أقدم قائد بعمالة مديونة الرافعي الذي أصبح مشهورا لدى العام والخاص بعدائه لحزب الاستقلال على هدم بناء قديم جدا بدوار الحلايبية التابع ترابيا لعمالة مديونة.
تفاصيل اجتهاد القائد عندما علم بأن أحد الأشخاص تعاقد مع المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم مديونة بفتح مقر للحملة الانتخابية الخاصة برمز الميزان،لكن القائد كانت له نية أخرى للضغط على صاحب المحل بطريقة الهدم بشكل تعسفي بدائي. وبمجرد علمنا بالحادث انتقلنا إلى عين المكان،حيث وجدنا وفد القائد قد غادر دوار الحلايبية تاركا المواطنين يستفسرون عن هذا السلوك العدواني لحزب الاستقلال. أحمد ب من ساكنة دوار الحلايبية صرح لنا بأنه فوجئ بهذا القائد الذي أعطى أوامره لهدم هذه البناية القديمة، في الوقت الذي توجد فيه العديد من الهنكارات المقابلة لهذا البناء،حيث وصل عددها ثلاثة بالقرب من الباب الأحمر،وأضاف المتحدث بأن هذا القائد يحارب البناء العشوائي لماذا غض الطرف عن البنايات العشوائية التي بنيت خلال الأشهر القديمة،ليطلب منا أحد الأشخاص الذي اكتشفناه فيما بعد أنه من وسط عمالة مديونة مرافقته إلى منطقة سيدي حجاج للوقوف على شخصية نافذة بنت ثلاث غرف فوق مقبرة،وأوضح لنا هذا الموظف بالعمالة أنه يتحدى هذا القائد إذا أقدم على هدم هذا البناء الموجود فوق المقبرة. امرأة الحاجة أمينة المعروفة وسط نساء المنطقة لاعلاقة لها بحزب الاستقلال أكدت لنا بأن هذا القائد يعتدي على الفقراء أما الشخصيات النافذة فلا علم لنا بعلاقتهم به. الشاب حميد أقسم لنا بأن هذا القائد يعتدي علينا،ونحن نترك لله الواحد القهار هو الذي سينتقم منه، لأنه يصفي حساباته مع حزب على حسابنا،وعلى وزارة الداخلية عزله قبل استفحال الأمور. السؤال المطروح ما هي الأجندة التي يشتغل معها هذا القائد،ومهما يكن الجواب هل من السهل الانتقام من حزب الاستقلال.فهل تتدخل وزارة الداخلية أم أنها تتفرج على ما يفعله هذا القائد الرافعي الإسم بدون مسمى؟؟؟؟؟
المصدر: رضوان خملي نشر في العلم

