تميز اليوم الثاني من المهرجان الدولي للثقافة الامازيغية الذي نظمه مركز شمال
جنوب
للدراسات والحوار بين الثقافات وجمعية
فاس
سايس ومؤسسة روح
فاس
أيام 15 إلى17 يوليوز بتكريم الزملاء محمد بوهلال وقدور الفطومي ومصطفى الزاهري
وقد استعرض د موحى الناجي مدير المهرجان مسار الزميل بوهلال، مشيرا إلى بعض المحطات في حياته كمناضل في صفوف الحزب اليساري الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والذي نهل من مدرسته الإعلامية التي احتك بها ومارس من داخلها لمدة تفوق ثلاثة عقود، كما تطرق إلى بعض مساراته وممارسته للتعليم في بداية حياته ثم عضوا مؤسسا لفرع النقابة الوطنية للتعليم وكذا الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وانتخابه كاتبا عاما لها وعضوا بمجلسها الوطني ومؤسسا لجريدة «صدي
فاس»
، بالإضافة إلى انتخابه سابقا عضوا بالمجلس البلدي
لفاس
، كما نوه بمساره الحقوقي كعضو في اللجنة الجهوية
فاس
مكناس
للمجلس الوطني لحقوق الإنسان
و بجرأته وتناوله لعدد من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية الساخنة
بفاس
، كما تحدث د الناجي موحي عن مسار الزميل قدور الفطومي الذي عمل مديرا لوكالة المغرب العربي للإنباء لمدة 25 سنة
بفاس
ثم صحافيا بواشنطن بفرع وكالة المغرب العربي للأنباء ثم مراسلا لعدد من الصحف الوطنية، واعتبر المتحدث إن المكرم مصطفى الزاهري يعتبر من أهم مصوري التلفزة المغربية ومن الوجوه المعروفة في عالم التلفزيون .
الزميل محمد بوهلال أشاد بهذه المبادرة التي قام بها منظمو المهرجان الثاني عشر للثقافة الامازيغية، ثم نوه باسمه ونيابة عن زميليه بهذه المبادرة النبيلة، مؤكدا أن هذا التكريم له نكهة خاصة، لأن الذين يسهرون على تنظيمه نخبة من المثقفين الذين لهم بصمة هامة في عدد من المجالات على المستوى المحلي والوطني والدولي وفي طليعتهم د موحى الناجي وحرمه د فاطمة ألصديقي.
وناشد الزميل بوهلال في مداخلته رئيس المهرجان وكذا رئيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية للعمل على تعميم تعليم اللغة الامازيغية للكبار لأنه لا يعقل يقول الزميل بوهلال… أن نزور مدينة ايموزار التي تبعد عن
فاس
بثلاثين كم ولا نستطيع التواصل مع إخواننا المغاربة الأمازيغ الذين لا يعرفون العربية الدارجة ونحن نجهل الأمازيغية، كما ناشد الزميل بوهلال المثقفين وخاصة المؤرخين بإعادة كتابة التاريخ ..
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

