Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ديلي بيست: حملة لرفع مشاركة المسلمين بانتخابات أمريكا

    ديلي بيست: حملة لرفع مشاركة المسلمين بانتخابات أمريكا

    بواسطة دابا ماروك20 أكتوبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع «ديلي بيست» مقالا للكاتب دين عبيد الله، تحدث فيه عن حملة يقوم بها ناشطون مسلمون لحث المسلمين الأمريكيين في
    أمريكا
    على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات
    الأمريكية
    .

    ويقول عبيد الله إن الحملة تتضمن خطبة جمعة تم توزيعها على المساجد، هي الأولى من نوعها في
    أمريكا
    ، حيث تحث الخطبة المسلمين على التصويت في الانتخابات، وتدعو من لم يسجل للتصويت لأن يقوم بذلك في أقرب فرصة، وذلك لإسماع صوتهم.
    ويضيف الكاتب في مقاله أن «صوت الجلبة، التي قد تسمعونها نتيجة هذا التحرك، ستكون من مؤيدي ترامب، فإن قدرة المسلمين على ترجيح الكفة في
    الولايات
    ، التي يقطنها عدد كبير من المسلمين، مثل
    فلوريدا
    وبنسلفانيا وميتشيغان، كافية لإرعابهم، ومما سيزيدهم قلقا التوقع بأن المسلمين سيشاركون بقوة في هذه الانتخابات، حيث قالت ليندا صرصور، وهي إحدى الأشخاص الذين يقودون هذا العمل بأن (مشاركة المسلمين في هذه الانتخابات ستكون غير مسبوقة)».
    ويتابع عبيد الله قائلا: «قبل أن يخبركم ترامب أو (فوكس نيوز) شيئا مغايرا، فإن هذا المشروع ليس من بنات أفكار هما عابدين، وليس مؤامرة سرية لفرض قانون الشريعة عبر الانتخابات، لكن المنظمة التي تقف خلف هذا المشروع هي منظمة (صوتي المسلم)، وهي منظمة غير حزبية (تركز على الرفع من مشاركة الناخبين المسلمين عام 2016)».
    ويبين الكاتب أن «مواد هذا المشروع تتضمن نموذج خطبة جمعة عنوانها (واجب المسلمين في الإدلاء بأصواتهم)، وتأمل هذه الخطبة، التي تعتمد على مبادئ إسلامية، بتشجيع المسلمين على المشاركة في الحياة السياسية في
    أمريكا
    ، حيث تقول: (لا يكفي منا بصفتنا مجتمعا مسلما أن نصلي، ونصوم، ونحج، وأن نهتم بأنفسنا وعبادتنا، في الوقت الذي نهمل فيه ما يدور حولنا.. يجب علينا أن نشارك.. يجب علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي دون فعل شيء عندما نرى الخطأ)».
    ويشير عبيد الله إلى أن «المسلمين الأمريكيين زادوا في مشاركتهم في السنوات الأخيرة، وذلك لسبب مهم، فقد رأينا العديد من المرشحين الجمهوريين يشيطنون المسلمين، وجاء ترامب وفعل هذا على مستوى لم يسبقه إليه أحد، كما رأينا جهودا لحرماننا من حقوقنا الدستورية، مثل (فتح الملفات بناء على الديانة)، الذي ينتهك البند الرابع من الدستور، بالإضافة إلى صعوبة بناء المساجد، الأمر الذي ينتهك البند الأول من الدستور».
    ويستدرك الكاتب بأن «هذا المشروع أخذ مشاركة المسلمين في الانتخابات إلى مستوى جديد، حيث قام المسلمون مع بداية الخريف بحملة تسجيل الناخبين، وبمشروع الخطبة هذا انتقلوا إلى مستوى أبعد».
    ويؤكد عبيد الله أن «ما يقوم به المسلمون الأمريكيون اليوم لا يختلف عما قامت به الأقليات، التي شاركت في العملية السياسية، لمقاومة محاولات التهميش التي تعرضت لها، وكوني مولودا لأم إيطالية كاثوليكية وأب فلسطيني مسلم، فأنا مدرك تماما للتعصب الأعمى ضد الأقليات الدينية في الماضي، فأجدادي الكاثوليك عانوا معاناة شديدة في بداية القرن العشرين من التمييز بسبب دينهم، وحتى عام 1960 عندما ترشح جون كندي للرئاسة، فإن البعض قال وبصوت عال إنه بصفته كاثوليكيا لن يكون مخلصا
    لأمريكا
    ، لكنه سيأخذ أوامره من البابا».
    ويستدرك الكاتب بأن «الكاثوليك شاركوا بقوة في السياسة، ما مكنهم من الوقوف في وجه تلك الرواية، ووصلنا إلى مرحلة لا يمكن فيها لأحد حتى أن يلمح بأن المرشح الديمقراطي لنيابة الرئيس تيم كين –وهو كاثوليكي ملتزم– قد يكون أقل ولاء
    لأمريكا
    بسبب دينه».
    ويلفت عبيد الله إلى أن «نجاح الأقليات الأخرى في الانتصار على الكراهية من اليهود إلى الكاثوليك يعطينا الأمل، ويعطينا نموذجا نتبعه، وكما قالت صرصور: (رأينا استخدام منابر الكنائس تاريخيا تستخدم لبناء قوة سياسية في المجتمعات، والمسلمون يفعلون ذلك اليوم بطرق مشابهة)، كما أن رئيس الأصوات
    الأمريكية
    المتحدة
    وأحد من سيلقون خطبة الجمعة (اليوم) أحمد بدير، يعتقد بأن (الطريق الوحيد لوقف التعصب ضد المسلمين واعتبار مجتمعاتنا كبش الفداء هو التصويت بأعداد كبيرة، والمشاركة في العملية السياسية)، وأنا أتفق معه تماما».
    ويقول الكاتب إن «البعض قد يستغرب بأن المعارضين لمشاركة المسلمين في الحياة السياسية
    الأمريكية
    لا يقتصرون على المتطرفين اليمينيين، بل بينهم أناس مثل ميشيل باتشمان، وموقع Brietbart.com حيث يقولون إن أي وجود ملموس للمسلمين في السياسة
    الأمريكية
    هو تهديد لها، وفي الواقع هناك مسلمون محافظون جدا يحرمون مشاركة المسلمين في الديمقراطية
    الأمريكية
    ، أو (الولاء) لغير المسلمين، ومع أنني شخصيا لم أر شخصا يحمل هذه الآراء، إلا أن آخرين رأوا ذلك، ولذلك فإن خطبة الجمعة تتعامل مع هذا الموضوع».
    وينوه عبيد الله إلى أن «الخطبة تشدد على أن كل صوت يهم، وتشير أيضا إلى أن (المسلمين أثروا في مجرى الانتخابات في الماضي)، وضربت مثالا على ذلك انتخابات عام 2000، حيث (صوت المسلمون بشكل كبير لصالح بوش .. ومنحوه ولاية
    فلوريدا
    )، كما تشير إلى مثال أقرب، حيث تقول: (وبالمثل، صوت المسلمون في الانتخابات الأولية في ميتشيغان بشكل كبير لصالح بيرني ساندرز، ولذلك فاز ساندرز في ميتشيغان بسبب أصوات المسلمين)».
    ويخلص الكاتب إلى القول إن «مشروع حشد أصوات المسلمين لا يدعم مرشحا بعينه، لكن الواقع هو، ومع استثناءات قليلة، أن المسلمين معارضون لترامب؛ بسبب شيطنته لمجتمعنا وأقليات أخرى، والأمل هو أنه بمشاركة المسلمين في الحياة السياسية من التصويت إلى جمع التبرعات إلى الترشح سنكون قادرين على أن نمنع وصول ترامب آخر إلى السلطة إن شاء لله».

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter