استغل عون سلطة برتبة مقدم بقيادة تكافيت إقليم جرادة يدعى محمد حمزاوي منصبه رفقة إخوانه للاستيلاء على تاريخ وتركة أبناء عمومتهم أبناء زروال حمزاوي الذي كان في نفس الوقت كافلهم، وذلك باعتماد طرق وصفها ورثة زروال في بيان لهم بالمشبوهة في التقسيم، عبر نهج قسمة سرية غير محترمين أصول التقسيم في القانون والشريعة.
وأضاف بيان الورثة توصلت “الرأي” بنسخة منه، “أن المقدم محمد حمزاوي وإخوانه عمدوا أيضا إلى عزل مجموعة مهمة من الأراضي الفلاحية بتكافيت ومطاحن ودكاكين والتي لا زالت لحد الآن مستغلة من طرفهم منذ سنة 1968. وحسب ذات البيان، فإن عون السلطة كان عضوا جماعيا استغل السمعة والمكانة المرموقة والمشهود لها من طرف ساكنة القرية لابن عمه الراحل زروال حمزاوي الذي كان يسير الشأن المحلي، لدخول معركة التسيير الجماعي أيضا، ليشغل بعد ذلك منصب مقدم، ونظرا لكونه الممثل الوحيد للسلطة الوصية آنذاك فقد استعمل سلطته للنصب والنهب والسرقة وتخويف الساكنة. وعبر الورثة في بيانهم، عن استغرابهم من تقديم أبناء عمومتهم المتطاولين على حقوقهم شكاية لقائد مقاطعة تكافيت يدعون فيها أن الورثة قاموا بسرقتهم، مجسدين المثل المغربي الشعبي ” ضربني وبكى،سبقني وشكى”. واختتم البيان بدعوة فعاليات المجتمع المدني وممثلي السلطة للتضامن معهم ومؤازرتهم وتمكينهم من حقهم في تركة جدهم، ومعاقبة المتورطين في ما أسماه البيان “السرقة التاريخية التي تعد وصمة عار لا تمحى”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

