Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماذا بعد فوز الملياردير.. أية آفاق للعلاقات بين الرباط وواشنطون في ظل إدارة ترامب المقبلة؟

    ماذا بعد فوز الملياردير.. أية آفاق للعلاقات بين الرباط وواشنطون في ظل إدارة ترامب المقبلة؟

    بواسطة دابا ماروك10 نوفمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحدث فوز ترامب برئاسيات الولايات المتحدة ، زلزالا مدويا في تاريخ بلاد العم سام بتفوق المرّشح الجمهوري، على المرّشحة الديمقراطية المخضرمة، هيلاري كلينتون، عكس كل التوقعات والاستطلاعات، ليكون الرئيس الخامس والأربعين في تاريخ بلاد جورج واشنطون، في شأن لا يتعلّق فقط بالسياسة الداخلية للبلاد، بل كذلك بسياساتها الخارجية، مادامت الولايات المتحدة أحد أهم اللاعبين في العلاقات الدولية.

    في هذا السياق، اعتبر تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية، أن فوز ترامب فاجأه كما صدم العديد من الملاحظين، مضيفا أن الرجل ولا شك سيغير من خطابه، لأنه لا يفقه كثيرا في السياسة مما سيجعل مستشاريه والمحيطين به يعملون على توجيهه في هذا الصدد، وإكسابه لغة ديبلوماسية، كما سيعمل على ذلك الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، لتهيئ خلفه لتدبير الإدارة الأمريكية . وأضاف نفس المحلل، أن علاقات الرباط وواشنطن، عرفت مجموعة من التشنجات خلال ولاية الرئيس الديمقراطي، أوباما، خاصة في ما يخص قضية الصحراء، بشكل معلن أو من خلال مباركة وتحريك هذه الإدارة لعدد من التحركات في المنتديات الدولية، مشيرا أنه إذا صح عن ترامب قوله إنه يعتبر البوليساريو حركة إرهابية مثل داعش، فإن ذلك ولا ريب سيكون في صالح القضية الوطنية. وقد تابع المغاربة تفاصيل الانتخاب الثلاثاء والأربعاء المنقضيين، أولا بأول رغم فارق التوقيت، إذ بقيت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تغلي بمنشورات تتابع السباق المحموم نحو البيت الأبيض، كما نظمت سفارة الولايات المتحدة بالرباط سهرة خاصة لتتبع النتائج حضرت لها الكثير من الشخصيات. ومع إعلان فوز ترامب، في الصباح الباكر بالتوقيت المغربي، كان الخبر قد انتشر وأضحى هو حديث الساعة بالبلاد. ويعد المغرب من أهم شركاء الولايات المتحدة في القارة الإفريقية، فالمغرب كان أوّل دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1787، والرئيس الأسبق جورج بوش الابن صنّف المغرب حليفا رئيسيا لبلاده خارج حلف شمال الأطلسي، كما وقع البَلدان اتفاقية للتبادل الحر وصلت إلى عامها ال11، كما بلغت قيمة المبادلات التجارية عام 2013 إلى 4,26 مليار دولار أمريكي. غير أن التصريحات التي أطلقها ترامب خلال الحملة الانتخابية طرحت الكثير من الأسئلة حول السياسة الخارجية المقبلة للولايات المتحدة ، ومعها علاقة البلاد بالمغرب، خاصة ما قاله بخصوص الحظر المؤقت لدخول المسلمين وجعل المصالح القومية للبلاد فوق الجميع، وإعادة النظر في العلاقة مع الحلفاء بشكل يزيد من ثقل الولايات المتحدة ، وإعادة النظر في الكثير من اتفاقيات التجارة مع أطراف أخرى، وكذا في طبيعة التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط. في هذا الصدد، يرى محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن ترامب يرغب في أن يبصم السياسة الأمريكية الخارجية بطابعه الخاص، ويأتي ذلك مع استنتاج أن العلاقات المغربية- الأمريكية خلال فترات حكم الجمهوريين كانت تعرف على الدوام قفزة نوعية، خلافًا لفترات حكم الديمقراطيين، ومن ذلك ما وقع في فترة حكم أوباما من ضغط على المغرب في مجال حقوق الإنسان وتباين وجهات الطرفين بخصوص نزاع الصحراء. واعتبر نفس الخبير، في تصريحات أن علاقة الطرفين لم تعد تعطي الانطباع بتحالف رئيسي وقوي في عهد أوباما، ممّا يجعل وصول ترامب فرصة لإعادة هذا التحالف إلى قوته، إذ كان “الجمهوريين دائمًا مع وحدة الدول ورفض التفرقة، بما يعني دعما لموقف المغرب الذي يدفع بسيادته على إقليم الصحراء”، كما أن موقف ترامب المتشدد حيال داعش سيجعله يتجه أكثر نحو المغرب لتطوير التعاون الأمني في منطقة الصحراء الإفريقية الكبرى ومحاربة التنظيمات الإرهابية كالقاعدة. ويرى نشطاوي أنه لا يجب أخذ تصريحات ترامب في الانتخابات كحقائق ثابتة، خاصة ما قاله بخصوص السعودية، ف”ترامب سياسي براغماتي، اتجه نحو الطبقة التي نرى نفسها متضررة من تدبير أوباما، خاصة في مجالات الهجرة، والآن بعد نجاحه سيغيّر عدة جوانب من خطابه، خاصة العلاقة مع حليف كالسعودية”، وهو ما سينعكس إيجابًا على علاقته بالمغرب الذي تربطه بالسعودية استراتيجيات إقليمية كبيرة، يرى المحلّل. بدوره ذهب حسان بوقنطار، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط ، إلى القول بأن تصريحات ترامب، يجب أن توضع في إطار حملة انتخابية اتسمت بصراع كبير، ولا يمكن لهذه التصريحات أن تحمل مواقف دقيقة إزاء القضايا الكبرى، مشيرًا إلى أن ترامب أراد هدم خطاب الديمقراطيين واستعمل لأجل ذلك لغة قاسية، غير أن انتخابه سيدفعه إلى التوفيق بين موقفه القاضي بهيبة أكبر للولايات المتحدة ، وبين ملفات خارجية تتطلب مرونة في العمل بشكل يتعارض مع ما صرّح به. بيد أن نفس المحلل، يرى أنه من الصعب الحديث من الآن عن تأثير فوز ترامب على العلاقة مع المغرب، إذ يتطلب ذلك انتظار تعيين من سيتكلّف بالخارجية وكذا من سيرأس شؤون الأمن القومي، إلّا أنه يمكن القول إن الثوابت التي تجمع الطرفين لن تتغير، خاصة الشراكة الأمنية، مشيرًا، وعكس وجهة نظر نشطاوي، أن كلينتون كانت الأقرب للمغرب من ترامب نظرًا لمعرفتها العميقة به لما كانت وزيرة للخارجية. وتابع بوقنطار أن المغرب كان لديه على الدوام تخوّف من تغيّر السياسة الأمريكية حياله في كل موسم انتخابات، لكن بقيت الثوابت مستمرة، متحدثًا عن صعوبة وجود ربط أوتوماتيكي حول الحزب المفضل للمغرب، هل هو الجمهوري أو الديمقراطي، بما أن الولايات المتحدة تبحث عن مصالحها وعن التوازن الدولي، وهو ما خلّف صعودًا وانحدارا في علاقتها بالمغرب على مدار تاريخ كل الرؤساء الأمريكيين، زيادة على أن طريقة تدبير المغرب لهذه العلاقة كثيرًا ما تساهم في تشكيل السياسة الأمريكية تجاهه، يتابع بوقنطار.

    المصدر: عبد الناصر الكواي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رئيسة الحكومة من موسكو: الملك محمد السادس يضع إفريقيا في صميم السياسة الخارجية للمغرب دائماً

    29 أكتوبر، 2026

    سائق متهور يهشم شرطيا مرتين في أكادير ويترك المدينة في صدمة

    29 أكتوبر، 2026

    لقجع يطلّعنا على آخر أخبار ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان

    29 أكتوبر، 2026

    المغرب يتألق بين الأوائل في الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي»

    29 أكتوبر، 2026

    جسر جوي جزائري يمر عبر سماء الناتو: توتر بولندي بسبب بوفاريك وموسكو

    29 أكتوبر، 2026

    استئنافية الرباط تؤيد حكم السنة النافذ على مسؤول قضائي بفاس في قضية ابتزاز برلماني

    29 أكتوبر، 2026

    الأجور، الدعم المباشر، ومعاش التقاعد: لقجع يكشف عن ملامح ميزانية 2027 وكيف تؤثر على المغاربة

    29 أكتوبر، 2026

    حديقة ماجوريل في مراكش تدشّن جناحها المؤقت الثاني بتصميم مستوحى من السلسبييل الوزاني

    29 أكتوبر، 2026

    أسعار الذهب تتراجع بسبب ارتفاع قيمة الدولار في السوق المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    تألق تمور جهة الشرق في معرض أرفود بفضل إنتاج المنطقة الذي يصل إلى 15 ألف طن

    29 أكتوبر، 2026

    فيلم “وارث الأسرار” لمحمد نظيف يجسد رواية فاتحة مرشيد على الشاشة الكبيرة بالمغرب

    29 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة الأول، العيون تتلألأ احتفالا بالقرار الأممي التاريخي حول الصحراء المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    وزير الفلاحة يعلن من أرفود عن خطة جديدة لتنظيم استيراد التمور الأجنبية وتعزيز تصدير التمور المغربية الأصيلة

    29 أكتوبر، 2026

    دار الشعر بمراكش تستكشف فنون مسرح الدمى وجماليات النصوص المسرحية

    29 أكتوبر، 2026

    زيارة أولى بصفتها رئيسة للحكومة.. المنصوري تُمثل الملك في القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو

    29 أكتوبر، 2026

    طقس يوم الخميس: حرارة مرتفعة مع تساقط أمطار خفيفة ورياح معتدلة في هذه المناطق المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    نجم نواه وايلي يتوج بلقب الرجل الأكثر وسامة في العالم لسنة 2026

    29 أكتوبر، 2026

    أزمة تسويق الزيتون تؤثر على الفلاحين المغاربة والكساد يشل القطاع الزراعي

    29 أكتوبر، 2026

    أزمة تسويق الزيتون تزعزع القطاع الفلاحي وتضيق الخناق على الفلاحين المغاربة

    29 أكتوبر، 2026

    اعتزال أصغر رائدة جوق نسوي في فن «الحضرة الطنجاوية»

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter