قال حزب الإستقلال في إفتاحية يومية العلم، أن “الملل بدأ يتسرب والقنط شرع في الأخذ بنفوس الناس لأن ما أضحى يحدث يؤكد إنعدام المصداقية، ويؤشر على أن فريقا أو فرقا ألقت بمصلحة الوطن جانبا وغيرتها بحسابات سياسوية ضيقة جدا”.
وأضاف الإستقلال باليومية الناطقة بإسمه في عددها ليوم غذ السبت، أن “حسابات تهدف إلى إبعاد هذا وإضعاف ذاك وتسييد آخر، ولا يهم أن تتوقف الحياة، ولا ان يتعطل الإقتصاد ولا أن تحدق بالبلاد مخاطر حقيقية، المهم أن يجتهد ويكد البعض من أجل توظيف السياسة لربح ما خسره بالإنتخابات”. وتابعت بالقول، “لا نعتقد أن أحدا من المغاربة الأذكياء لم يتفطن إلى عمق الحيلة وإلى كنه الخطة التي تستهدف إنكار الشرعية السياسية و إستبدالها بشرعية الحسابات البديلة، ولا أحد من هؤلاء لا يعرف الآن هويات الفاعلين السياسين الحقيقين والفاعلين المزورين و (الكومبارس) وأرانب السباق، كل معروف بصفته وإسمه والدور الذي يقوم به أو الذي أوكل إليه للقيام به، و هويات الفاعلين السياسين الحقيقين والفاعلين المزورين و (الكومبارس) وأرانب السباق”. وأكد حزب الإستقلال أن “مسلسل المشاورات العقيمة متواصل، والقاصي والداني يعرف مسبقا مضامين الحلقات الرديئة المقبلة، وكثير من الناس يتحدثون من اليوم عن حلقات إشراك شركاء من لا شريك لهم أصلا وعن توزيع القطاعات حيث قد تدخل هذه المشاورات فيما يأتي من أيام غرفة الإنعاش المركز، قبل أن تصل حلقات صياغة البرنامج الحكومي والتصويت عليه، ناهيك عن الحلقات المثيرة التي تهم مسير هذه الحكومة إن هي ولدت أصلا”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

