Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سؤال الزمن المغربي الراهن يطرح نفسه بقوة…!؟ بقلم // محمد أديب السلاوي

    سؤال الزمن المغربي الراهن يطرح نفسه بقوة…!؟ بقلم // محمد أديب السلاوي

    بواسطة دابا ماروك15 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الزمن المغربي الراهن، يتميز بحدوده التاريخية، فهو مرحلة محددة من التاريخ، لا يمكن تمييزها إلا بما انطبع عليها من مشاهد وأفكار وقيم وأحداث ومتغيرات، فهي في نظر العديد من المؤرخين والباحثين، فترة من التاريخ، تمتد من مطلع القرن الماضي إلى الزمن الراهن، وهي الفترة التي تميزت بالانتقال من المجتمع التقليدي إلى الحداثة والتحديث / من دولة المخزن إلى دولة المؤسسات / دولة الحق والقانون، وهو ما يجعل الزمن المغربي الراهن أحد الحقول الواسعة للبحث التاريخي / الانتربولوجي.

    أكاديميا أصبح الزمن المغربي الراهن، مجالا هاما لدراسة العلوم السياسية / علم الاجتماع / الانتربولوجيا / مما جعله من أكثر الأزمان المغربية السابقة رصدا للتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وأكثرها طرحا لإشكاليات المفاهيم والمصادر والمناهج العلمية التي من شأنها إعطاء هذا ” الزمن” موقعه على بساط الثقافة…والتاريخ. والزمن المغربي الراهن، لا يحتضن فقط الأحداث التاريخية التي صنعت وجوده وشخصيته، ( عقد الحماية / ظهور حركة وطنية مؤمنة / قيام حركة مقاومة / حصول المغرب على الاستقلال / إعلان الدستور وقيام المؤسسات / المحاولات الانقلابية ضد الملك الحسن الثاني / الأحداث الإرهابية / أحداث الإسلام السياسي / العمل من أجل الانتقال الديمقراطي ) ولكنه يحتضن أيضا الأفكار والقيم والإعلام التي طبعت / تطبع هذا التاريخ، الذي هو امتداد طبيعي لفترة / فترات سابقة، طبعت هي الأخرى الحياة المغربية، سياسيا واقتصاديا وثقافيا وإعلاميا بأحداثها وتحولاتها وإشكالياتها، وهو ما جعل الزمن الراهن فترة متكاملة ومتميزة من تاريخنا الوطني. إن التداخل مع تفاصيل الزمن المغربي الراهن، بالنسبة لكافة الباحثين المهتمين في المغرب، وفي المحيط الدولي، مطلبا قويا لمعرفة حقيقة التحولات والإشكاليات التي جاء بها هذا الزمن، والتي تمتد في جانبها الأول، من التحديث، إلى العولمة والمواطنة والحرية والديمقراطية، ومن التنمية إلى الحضارة، كما تمتد من جانب آخر، من السياسة إلى الفساد، ومن الإشاعة إلى التطرف. السؤال الذي يطرحه علينا الزمن المغربي الراهن، كيف لنا قراءة مكوناته ؟ كيف لنا قراءة دلالاته التاريخية والسياسية والثقافية…كيف نقرأ قيمه الأخلاقية والسياسية والحضارية…؟ هل نعتمد في هذه القراءة على الدراسات النظرية / على المنهج التاريخي / على المنهج الاجتماعي…؟ إن إشكالية الانتقال المعرفي والمنهجي من فترة إلى أخرى في الزمن المغربي ا، تعني اكاديميا وتاريخيا، الانتقال من التاريخ إلى السياسة، ومن العلوم الاجتماعية إلى الثقافة، ومن السلطة إلى المشاركة…وهي الإشكالية نفسها التي تفرض على المؤرخين والباحثين البحث عن منهج بديل لقراءة المشهد العام لهذا الزمن، بمعطياته وقضاياه المتداخلة، من خلال أحداثه واعلامه وقضاياه واشكالياته التي تشكل قاموسا معرفيا ينبني عليها هذا الزمن في مكوناته الفكرية والفلسفية، وهو ما يعطي متسعا مشهديا للتفاعل مع الزمن المغربي في هذه الفترة من التاريخ، التي انطبعت بتحولات جوهرية خارقة. الاحداث والاعلام والقضايا والقيم التي صنعت الشخصية المتميزة لهذا الزمن، ليست وحدها التي تحدد لنا قيمه الحضارية، إنها لا تكتفي بتحديد المفاهيم التي يقوم عليها الزمن المغربي الراهن، ولكنها إضافة إلى ذلك لابد لها أن تقدم لنا الأجوبة الإستراتيجية عن كافة التساؤلات التي يطرحها هذا الزمن في تحولاته وإشكالاته وقيمه من خلال تداخلها مع المفاهيم الفكرية، وهو ما يجعل المشهد الزمني أقرب ما يكون إلى الحقيقة…والواقع. يتوزع الزمن المغربي الراهن على عدة محاور، لا تتصل فقط بالتاريخ، ولكنها أساسا تقوم على مفاهيم الحضارة والثقافة والحداثة والتنمية والمواطنة والحرية والديمقراطية والتنوير والاستقلال، والزمن والإرهاب والتطرف والسياسة والأحزاب والمشاركة والسلطة والأمن والإصلاح، والأزمة والرشوة والفساد والانتهازية والإشاعة والعنصرية، وهي القضايا التي طبعت نظريا وعمليا الزمن المغربي الراهن، والتي أعطت هذا الزمن تميزه عن الأزمان السابقة، والتي طبعته بالفاعلية التاريخية، منذ انطلاقته مطلع القرن الماضي…وحتى الآن. السؤال الذي يطرح نفسه على الزمن المغربي الراهن : متى يبدأ الأكاديميون والمؤرخون والباحثون في الاشتغال عليه، وعلى محاوره…؟ متى يكشفون الوجه الآخر لهذا الزمن الذي أصبحنا لا نعرف ملامحه إلا من خلال أزماته…؟ متى يقدمون لنا قراءة شاملة وكاملة للمغرب الراهن الذي لا نعرف عنه اليوم إلا ما يسمح لنا بمعرفته…؟

    المصدر: محمد أديب السلاوي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter