تابعت «الاتحاد الاشتراكي» ميدانيا ما عاشه الشطر الغربي من حي حمرية
بخنيفرة
، مساء الاربعاء 26 أكتوبر 2016، من استنفار أمني الذي حضرته عدة عناصر من الشرطة القضائية والعلمية، إلى جانب أفراد من الوقاية المدنية، إثر عملية حرق كمية كبيرة من المبيدات السامة الخاصة بالحشرات والجرذان والأعشاب الضارة، بعد أن تم التخلص منها بشكل عشوائي وغير آمن على مسافة قريبة من الحي، ما شكل تجمهرا سكانيا على مشارف الموقع للاحتجاج والاستنكار.
وقد تسببت عملية حرق كمية المبيدات في انتشار سحب من «الأبخرة «الكريهة التي غطت منازل وأزقة وفضاء الحي بفعل الرياح، وأخرجت الساكنة من بيوتها، كما أدت إلى بعض التأثيرات التنفسية والصحية الحادة لدى بعض هؤلاء السكان الذين أصيبوا بالغثيان الحاد، قبل إشعار السلطات المحلية ومصالح الشرطة التي انتقلت إلى عين المكان للوقوف على الأمر ومعالجته بردمه تحت أضواء الليل الباهتة، والبحث في ظروفه وفاعله الذي تم إحضاره لمساءلته، وقد سبقه فرد من عائلته لاستفزاز السكان المحتجين.
ووفق ما سجلته «الاتحاد الاشتراكي»، فقد كانت عملية التخلص من كمية المبيدات السامة على أعلى درجة من الخطورة من خلال قربها من مدرسة ابتدائية (مدرسة المختار السوسي)، وخطيرة أكثر في حال اقتراب الأطفال منها أو تناولها أو حتى استنشاقها، كونها قد تتسبب في مضاعفات مروعة، وتسممات تؤدي بهم إلى حد الموت لا قدر الله، دون إغفال الإشارة إلى الأغنام والمواشي التي يأتي بها أصحابها أحيانا للرعي بذات المكان.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

