دعت فعاليات محلية بأجلموس،
إقليم
خنيفرة
، عموم المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية ليوم الثلاثاء 26 يوليوز 2016، وذلك تحت شعار «كلنا قسو حمصي»، في إشارة لمواطن، يبلغ من العمر 58 سنة ، تعرض لاعتداء شنيع من طرف شخص معروف من عائلة نافذة تدعي ارتباطها بجهات عليا في البلاد، ما أثار موجة غضب وسخط وسط الرأي العام الذي تداول من جديد سوابق المتهم، منها ارتكابه لجرائم قتل انتهت بالإفراج عنه بعد مدة قصيرة من اعتقاله، حسب نداء المسيرة الشعبية.
وفي هذا الصدد، تقدم ضحية الاعتداء بشكاية لدى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية
لخنيفرة
(سجلت تحت عدد 2279/ 3101/ 2016)، مطالبا فيها باتخاذ ما يلزم من التدابير في مواجهة المشتكى به، الموضوع الذي اعتبره الملاحظون «امتحان جديد» أمام القضاء الذي يصاب بالارتباك كلما بلغته شكاية في حق أي شخص من «فصيلة» المعتدي، بينما أعلنت عدة هيئات حقوقية وجمعوية بأجلموس
وخنيفرة
عن متابعتها لملف القضية وتضامنها مع الضحية، مع إجماعها على دعوة السلطات المعنية إلى التعامل مع ملف القضية بما ترفعه دولة الحق والقانون من مبادئ وخطابات.
ويفيد المشتكي، محمد قسو حمصي، القاطن بمنطقة «منت» بأجلموس، أنه تعرض، يوم الأحد 17 يوليوز 2016، لاعتداء بشع وسط الشارع العام من طرف الشخص المذكور، وأمام مرأى من عدة شهود، ذكر منهم أربعة أسماء ضمن شكايته، وذلك في تهور مفاجئ ومن دون سبب، حيث عمد المعتدي إلى استعمال مقبض سكينه في إصابة ضحيته بكدمات وجروح على مستوى الوجه والرأس، حصل إثرها على شهادة طبية تثبت مدة عجزه في 28 يوما قابلة للتمديد، ويوجد حاليا في وضعية صحية حرجة، حسب مصادر متطابقة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

