فشل فريق الفتح الرياضي ،في إضافة لقب كأس السوبر الإمراتية المغربية إلى خزينته بعدما إنهزم أمام فريق الأهلي الإمراتي في المباراة التي إحتضنها المركب الرياضي راشد
بدبي
بهدف مقابل لاشيء.وبهزيمة فريق الفتح الرياضي تكون كرة القدم الإمراتية قد أكدت تفوقها على كرة القدم المغربية،ذلك ان النسخة الأولى كانت فاز بها فريق العين على فريق الوداد الرياضي بعدما تم الإحتكام إلى الضربات الترجيحية.
بالعودة إلى المباراة يمكن القول بأن المدرب الداهية كوزمين،عرف كيف يخرج لاعبيه من ضغط المباراة ،عندما إستطاع فريقه التسجيل في الدقيقة الثانية من المباراة بواسطة اللاعب أسموا جيان بعد أن عرف كيف يستغل سهوا دفاعيا وقع فيه دفاع فريق الفتح.
الهدف زاد من حماس لاعبي فريق الأهلي الإمراتي ،فزادوا من ضغطهم على دفاع فريق الفتح الرياضي الذي ظهر عليه عدم التركيز،والفعالية في وسط الملعب الذي كان ممرا سهلا لكل من أسمواه،وإيفرتون ريبيرو،وكون كيونغ،الشيء الذي هدد مرمى بأهداف أخرى،خاصة وأن وسط ميدان الفتح وكغير العادة لم يكن قادرا على لعب ،إيقاف الوحف القوي لمهاجمي فريق الأهلي الإمراتي الذي ،طمع أكثر في مضاعفة الغلة،وذلك من دون أن ينتبه لاعبوه أنهم يبذلون جهدا أكثر تحت حرارة بلغت 35 درجة على الساعة السابعة وا لنصف مساء وهو ماكان يرغم الحكم الإمراتي على توقيف المباراة لإعطاءلاعبي الفريقين الفرصة لشرب الماء.
الشوط الثاني ظهر فريق الفتح الرياضي بوجه الفريق المنظم،حيث أن الرغبة في التسجيل لم تنس لاعبيه الحذر في الوسط،وهو ماجعل لاعبي فريق الأهلي الرياضي يكتفون بالإعتماد على الكرات العرضية،والتمريرات القصيرة، وبعض المرتدات التي كانت تتحول إلى مرتد سريع.قوة فريق الفتح تضاعفت لما فقد لاعبو الأهلي الإمراتي الطراوة البدنية ،وأصبحوا غير قادرين على مجاراة لاعبي فريق الفتح في السرعة،لكن بالرغم من تحكم فريق الفتح الرياضي في المباراة فإنه لم يستطع العودة في المباراة بالرغم من المحاولات العديدة التي قام بها كل من ،يوسوفا أنجي،فوزير ،النهيري ,والنفاتي،وخاليص الذي تحول إلى مهاجم صريح، لأن الرغبة في التسجيل كانت تفقدهم التركيز وهو ما إستمر إلى نهاية المباراة ليفشل فريق الفتح الرياضي في رد دين النسخة الأولى.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

