توصل فريق الرجاء البيضاوي بمراسلة من فريق ميشلين البلجيكي يستفسر فيها عن الوضعية القانونية للاعب النيجيري كريستيان أوساغونا، ويطلب فيها وثيقة تؤكد فسخ العقد معه.
وقال مسؤول بالفريق الأخضر، في تصريح للجريدة، إن الرجاء أبلغ الفريق البلجيكي أن اللاعب أوساغونا مازال مرتبطا بعقد مع الفريق، وأنه لم يقم بفسخ العقد كما يدعي، مشيرا إلى أن الرجاء ينتظر الخطوة التي سيقدم عليها ميشلين، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، مرجحا دخول القضية غرفة النزاعات داخل الفيفا، ما لم يقم الفريق البلجيكي بمبادرة تسوية ودية.
وأضاف المسؤول الرجاوي أن إدارته لن تمكن اللاعب أوسوغونا من أي وثيقة يطلبها ما لم يسو وضعية بشكل قانوني مع الرجاء، وأنه مطالب بالحضور إلى مقر الفريق، باعتباره لاعبا رجاويا، ومناقشة وضعيته مع الرئيس، علما بأن المدرب امحمد فاخر يراهن عليه من أجل تعزيز الخط الأمامي لفريقه.
وكان أوساغونا قد خاض فترة اختبار رفقة فريق دنماركي، إلا أنه لم يوفق، وهو الآن يبحث عن فريق يمارس به، مصرا على التمرد على الرجاء.
وكان اللاعب النيجيري قد دخل في تمرد مماثل خلال مطلع الموسم الماضي، ورفض العودة إلى القلعة الخضراء، مطالبا بفسخ عقده، قبل أن يرضح في نهاية المطاف ويعود خلال فترة الانتقالات الشتوية ويمدد عقده لموسم إضافي.
ويطالب أوساغونا بإنهاء ارتباطه مع الرجاء، وكلف محاميا بالأمر، مدعيا عدم توصله بمستحقاته المالية، غير أن إدارة الرجاء تنفي كل ادعاءاته، وتؤكد أنه توصل بكافة مستحقاته، حيث تؤكد على أن قسطا من حقوقه المالية توصل بها مباشرة، وليس عبر تحويل بنكي، لكن بعد توقيعه وثيقة استلام.
وفي سياق متصل، تعاقد الفريق الأخضر مع اللاعب الغابوني ماريو بيرنانر موندرو، المزداد بتاريخ 18 غشت 1998، ويشغل مهمة مهاجم أوسط، لمدة خمس سنوات.
ويعد أندرو أحد أفراد المنتخب الغابوني للمحليين، وشارك رفقته في النسخة الماضية من كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، التي جرت مطلع السنة الجارية برواندا.
ويسعى امحمد فاخر، مدرب الفريق الأخضر، إلى تعزيز الكتيبة الخضراء بمهاجم قناص، قادر على تقديم الإضافة للمجموعة الرجاوية، التي عاشت حالة تراجع مهول خلال الموسم الماضي، قبل أن تستفيق في الدورات الأخيرة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

