Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بالواضح : بين الرشوائية والعشوائية.. فوضى التعمير تغزو مدننا…

    بالواضح : بين الرشوائية والعشوائية.. فوضى التعمير تغزو مدننا…

    بواسطة دابا ماروك14 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماذا لو فتح تحقيق وطني، جدي ومسؤول، حول البناء العشوائي ببلادنا لأجل محاربته؟

    الأكيد أن أول قرار سيتم اتخاذه بعد التحقيق هو إعفاء عدد من المقدمين والشيوخ ومجموعة كبيرة من القياد من مهامهم، والعديد من الموظفين المكلفين بمراقبة البناء، بل وإيداع البعض منهم السجن، وأيضا عزل عدد ليس بالقليل من المنتخبين، رؤساء أو مستشارين، بالنظر إلى حجم تورطهم في هذا المجال.
    «مافيا»البناء العشوائي أوالرشوائي فالأمر سيان تتقاسم أدوارها ما بين الوسيط (السمسار) والمقدم والشيخ والقائد، وتصل أحيانا كثيرة إلى مسؤولين «كبار» داخل ردهات العمالات والولايات، بل والوزارات أحيانا أخرى!
    أحياء بكاملها نبتت كالفطر، بين عشية وضحاها وسط المدن المغربية، لم تنفع معها المحاولات الجادة لمحاربتها، أحياء تحولت إلى غيتوهات. أحياء صفيحية تتناسل هنا وهناك أمام أعين السلطات المحلية، بل وبمباركتها في أحيان كثيرة، ولم لا وحفنة من الدراهم قادرة على توفير الحماية لخرق قانون التعمير، لم لا والوعد بمنح الأصوات الانتخابية يقوم بالواجب.
    عمارات باتت ليلا من طابق أو طابقين لتصبح نهارا بقدرة «مقدم» أو «قائد» مكونة من 3 إلى 4 طوابق من دون تصميم أو أساسات!.
    إنها مافيا البناء العشوائي المنتشرة في كل المدن، مقاطعات وعمالات بدون استثناء، في بعضها قد يكون رئيس جوقتها هو المسؤول الأول بالمنطقة، وفي أماكن أخرى قد تكون هناك جماعات هي المتحكمة في هذه الشبكة، لكن الأكيد، والأكيد فعلا، أنها مزيج من هؤلاء وأولئك إنهم، «شياطين»
    المدينة
    ، أباطرتها وحماتها.
    أحياء هامشية نبتت كالفطر، أحياء تؤرخ لمرحلة من تاريخ المغرب، ضربت فيها الفوضى في مجال التعمير أطنابها في كل المدن المغربية، السبب تفشي ظاهرة الرشوة بالإدارة المغربية، لتنهزم السياسة التعميرية والحملة المناهضة للبناء العشوائي أمام إرادة وجشع الجيش العرمرم من المقدمين والشيوخ وسماسرة الغيتوهات بالمدن المغربية.
    إنها سراديب
    المدينة
    ، أحياء وأزقة لاترى الشمس، مبان قصديرية وأخرى من الآجور أقرب ما تكون الى الصناديق منها إلى المنازل، بنيت أمام أعين الجميع وبمباركة السلطة، فهي لم تظهر بين يوم وليلة. انطلقت كسرطان ينهش مساحات كبيرة من أراضي
    المدينة
    . ساهموا في انتشارها، وانتعشوا من تجارتها، وتركوا المسؤولية من دون حسيب ولا رقيب، ومن دون محاسبة ولامتابعة. وعندما كنا على أبواب الاستحقاقات التشريعية المنصرمة، بدأت رائحة الإسمنت والآجور والرمل والحصى تزكم الأنوف، بمجموعة من التجمعات السكنية بالمدن، وزادت حدة السمسرة، فالجميع يسعى لكسب ود السكان ولو على حساب جمالية
    المدينة
    ، ولو استدعى الأمر خلق وضع عقاري شاذ في قلب مدننا، ولمن يسأل عن دليل، فليتجول في ضواحي العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، وغيرها من الحواضر، ليطلع عن قرب على ماجرى ويجري، حيث الرشوائية تمهد الطريق إلى العشوائية، والرشوة هنا قد تكون نقدية، لكنها قد تكون أيضا وعدا بصوت انتخابي مفترض؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter