Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قراصنة روس يصنعون بطولات داعش التكنولوجية

    قراصنة روس يصنعون بطولات داعش التكنولوجية

    بواسطة دابا ماروك13 أكتوبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف التحقيق في هجوم إلكتروني تم قبل نحو عام ونصف العام على شبكة قنوات تلفزيونية فرنسية، أن قراصنة إلكترونيين روسيين هم من كانوا وراء الهجوم في الحقيقة، خلافا لما أعلن في ذلك الوقت بأن مجموعة تطلق على نفسها الخلافة الإلكترونية، مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، كانت مسؤولة عن الهجوم.

    وقال إيف بيغو المدير العام لشبكة قنوات “تي في 5 موند” إن الهجوم أوشك على تدمير شبكة قنوات تلفزيونية فرنسية.
    وكان بث شبكة القنوات قد تعطل في أبريل 2015، إثر الهجوم الذي استخدم فيه القراصنة برمجيات خبيثة عالية الدقة، لتدمير أنظمة شبكة القنوات الفرنسية، التي تبث في كل أنحاء العالم.
    كان يوم الثامن من أبريل يوما مهما بالنسبة إلى “بيغو” حيث أطلقت الشبكة أحدث قنواتها، وكان وزراء فرنسيون حاضرين في مقر الشبكة في
    باريس
    .
    وقال بيغو في مقابلة أجرتها “بي بي سي” في مكتبه
    بباريس
    ، إنه تلقى سيلا من الرسائل والمكالمات، يبلغه بأن القنوات الإثنتي عشرة قد توقفت عن البث، وأضاف “إنه أسوأ شيء يمكن أن يحدث معك في القنوات التلفزيونية”.
    يروي بيغو تفاصيل الهجوم، ويقول إنه خلال وقت قصير بدا واضحا أن شبكة القنوات قد تعرضت لهجوم إلكتروني خطير. وعاش طاقم العمل في القنوات سباقا مع الزمن، حيث كان يُخرَّب المزيد من الأنظمة مع كل دقيقة تمر. وأي تأجيل كبير سوف يؤدي إلى إلغاء قنوات توزيع الأقمار الصناعية عقودها، ما يعرض الشركة المالكة للقنوات بكاملها للخطر.
    وأكد بيغو “ما أنقذنا من الدمار الكامل هو أننا كنا قد أطلقنا القناة الأحدث في ذلك اليوم، وبالتالي كان الخبراء موجودين حينها”.
    وأضاف “استطاع أحد هؤلاء التقنيين تحديد موقع الجهاز الذي يأتي منه الهجوم، واستطاع أن يمنع عنه الإنترنت، ومن ثم أوقف الهجوم”، وتمت استعادة بث إحدى القنوات، ثم استعادة بث القنوات الأخرى تباعا في ذلك الصباح… نحن مدينون كثيرا للمهندس الذي أوقف الجهاز المقصود، إنه بطل هنا”.
    إلا أن الهجوم كان له أثر بالغ على جدارة شبكة القنوات. ويقول بيغو “لن نعود كما كنا في السابق؛ فقد تعرضنا لهجوم خطير للغاية”.
    ويتذكر قائلا “لقد اضطررنا إلى الانتظار شهورا وشهورا، قبل أن نعيد الارتباط بالإنترنت”.
    لم يحاول تنظيم داعش نفي مسؤوليته عن الهجوم الذي نسب إليه، على العكس حاول استخدامه لصنع دعاية إعلامية تثبت تفوقه التكنولوجي وقدراته الفائقة في اختراق أهداف بالغة الصعوبة، ووجه تهديدات
    لفرنسا
    .
    ووقع هذا الهجوم بعد شهور قليلة من الاعتداء على مجلة شارلي إبدو، لذلك بدا أنه قد يكون هجوما آخر من جانب التنظيم المتطرف. لكن مع بدء السلطات الفرنسية تحقيقا، ظهرت صورة مختلفة تماما.
    وبلغت التكلفة المالية للهجوم الإلكتروني 5 ملايين يورو خلال العام الأول، ثم تبعت ذلك تكلفة بنحو ثلاثة ملايين يورو سنويا، مقابل أنظمة الحماية
    الجديدة
    . لكن التحدي الأكبر بات هو الطريقة التي تعمل بها الشركة، حيث أصبح كل موظف مضطرا إلى تغيير طريقة عمله.
    وكشفت التحقيقات أن الهجوم كان أكثر دقة وتعقيدا مما قيل حينها، حيث اخترق القراصنة الشبكة أولا، في ال23 من يناير. وأجروا استكشافا لشبكة قنوات تي في 5، لكي يفهموا الطريقة التي تبث بها إشاراتها، ثم صمموا برمجيات خبيثة خصيصا لتخريب وتدمير الأجهزة المرتبطة بالإنترنت، والتي تتحكم في عمل القنوات، مثل أنظمة التشفير التي تستخدم في بث البرامج.
    واستخدم القراصنة سبع نقاط مختلفة للدخول، ولم تكن كلها جزءا من شبكة تي في 5، كما لم تكن جميعها في
    فرنسا
    . وكان من بين هذه النقاط شركة مقرها في
    هولندا
    ، استُهدِفت لأنها تزود الشبكة بالكاميرات التي يجري التحكم فيها عن بعد، والمستخدمة في استديوهات الشبكة.
    وطلبت الوكالة الفرنسية لأمن الإنترنت من بيغو أن يكون حذرا، في ما يتعلق بربط الحادث مباشرة بتنظيم الدولة، ونصحته بأن يقول إن الرسالة قالت إنه من تنظيم الدولة. ورجح المحققون أن القراصنة استخدموا منشورات الجهاديين، لمحاولة التمويه وإفشال عملية تعقبهم.
    وتم إعلام بيغو في وقت لاحق بأن أدلة وجدت تشير إلى أن شبكته هوجمت من جانب مجموعة من القراصنة الروس، تعرف باسم “إيه بي تي 28″، لكن بيغو لم تكن لديه أي فكرة عن سبب استهداف شبكة القنوات.
    وأضاف بيغو أن المحققين استطاعوا فقط إثبات شيئين: أولا أن الهجوم صمم لتخريب شبكة القنوات، وثانيا أنه مرتبط بمجموعة إيه بي تي 28.
    وتابع “هناك شيئان قد لا يتمكن المحققون من معرفتهما؛ أولا: لماذا نحن، لماذا تي في 5 موند؟ والثاني: من الذي أصدر الأمر ووفر المال لهذه المجموعة الروسية، لكي تقوم بهذا الهجوم؟”.
    لكن ما حدث لشبكة تي في 5 موند لم يكن عملية تجسس، بل كان الهدف هو التخريب، وهذا مؤشر على اتجاه جديد، وهو الهجوم من أجل إحداث تداعيات في العالم الحقيقي.
    ومن التداعيات الفورية للحادث أن اضطر طاقم العمل بالقناة إلى العودة لاستخدام الفاكس في تبادل الرسائل، لأن أفراد الطاقم لم يعد بمقدورهم إرسال الرسائل الإلكترونية.
    يذكر أن أول هجوم من هذا النوع برعاية الدولة كان عبر البرنامج الخبيث ستوكسنت؛ حيث شُن من قبل
    الولايات
    المتحدة
    وإسرائيل ضد البرنامج النووي الإيراني، وأسفر عن الإضرار بأجهزة الطرد المركزي في مفاعل ناتانز النووي الإيراني.
    ويتوافق هجوم قنوات تي في 5 مع هذا النوع شديد الدقة من الهجمات، وهو ليس نوعا من النشاط الإجرامي المعتاد على الإنترنت، لذلك شغل سبب استهداف القراصنة الروس لشركة القنوات الفرنسية تفكير محللي الاستخبارات في
    بريطانيا
    ،
    والولايات
    المتحدة
    وكذلك
    فرنسا
    .
    عن «العرب» اللندنية

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار «الوفاء».. محكمة فاس تؤجل محاكمة 18 متهماً إلى 30 نونبر المقبل

    26 أكتوبر، 2026

    شركة Baleària تدشن مرحلة جديدة في مشروع الربط البحري الكهربائي بين المغرب وإسبانيا

    26 أكتوبر، 2026

    الجزائر: زيارة خاطفة لمستشار تبون إلى جنيف تكشف صراع النفوذ بين المرادية والجيش

    26 أكتوبر، 2026

    المهرجان الوطني لفنون أحواش في ورزازات يجذب 80 ألف زائر من عشاق الثقافة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    طالع السعود الأطلسي: الفرح الجماعي للمغاربة.. يشعّ حيوية وجمالاً دائماً

    26 أكتوبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي والملاحة وصناعة المحتوى.. جامعة وجدة تطلق تخصصات جديدة لمواكبة التحولات الرقمية بالمغرب

    26 أكتوبر، 2026

    ندوة وطنية تساهم في إحياء مفهوم الهامش في الأدب المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    حديقة المرابطين بمراكش.. من الفوضى إلى مساحات خضراء تعيد إحياء الدور البيئي والاجتماعي

    26 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لليوم الاثنين: ماذا ينتظرنا في سماء المغرب؟

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصا مشتبها به في قضية بيع المخدرات بحي المنارة

    26 أكتوبر، 2026

    شيشاوة: توقيف شاب للاشتباه في حيازته وترويج المخدرات والمواد المخدرة

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter