بادر المكتب الوطني للسياحة إلى افتتاح فرع له بالعاصمة السنغالية دكار ، في مسعى لجذب سياح من غرب القارة الإفريقية.
ويأتي افتتاح أول فرع للمكتب في بلد أفريقي، بعد أيام من قبول الاتحاد الإفريقي طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي. ويسعى المكتب الوطني للسياحة عن طريق فرعه الجديد، وفق ما أوردته وكالة “فرانس بريس”، إلى إبراز نقاط قوة قطاع السياح في المغرب للسياح في السنغال ودول غرب أفريقيا، وأيضا تطوير علاقات مع منظمي الرحلات السياحية في هذه المنطقة. وسيعمل الفرع أيضا على تقوية الصلات مع المهنيين في قطاع السياحة بالسنغال في مجالات التدريب وتبادل المعرفة والمهارات في الترويج السياحي. ويندرج افتتاح هذا الفرع قبل أيام ضمن خطة المغرب لتنويع جنسيات السياح الوافدين إليه، وذلك باستقطاب سياح أكثر من أفريقيا والصين وشرق أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط؛ إذ تعد منطقة أوروبا الغربية أكبر سوق مصدرة للسياح إلى المغرب. من جهتها، نقلت مجلة “جون أفريك” الفرنسية عن المدير العام للمكتب، عبد الرفيع زويتن، أن هدف فرع المكتب في السنغال تقوية السياحة الدينية بين دكار ومدينة فاس المغربية، حيث يوجد ضريح الشيخ أحمد التيجاني، وهو مؤسس إحدى الطرق الصوفية الأكثر انتشارا في أفريقيا، ولها ملايين الأتباع في السنغال ، حسب ما أورده موقع الجزية على الأنترنيت. وأضاف زويتن أنهم يناقشون حاليا مع المسؤولين عن السياحة بالسنغال إمكانية تدشين رحلات جوية مباشرة بأسعار تذاكر منخفضة بين فاس ودكار ، على أن تسيّر الرحلات شركة طيران سنغالية أو مغربية. وأشارت مجلة “جون أفريك”، يضيف المصدر ذاته، إلى أن المكتب الوطني للسياحة بالمغرب يخطط لافتتاح فرع آخر له في عاصمة ساحل العاج أبيدجان.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

