رغم التسوية التي شملت مجموعة من رجال الأمن الوطني، بمختلف المراتب، سواء الخاصة بأصحاب البذلة العسكرية وكذا التي تؤدي واجبها بالزي المدني من مفتشين و ضباط، ومقدمين، سواء الأولى التي استفاد منها مجموعة على الصعيد الوطني خلال الأشهر القليلة الماضية إلى جانب الثانية التي كانت بمناسبة عيد العرش المجيد، والتي لقيت استحسانا كبيرا، بعدما تحركت الدرجات للعديد من الأمنيين الذين أصبحوا ضباطا رغم الأقدمية واقترابهم من المعاش.
إلا أن هناك جنود الخفاء, الأمنيون المتمثلون في المفتشين والمقدمين والضباط الذين يسهرون على خدمة المواطن بالإدارات والدوائر الأمنية، خصوصا المصالح التابعة للضابطة القضائية والمكلفة بإنجاز وإعداد وتجديد بطائق التعريف الوطنية ومجموعة من الوثائق، هؤلاء يشتغلون في ظروف صعبة على مستوى مدينة
الدار
البيضاء
، ويداومون يوم العطلة كالسبت لغاية آخر النهار، تلبية للتعليمات واحترامات للمواطن في بعض المناسبات، وقد تجدهم يشتغلون في ظروف صعبة في غياب وسائل التدفئة خلال فصل الشتاء، وانعدام وجود مكيف للهواء خلال الصيف.
هؤلاء التقت بهم الجريدة مباشرة بعد ظهور الترقية الأخيرة، والذين أكدوا على أنهم جد مستائين من خلال هذا الحيف، والإقصاء في حقهم، رغم الأقدمية والاطلالة على المعاش، وأمام هذه الوضعية المؤلمة يناشدون السيد المدير العام لإدارة الأمن الوطني بالإلتفاتة إليهم وذلك باستفادهم كسائر زملاء المهنة بالترقية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

