Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأخطاء الطبية تكلف ميزانية وزارة الصحة 18 مليون درهم في 2016

    الأخطاء الطبية تكلف ميزانية وزارة الصحة 18 مليون درهم في 2016

    بواسطة دابا ماروك29 يوليو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعض الحالات تدخل مطمئنة إلى المستشفيات العمومية، مستسلمة إلى أن المرض غير مستعص، ولا الوضعية الصحية معقدة، لذلك فإن بعض التطورات المفاجئة التي تؤدي إلى مصرع مريض، كل وعلته كأن يكون جسده ارتفعت حرارته نتيجة التهاب اللوزتين أو التهاب في الزائدة الدودية أو تضخم في المرارة نتيجة امتلائها بالحصى، ليخرج صاحبها أو صاحبتها محمولا على نعش، لذلك ترتفع بعض الأصوات محتجة منددة بما تقول إنه خطأ طبي «أصاب المريض في مقتل».

    انطلاقا من هذه الحوادث كان السؤال الذي تلقاه وزير الصحة الحسين الوردي، مؤخرا، بالبرلمان والمتعلق بحالات الأخطاء الطبية التي تؤدي أحيانا إلى وفاة بعض المرضى، من قبيل النساء الحوامل اللواتي يطلقن صرخة النهاية نتيجة عمليات قيصرية أو عسر في الوضع، في غياب الظروف الملائمة التي توجد عليها بعض المستشفيات العمومية بعدد من المناطق المغربية. وقد أكد الحسين الوردي أنه في 2015 تم تسجيل 140 ملفا يتعلق بالأخطاء الطبية، مشيرا إلى أن 80 منها تم البت فيها بشكل نهائي، حيث وصل مبلغ التعويضات الممنوحة بموجبها حسب الوزير إلى 10 ملايين و700 ألف درهم، وفي سنة 2016 قال الوردي إن وزارته ستؤدي حوالي 18 مليون درهم كتعويض عن الأخطاء الطبية التي تسبب فيها الأطباء بالقطاع العام، والتي ثبتت بناء على أحكام قضائية نهائية، واستنادا إلى الخبرات التي تم الأمر بإنجازها. الوردي قال خلال المناسبة ذاتها، إن المنظمة العالمية للصحة والدول المتقدمة في المجال الطبي «لا تسمي هذه الحوادث أخطاء طبية.. والأمر هنا لا يتعلق بتهرب من المسؤولية»، وإنما قال إنه يمكن توصيف ما يعرف ب«الخطأ الطبي» في مصطلح أكثر تدقيقا ب«الأعراض الجانبية»، أو (les événements indésirables، لأن الطبيب حسب الوزير الوردي عندما يكون بصدد إجراء عملية، أو تقديم علاج، قد لا تتوفر له الامكانيات أو يكون اشتغاله تحت الضغط، وقد لا تكون الظروف ملائمة لاشتغال عدد من الأطباء على الوجه الأكمل. كما أن ما يمكن وصفه حسب الوزير بالنية والقصد في الإيذاء العمدي للمريض تنتفي أثناء التسبب في هذه الأعراض أو الأخطاء، ف«الطبيب لا يسعى إلى قتل مريضه» حسب الوزير. وأضاف الوردي أنه في الميدان الطبي «ليس هناك إجبارية في النتائج وإنما هناك إجبارية في الوسائل». وبخصوص نسبة الأعراض الجانبية أو «الأخطاء الطبية» إن صح هذا القول، قال الوردي إنه على الصعيد العالمي يتراوح معدلها بين بين 4 و18 في المائة، في الوقت الذي تصل فيه نسبتها في المغرب إلى 14 في المائة. وهو ما جعل وزير الصحة يعترف أن هذا المعدل مرتفع شيئا ما بالمغرب، مشيرا إلى أنه لتجاوز هذه الحالات تسعى الوزارة عبر الدورية الوزارية التي أكد أنه يتم تحيينها، مشيرا إلى أنها حينت في 2014، والتي تؤكد على التكوين والتكوين المستمر للأطباء. وهي الدورية التي يتم تطبيقها، حسب الوزير، بشكل دائم، حيث أشار كذلك إلى أن من الإجراءات التي تنهجها الوزارة للرفع من الخدمات والعلاجات الطبية التي تقدمها المستشفيات هناك الأدوية والتجهيزات التي يتم تدعيم مراكز العلاج بها. رشيد قبول

    المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter