Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجمال والأحصنة تقاسم المصطافين رمال ومياه شاطئ الصويرة

    الجمال والأحصنة تقاسم المصطافين رمال ومياه شاطئ الصويرة

    بواسطة دابا ماروك23 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صادم،فضائحي،و خطير. هذا أقل ما يمكن أن نصف به مشهد تقاسم الجمال والأحصنة والكلاب رمال ومياء شاطئ
    الصويرة
    مع المصطافين الذين ابتلاهم حظهم السيئ بقضاء سويعات على المنطقة التي بات يحتلها «مهنيو» الجولات السياحية مكرسين حالة من الفوضى ومتسببين في تلويث رمال الشاطئ نتيجة تراكم النفايات العضوية للجمال والأحصنة بشكل لا يطاق.

    «نحن أمام جريمة ايكولوجية بكل ما في الكلمة معنى. هذه الظاهرة تكرست على مدار سنوات بدون أن تتحرك أية جهة لردع مهنيي الجولات السياحية ومنعهم من إدخال جمالهم وأحصنتهم إلى الشاطئ. لقد اختلطت الرمال بالنفايات العضوية وأصبحت المنطقة غير صالحة على الإطلاق للاصطياف. أتساءل عن دور المصالح المكلفة بالبيئة ؟. ما الجدوى من إحداثها إذا كانت ستغمض الطرف عن مثل هذه الظاهرة ؟ لماذا لا يجهز المهنيون حيواناتهم بأكياس خاصة بتجميع النفايات العضوية» احتج مغربي مقيم بالديار الفرنسية أمام مشهد تلوث الرمال.
    حالة من الرعب تملكت أسرة كانت تحاول الاستمتاع بالماء والشمس، في هذه المنطقة التي تحولت إلى ما يشبه «سوقا للبهائم»، لحظة اشتباك حصانين جامحين بشكل عنيف لم يترك مجالا للتمييز بين الرمل والبشر. فر المصطافون في كل اتجاه قبل أن يتدخل شابين لكبح جماح الحصانين وتهدئتهما فيما واصل رب الأسرة احتجاجه على هذا التسيب.
    « لم يعد الأمر يقتصر على تلويث الشاطئ والمياه، لقد باتت سلامتنا مهددة بسبب هذا النوع من المشاهد المتوقعة بوجود هذا الكم الهائل من الحيوانات. لقد كاد الأطفال يتعرضون للرفس بسبب السلوك اللامسؤول لأصحاب الخيول. أية حماية لسلامة المصطافين ؟ أي تنظيم للأنشطة؟ ألا يمكن أن تخضع هذه المنطقة لنفس الضوابط التي تنظم ال 800 متر الحاصلة على اللواء الأزرق؟ أليست هذه المنطقة جزءا من شاطئ
    الصويرة
    كذلك؟» تساءل بكثير من الحسرة مصطاف معلقا على مشهد أسرة كادت تتعرض للرفس .مشهد تتوفر الجريدة على تسجيله بالصوت والصورة.
    الغريب في سلوك مهنيي الجولات السياحية على ظهور الجمال والأحصنة هو تملكهم المنطقة المتضررة وإمعانهم في تلويثها ونشر الفوضى خلالها بدون ايلاء أي اعتبار لوجود المصطافين، ولا لطبيعتها الحساسة. بل وترويج البعض منهم لنشاطهم بشكل مزعج ومستفز. ناهيك عن الممارسات الاستعراضية لبعض الشباب المتهورين فوق الرمال وداخل المياه.
    «كما ترون، المصطافون والحيوانات يستحمون في نفس المياه، ويستلقون على نفس الرمال. هل هنالك درجة أكثر من الفوضى والاستهتار ؟ هل بهذه الطريقة سنقوم بالترويج للمنتوج السياحي الساحلي لوجهة
    الصويرة؟
    برمال ملوثة وأجواء اصطياف متوترة وخطيرة ؟» استنكر أحد المصطافين .
    والحال أن مشاكل هذا الحيز من شاطئ
    الصويرة
    لا تقتصر فقط على وجود الحيوانات بما فيها الكلاب الخطيرة كالبيت بول،بل تتعداه إلى الحضور الخطير للدراجات الشاطئية الرباعية العجلات يسوقها شبان متهورون بشكل استعراضي مخترقين المصطافين بدون أي إحساس بالمسؤولية. فمتى تتحرك الجهات المسؤولة؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter