويجة في العراق . وقالت المنظمة إن مسلحين من تنظيم داعش يحتجزون نساء وفتيات عربيات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتهم في العراق بشكل تعسفي، ويسيئون معاملتهن ويعذبوهن ويتزوجوهن قسرا. ووثقت المنظمة في تقريرها شهادات 6 نساء في كركوك كن قد فررن من بلدة الحويجة، 125 كم جنوب الموصل، والتي لا تزال تحت سيطرة داعش، قلن إن الإرهابيين اعتقلهن في 2016 لفترات تراوحت بين 3 أيام وشهر ومارسوا أساليب التعذيب والإساءة الجسدية بحقهن واغتصابهن حتى أمام أطفالهن. وقالت لمى فقيه، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، «يعرف القليل عن الاعتداءات الجنسية ضد النساء العربيات السنيات اللاتي يعشن تحت حكم داعش، نأمل أن تبذل السلطات المحلية والمجتمع الدولي كل ما في وسعهم لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة من الضحايا». ويبقى توفير الرعاية الصحة النفسية والدعم الاجتماعي الملائمين من الأولويات، وفي هذا الصدد قالت فقيه: «تعاني النساء ضحايا العنف القائم على الجنس من عواقب الانتهاكات الجنسية لفترة طويلة بعد فرارهن من داعش، تقديم الرعاية لهن وتأهيلهن يتطلب استجابة متعددة الأوجه، والسلطات مطالبة بتقديم الدعم الطبي والنفسي اللازمين، والعمل على القضاء على الوصم المرتبط بالعنف الجنسي في المجتمع الأوسع». هذا وتشير معظم المنظمات الإنسانية إلى أن معظم ضحايا الاعتداءات الجنسية وأسرهن يفضلن الصمت لتجنب الوصم وتشويه سمعة الفتاة أو المرأة، لذلك من الصعب تقييم مدى انتشار العنف القائم على الجنس الذي مارسه داعش ضد النساء الفارات من أراض واقعة تحت سيطرته. وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن هناك جهودا قليلة جدا لتوعية الرجال بكيفية دعم النساء ضحايا العنف القائم على الجنس، إذ غالبا ما تمنع المرأة من الحصول على المشورة والتدريب المهني من قبل أقاربها الذكور، حتى لو كانت ترغب في هذه الخدمات.

المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version