قال جان دومينيك مرشيه، الكاتب في صحيفة لوبينيون الفرنسية، إن الهوية الإسلامية هي السبب الوحيد الذي يقف وراء رفض الأوروبيين وخاصة الفرنسيين انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك خلال حديثه ل”وكالة الأناضول”، حول الأحكام المسبقة الموجودة لدى الدول الأوروبية فيما يتعلق بمفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وملف مكافحة الإرهاب وأزمة اللاجئين. وأشار الصحفي الفرنسي إلى وجود أحكام مسبقة في بلاده تجاه تركيا ، قائلًا: “إن السبب الوحيد لعدم مناقشة عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي هو هويتها كدولة إسلامية، لذلك يرفض الأوروبيون وخاصة الفرنسيون انضمامها إلى أوروبا”. وأضاف: “إن مكانة تركيا كدولة إسلامية كبيرة هو السبب الوحيد وراء هذا الرفض، مهما كانت الحجج المستخدمة، وقد تتعرضون لاتهامات التعاون مع العدو إذا قلتم إنه يمكن لتركيا أن تحجز مكانًا داخل نظام الاتحاد الأوروبي”. وأعرب مرشيه عن أسفه حيال عدم تمكنّهم من مناقشة عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بعد أن كان بإمكانهم طرح بعض الأفكار حول الأمر وخاصة في عهد الرئيس الأسبق جاك شيراك، ورئيس الوزراء الأسبق ميشيل روكار. وتابع: “كان شيراك وروكار ينظران بإيجابية حيال انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، لذلك كانت هناك حجج مؤيّدة وأخرى معارضة لدى فرنسا ، لكن يستحيل مناقشة هذا الأمر في البلاد في الوقت الراهن، وأنا متأسف لذلك”. وتوترت العلاقات التركية الأوروبية على خلفية إقرار البرلمان الأوروبي في 24 نونبر الماضي، مشروع قرار غير ملزم، يوصي بتجميد مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي. ومنذ انطلاق المفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 2005، افتتح حتى الآن 16 فصلًا تفاوضيا من أصل 35.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

