من المتوقع أن تعود روسيا والاتحاد الأوروبي إلى التنافس بقوة على صدارة قائمة موردي القمح في العالم خلال موسم التسويق 2017-2018 الذي يبدأ في الأول من يوليوز في ضوء الآفاق المشرقة لمحاصيلهما حتى الآن، حسب ما أعلن محللون. وحسب ما نقلتة وكالة أنباء روترز عن هؤلاء المحللين، بالنسبة للمستهلكين العالميين وخصوصا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط فإن هذه المنافسة المحتدمة بجانب مبيعات قوية من أستراليا قد تعني انخفاض الأسعار. وقال أندري سيزوف من وكالة سوف إيكون للاستشارات الزراعية، إنه يبدو أن حجم الإمدادات الروسية سيظل إلى حد كبير عند نفس المستوى في 2017-2018.لكنه أضاف أن الاتحاد الأوروبي قد ينتزع المغرب من روسيا ويعاود التنافس المحتدم معها على مصر.وقال محلل إنه «إذا كان الطقس طبيعيا ستقل أسعار القمح العالمية في أواخر الصيف… أكبر مشكلة يواجهها القمح هي ركود التجارة العالمية واستمرار التنافس على حصة في سوق القمح العالمية.»وذكر المحللون أن آفاق محصول روسيا في 2017 تبدو جيدة وستعزز مخزونات القمح القياسية صادرات البلاد في الموسم القادم.
المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

