قال صبري الحو، المحامي والخبير في القانون الدولي والهجرة وقضية الصحراء، إن سياسة المغرب الإفريقية وعودته للإتحاد الإفريقي يعززان رجحان مغربية الصحراء.
وأكد الحو في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إقدام جلالة الملك على توجيه خطاب ذكرى المسيرة الخضراء من دكار ، عاصمة السنغال ، يكتسي دلالة ذات مغزى واضح وفلسفة عميقة، تلخص العنوان المجمل للسياسة المغربية الجديدة في إفريقيا. وأوضح الخبير في القانون الدولي، أن خطاب جلالة الملك من دكار ليس محض صدفة، ولا يرتبط بظرف السفر، بل هو رسالة ذات حمولة سياسية تختزل المساعي الجديدة للمغرب تجاه إفريقيا. وأضاف أن توقيت الخطاب مرتبط بذكرى المسيرة الخضراء، التي تخلد لحدث استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية، والمكان هو مدينة دكار ، عاصمة السنغال ، الدولة الأفريقية الحليفة والصديقة للمغرب، التي شاركت في حدث المسيرة وساندت المغرب ودافعت عن مغربية الصحراء، مشيرا إلى أن السنغال تربطها مع المغرب علاقات متجذرة في أعماق التاريخ. وأبرز الحو، أن المغرب يسعى إلى أن يجعل من أقاليم الصحراء قطبا تنمويا مندمجا، يعول عليه كقاعدة و جسر ثابت موجه نحو الجذور الأفريقية. وأشار إلى وجود رسالة عميقة يمكن استنتاجها من توجيه جلالة الملك لخطاب ذكرى المسيرة الخضراء من السنغال ، تتجلى في علاقة الحدث بالصحراء، وإدراك المغرب لدور أفريقيا كآلية مساعدة لحل نزاع الصحراء. وأضاف الخبير في القانون الدولي، أن صحة هذه الدلالة تعزز قرار المغرب بالعودة الى الإتحاد الإفريقي والديناميكية التي أطلقتها الدول الأفريقية المؤيدة لوحدة المغرب الترابية ولعودته إلى الإتحاد الإفريقي، والمعبر عنها في قمة الإتحاد الأفريقي في كيغالي برواندا، والتي جسدها المغرب بطلب العودة.
المصدر: العلم نشر في العلم

